el-Azra taktülü etfaleha
تأليف
لبنى أحمد نور
النية محلها القلب
نويت أن أهدي هذا الكتاب لي.
لبنى
صلاةلئن أنا كفرت بك الآن
فكيف أصلي لك من أجل روحي المتوفاة
لإن كفرت بك الآن ... وللأبد
فكيف تستجيب؟!
فتح القوس|
ما بين فتح القوس
وتركها مفتوحة
مساحات للترنح
شوقا
للخفقان
والغرق
يا حمامأنا ... الإصغاء إلى صوتك
الإصغاء إلى إصغائك
وأنت ... صمت
بيننا ... هديل يسيل، ونزف
على ذوق العازفصاحبي متقلب المزاج
يأتي هكذا
يذهب هكذا
ما كل إتيانه مودة
ما كل ذهابه جفاء
لذا
لا أحب في محبته
أن أضبطني
على وضعية واحدة
وأحب من وضعياته - على الرغم من كل شيء -
الآزفة
يأزف هكذا
وأنا أعبر الطريق إلى بيتي
بيتي إلى الطريق
وأنا أتعلق بحبال الوقت
يشنقني الوقت
وأنا أحلم
وأراني في الحلم
حية
متجسدة
جسدي جسد آخر
مشغول بذاته هو الآخر
يأزف صاحبي
وأنا قلقة
وأنا منهكة
وأنا مشغولة عنه بالوجود
عني بمهمات الوظيفة
بالحصص الدراسية الفارغة
برسائل أصدقاء
تبدل عليهم القلب
مشغولة بحكاية الميلاد
أصغي
تحكى لي
لا عمر لدي لأسمعها
كلها، من البداية
ثم أقرر في لحظة
أن أحكيها أنا
شعرا
آزفا
يقول الشعر لي: ها
احكي يا لبنى
البداية كلها، من البداية
عن البث والتلقيلست قلقة
كنت
ولم أعد كما كنت
القلق هو هذا الوجود
هو هذا العرق
ينبض من تلقاء نفسه
دون مثيرات
هو هذا البث
لا يدري
أمن حزن
أم من رغبة
في أن يتلقاني أحد
لا تسألني عنك«لن أمل البحث عني في عينيك»، قلت.
سألني الممتحن أول ما سأل:
ماذا تفعلين هنا؟
حدثته عن نوبات الفزع
عن الفزع الذي يحاصرني به الله
عن الأصل الذي حير العاقلين
وهدأ الممتحن وحزبه عقولهم قائلين :
الله أصل كل شيء (نقطة)
وربما أضافوا:
كذب نياندرتال.
كذب نياندرتال.
