el-Bedî' fî nakdi'ş-şi'r
البديع في نقد الشعر
Üsâme b. Münkız
۩
البديع في نقد الشعر
أسامة بن منقذ · ö. 584
الكتابالبديع في نقد الشعر
المؤلفأبو المظفر مؤيد الدولة مجد الدين أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري (ت ٥٨٤ هـ)
بتحقيقالدكتور أحمد أحمد بدوي [ت ١٣٨٤ هـ]- الدكتور حامد عبد المجيد
مراجعةالأستاذ إبراهيم مصطفى
الناشرالجمهورية العربية المتحدة - وزارة الثقافة والإرشاد القومي - الإقليم الجنوبي - الإدارة العامة للثقافة
عدد الصفحات٢٩٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البديع في نقد الشعر - أسامة بن منقذ]
من أجل كتب البديع السائرة. ويعرف الكتاب في بعض كتب المعاصرين ب (التفريع في البديع)، وطبع لأول مرة سنة ١٩٦٠م تحت عنوان (البديع في نقد الشعر) . إلا أنه بهذا العنوان (البديع في البديع) ذكره مرهف بن أسامة في كتابه (شرح ديوان المتنبي - خ) الورقة (١٩١) فقال: (وذكر والدي ﵀ في كتابه (البديع في البديع) ..إلخ) وربما كان أسامة قد كتب كتابه مرتين، وميز بين عمليه بالعناوين، إذ المطبوع بعنوان (البديع في نقد الشعر) يختلف في كثير من عباراته وألفاظه، عن (البديع في البديع) وفي هذا أكثر من سبعين بيتًا لم ترد في ذاك، وفي الأول أيضًا أبيات كثيرة لم ترد في الثاني، بالإضافة إلى اختلاف الكتابين في نسبة كثير من الأبيات إلى أصحابها. وقد طبع (البديع في البديع) لأول مرة بتحقيق عبد آ. علي مهنا (بيروت ١٩٨٧م) معتمدًا مخطوطة من محفوظات مكتبته الخاصة، وهي نسخة بلا تاريخ، وعليها قراءة مؤرخة في شوال (٨٣٤هـ) . وقد أراد أسامة لكاتبه أن يكون مغنيًا عن كل ما ألفه السابقون في موضوعه، وجمع فيه (كما يقول في مقدمته) أهم مواضيع كتب البديع التي سبقته، وسمى منها ستة كتب، هي: (كتاب البديع) لابن المعتز، و(الحالي والعاطل) للحاتمي، و(كتاب الصناعتين) للعسكري، و(اللمع) للعجمي، و(نقد الشعر) لقدامة، و(العمدة) لابن رشيق. وأوصل أبواب البديع كما يقول إلى خمسة وتسعين بابًا. إلا أنها ليست مقتصرة على البديع بالمعنى الاصطلاحي المتأخر، الذي أصبح إحدى أبواب البلاغة الثلاثة. فتقسيم البلاغة إلى معان وبيان وبديع، من عمل المتأخرين، وكان المراد بالبديع عند المتقدمين ما يراد بعلم البلاغة، التي انتزعت الرئاسة من البديع، وجعلته ضمن رعاياها. وانظر مجلة العرب (س٣ ص١١٦٤) وفيها كلام مهم عن أسامة. و(س٣١ ص٣١٠) كتاب كراتشكوفسكي (علم البديع والبلاغة عند العرب) ترجمة محمد الحجري.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
باب
أجناس التجنيس
اعلم أن التجنيس ثمانية أجناس، فمنها التجنيس المغاير، وهو أن تكون الكلمتان اسمًا وفعلا مثل قوله تعالى حكاية عن بلقيس: " وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين "، وقوله ﷿: " فأقم وجهك للدين القيم " وقوله تعالى: " يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار "، وقوله سبحانه: " قال: إني لعملكم من القالين "، وقوله تعالى حكاية عن يعقوب: " يا أسفا على يوسف "، وقوله تعالى: " ثم كلي من كل الثمرات "، وقوله ﷻ: " أزفت الآزفة "، و" إني وجهت وجهي "، وقال ذو الرمة:
كأنَ البرى والعاجَ عيجتْ متونهُ ... على عشرٍ نهى به السيلَ أبطحُ
١٢
