Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Besâir ve'z-zehâir

البصائر والذخائر
Ebû Hayyân et-Tevhîdî
۩
البصائر والذخائر
أبو حيان التوحيدي · ö. 400
الكتابالبصائر والذخائر
المؤلفأبو حيان التوحيدي، علي بن محمد بن العباس (ت نحو ٤٠٠هـ)
المحققد/ وداد القاضي
الناشردار صادر - بيروت
الطبعةالأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
عدد الأجزاء١٠ (٩ ومجلد فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البصائر والذخائر - أبو حيان التوحيدي]
من أشهر موسوعات الاختيارات الأدبية وأجملها. تضم النسخة المطبوعة بتحقيق الدكتورة وداد القاضي سبعة آلاف وتسعًا وسبعين قطعة أدبية. اختارها أبو حيان من مروياته وقراآته، وأصدرها تباعًا في عشرة أجزاء، ما بين سنة ٣٥٠هـ و٣٧٥هـ وقد وصلتنا تسعة منها، في أجزاء متفرقة في مكتبات العالم، في استانبول ورامبور وميلانو ومانشستر وكمبريدج. لم يصرح أبو حيان باسم الأمير الذي جمعها له، ويفهم من مقدمة الجزء الثالث أنه جمعها لخزانة أحد متنفذي عصره. ومن المؤكد أنه فرغ منه قبل تبييض كتابه (أخلاق الوزيرين) . وقد أتى في مقدمات أجزائه على تسجيل أصداء انتشار الكتاب في مختلف الأوساط، كقوله في مقدمة الجزء الثامن: (فمن قائل: ما أحسن هذا الكتاب، لولا ما حواه من السخف والقاذورة، ومن قائل: كل ما فيه حسن لو خلا من اللغة والنحو....إلخ) وقدّر أنه سيقع في أربعة آلاف صفحة، وذكر في منهجه أنه توخى الأخبار القصار دون الطوال، والنادر دون الفاشي.... من فقرة مكنونة، ولمعة ثاقبة، وإقناع مؤنس، وعقل ملقّح، وقول منقح، وحجة استخلصت من شوائب الشبه، وشبهة أنشئت من فرط الجهالة. ووصفه بأنه تذكرة لجميع ما حوته الأذن، وحفظه القلب، وثبت في الكتب على طول العمر … تأبط هزلًا، وتحمل مزاحًا، وتوشح حكمة وفصاحة، ونشر حكم الله رواية واستخراجا. ومن أهم القضايا التي يعالجها: علاقة الإنسان بالله، الذي أودع العقول ما تمت به العبودية، ودفع عنها ما تعلق بالإلهية. قال له بعض أهل الشرف والأدب: لقد شقيت في جمعه، فقال: لو قلت: لقد سعدت في جمعه لكان أحلى في عيني، وأولج في منافس روحي. وتأتي أهمية الكتاب من تعليقات أبي حيان على كثير من اختياراته، وتقييماته الأدبية لكثير من رجالات عصره، كقوله في الخليلي: (كان ذا لسان بليل وقلب مكوي، له مذاهب استأثر بها وتوحد فيها، وأشياء طريفة كان يكتمها) وقوله في أبي حامد المروروذي: (شيخ أصحاب الشافعي، وأنبل من شاهدته في عمري، كان بحرًا يتدفق حفظًا للسير، وقيامًا بالأخبار، وثباتًا على الجدل.. وكان من العرب، من بني عامر) وقد أكثر من ذكر آرائه، حتى ذهب ابن أبي الحديد إلى القول: (وهذه عادته في كتابه البصائر، يسند إلى القاضي أبي حامد كل ما يريد أن يقوله هو من تلقاء نفسه. شرح النهج ١٠ / ٢٨٥) . انظر الدراسة القيمة التي ألحقتها د. وداد القاضي آخر (ج٩) من تحقيقها للكتاب. وانظر كلمة السبكي عنه في طبقاته (٥: ٢٨٨) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي الجزء الأول اللهم إني أسألك جدًا مقرونًا بالتوفيق، وعلمًا بريئًا من الجهل، وعملًا عريًا من الرباء، وقولًا موشحًا بالصواب، وحالًا دائرة مع الحق؛ نعم، وفطنة عقل مضروبة في سلامة صدر، وراحة جسم راجعة إلى روح بال، وسكون نفس موصولًا بثبات يقين، وصحة حجة بعيدة من مرض شبهة، حتى تكون غايتي في هذه الدار مقصودة بالأمثل فالأمثل، وعاقبتي عندك محمودة بالأفضل فالأفضل، مع حياة طيبة أنت الواعد بها ووعدك الحق، ونعيم دائم أنت المبلغ إليه. اللهم فلا تخيب رجاء من هو منوط بك، ولا تصفر كفًا هي ممدودة إليك، ولا تذل نفسًا هي عزيزة بمعرفتك، ولا تسلب عقلًا هو مستضيء بنور هدايتك، ولا تعم عينًا فتحتها بنعمتك، ولا تحبس لسانًا عودته الثناء عليك، وكما أنت