el-Beyan fi't-temeddun ve esbabi'l-umran
المقدمة
الباب الأول: في ميل الإنسان للحضارة والتقدم بالطبع وحقيقة التمدن الذي هو اتباع ما جاء به الشرع
1 - في قابلية الإنسان للتربية وطلب العمران
2 - في قابلية الأمة الإسلامية للتمدن أكثر ممن عداها
3 - في حقيقة التمدن الذي هو اتباع ما جاء به الشرع وسنة الرسول
الباب الثاني: في العلوم والمعارف والحث على التمتع بظلها الوارف
1 - في العلوم وأصول التعلم والتعليم وبيان ما في ذلك من النفع العميم
2 - في الحث على طلب المعارف والتمتع بظلها الوارف
الباب الثالث: في واجبات الأوطان والحرية والعدل اللذين هما سبب العمران
1 - في الكلام على الوطن وما في الترحل عنه أو السكن
2 - في الحقوق الوطنية
3 - في الحرية العمومية
4 - في ذكر العدل وأنه سبب العمران
الباب الرابع: الخاتمة
1 - ذكر نبذ تتعلق بالتمدن الإسلامي
2 - ذكر نبذ تتعلق بالتمدن الأوروباوي
المقدمة
الباب الأول: في ميل الإنسان للحضارة والتقدم بالطبع وحقيقة التمدن الذي هو اتباع ما جاء به الشرع
1 - في قابلية الإنسان للتربية وطلب العمران
2 - في قابلية الأمة الإسلامية للتمدن أكثر ممن عداها
3 - في حقيقة التمدن الذي هو اتباع ما جاء به الشرع وسنة الرسول
الباب الثاني: في العلوم والمعارف والحث على التمتع بظلها الوارف
1 - في العلوم وأصول التعلم والتعليم وبيان ما في ذلك من النفع العميم
2 - في الحث على طلب المعارف والتمتع بظلها الوارف
الباب الثالث: في واجبات الأوطان والحرية والعدل اللذين هما سبب العمران
1 - في الكلام على الوطن وما في الترحل عنه أو السكن
2 - في الحقوق الوطنية
3 - في الحرية العمومية
4 - في ذكر العدل وأنه سبب العمران
الباب الرابع: الخاتمة
1 - ذكر نبذ تتعلق بالتمدن الإسلامي
2 - ذكر نبذ تتعلق بالتمدن الأوروباوي
البيان في التمدن وأسباب العمرانتأليف
رفيق العظم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تفضل على هذا النوع البشري بأن زينه بالعقل، وجعله له حجة يرجع إليها إذا اكفهرت ظلمة الجهل. من قضت حكمته بأن التقدم والعمران موقوفان على العدل والإحسان واتباع ما جاءت به الرسل من البيان. وصلى الله على سيدنا محمد أعظم الأنبياء شأنا وأوضحهم محجة وبرهانا، الذي امتدت أشعة نبوته في جميع الأقطار، فأبانت للناس سبل التمدن بما انبعث عنها من الأنوار، وعلى آله شموس الآفاق، وأصحابه المنعوتين بمكارم الأخلاق. وبعد؛ فلما كانت الألفة الجنسية والرابطة الوطنية مما يدعوان الإنسان إلى كل عمل تنشأ عنه فائدة الأوطان، لا سيما وطننا الكريم؛ فإنه باحتياج عظيم لأسباب التمدن والعمران واسترجاع ما استلبته منه حوادث الأزمان. بادرت لجمع هذا الكتاب عسى أن يكون به منفعة أستوجب بها الثواب، مرتبا له على مقدمة وثلاثة أبواب وتسعة فصول وخاتمة. والله - سبحانه وتعالى - هو المسئول أن يجعله بين الناس حائز القبول، ويهدينا جميعا إلى سبل الرشاد، ويرشدنا لما به خير البلاد. آمين.
