el-Bahrü'l-muhît fî usûli'l-fıkh (Kütübî bs.)
البحر المحيط في أصول الفقه - ط الكتبي
Bedreddîn ez-Zerkeşî
۩
البحر المحيط في أصول الفقه - ط الكتبي
بدر الدين الزركشي · ö. 794
الكتابالبحر المحيط في أصول الفقه
المؤلفأبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي (ت ٧٩٤ هـ)
الناشردار الكتبي
الطبعةالأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البحر المحيط - الزركشي]
١- اسم الكتابالبحر المحيط.
٢- اسم المؤلفبدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الشافعي الزركشي (٧٤٥هـ-٧٩٤هـ)
٣- تصنيف الكتابأصول الفقه
٤- مذهبهشافعي
٥- التعريف بالكتابهو كتاب في أصول الفقه على المذهب الشافعي وهو يعرض في كل مسألة أقوال أهل العلم فيها مرتبة زمرا زمرا، وهو في ذلك كله يذكر المذاهب ويحققها ويوازن بين الأقوال، ويذكر الأدلة وينتقدها، ويذكر أسباب الخلاف، ويصوب ويخطئ ويرجح ويقوم، ويعزو الأقوال إلى اصحابها، وينص على المراجع التي أخذ منها، ولم يكتف بالرجوع إلى المؤلفات الأولية، بل أخذ من كتب التفسير والحديث واللغة والعقيدة، وبين ما يبنى على المسألة وما يتفرع منها، وإن كان هناك نقد أو تنبيه لم يأل جهدا في توضيح ذلك وتبيينه.
Fıkıh Usûlü
[المقدمة]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَقِّقُ أَفْضَلُ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَبُرْهَانُ الْمُحَقِّقِينَ، كَهْفُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُضَلَاءِ، زُبْدَةُ نَحَارِيرِ الْعُلَمَاءِ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَعُمْدَةُ فُضَلَاءِ الزَّمَانِ، بَدْرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَقِيرِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى عَبْدُ اللَّهِ الزَّرْكَشِيُّ الشَّافِعِيُّ، سَقَى اللَّهُ ثَرَاهُ، وَفِي دَارِ الْخُلْدِ مَأْوَاهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسَّسَ قَوَاعِدَ الشَّرْعِ بِأُصُولِ أَسَاسِهِ، وَمَلَّكَ مَنْ شَاءَ قِيَادَ قِيَاسِهِ، وَوَهَبَ مَنْ اخْتَصَّهُ بِالسَّبْقِ إلَيْهِ عَلَى أَفْرَادِ أَفْرَاسِهِ، وَأَوْلَى عِنَانَ الْعِنَايَةِ مَنْ وَفَّقَهُ لِاقْتِبَاسِهِ.
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً يَتَقَوَّمُ مِنْهَا الْحَدُّ بِفُصُولِهِ وَأَجْنَاسِهِ.
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي رَقَى إلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ بِبَدِيعِ جِنَاسِهِ، وَآنَسَ مِنْ الْعُلَا نُورًا هَدَى الْأُمَّةَ بِإِينَاسِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا مَا قَامَتْ النُّصُوصُ بِنَفَائِسِ أَنْفَاسِهِ، وَاسْتُخْرِجَتْ الْمَعَانِي مِنْ مِشْكَاةِ نِبْرَاسِهِ.
