el-Bidâye ve'n-nihâye (Dâru İbn Kesîr bs.) - et-Tekmile
البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة
İbn Kesîr
۩
البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة
ابن كثير · ö. 774
الكتابالبداية والنهاية
المؤلفأبو الفداء إسماعيل بن كثير (٧٠١ - ٧٧٤ هـ)
الناشردار ابن كثير، دمشق - بيروت
الطبعةالسادسة، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: جماعة من المحققين بحسب الأجزاء
راجعهعبد القادر الأرناؤوط [ت ١٤٢٥ هـ]- بشار عواد معروف
عدد الأجزاء٢٠ (١٧ والفهارس)
وقد اقتصَرتْ هذه النسخة الإلكترونية على الجزء ١٦ فقط من هذه الطبعة (السادسة)؛ حيث نُشِرَ هذا التحقيق كاملا بالمكتبة الشاملة عن الطبعة (الثالثة)
حَقّق هذا الجزء ١٦ وخرج أحاديثه وعلّق عليه: حسن إسماعيل مروة [وقد أعاد تحقيقه لهذا الجزء ١٦ مرة أخرى في هذه الطبعة (السادسة)؛ بالمقابلة على نسخة خطية جديدة مِن آخر «التاريخ» تشتمل على حوادث السنين ٧٠١ إلى ٧٧٤ حيث توفّي ابن كثير، وفيها (القِسم المفقود) يُطبَع لأول مرة، يشتمل على حوادث السنوات ٧٦٨ إلى ٧٧٤ (من ص ٥٧٤ إلى ٦٥٣)، بالإضافة إلى إصلاحات وزيادات كثيرة في سائر المجلد زاد بها عن ١٠٠ صفحة أخرى في مجموعه]
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
İslâm Tarihi
﷽
مقدمة التحقيق
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسَّلام على خيرة خلقه محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذا الجزء السادس عشر من كتاب الحافظ العماد بن كثير "البداية والنهاية" أقدّمه متمِّمًا لما سبقه من أجزاء وقد كنت في غنًى عن التقديم له، لأن عملي في تحقيقه لم يخرج عن الخطة التي وضعتها دار ابن كثير العامرة لإخراج هذا الكتاب وفق منهج علمي متميّز، لما للكتاب من شأن كبير في مكتبتنا العربية، ولما لمصنّفه ﵀ من مكانة بين نظرائه من العلماء. غير أنّ مشاكل اعترضتني تخصُّ هذا الجزء من الكتاب، فرأيت توضيحها وبيانها؛ منها:
أولًا: إن النّسختين المصورتين (أ) و(ب) المعتمدتين في التحقيق تنتهيان إلى سنة (٧٣٨ هـ)، وتابعت بعد ذلك تحقيق القسم المتبقي مستعينًا بمراجع ومصادر تلك الفترة، خاصة تلك التي نقل أصحابها عن ابن كثير مباشرة.
ثانيًا: هناك فروق كبيرة وسقط يصل أحيانًا إلى عدَّة صفحات بين المطبوع والنسخة (أ) التي اعتمدتها في التحقيق.
ثالثًا: هناك آراء وأقاويل تدور حول نسبة القسم الأخير من الكتاب إلى ابن كثير، وهذا الخلاف يسير في وجهتين متضادتين تمامًا، ولكل وجهة منهما من يؤيدها وينتصر لها بحججٍ ذات قيمة.
القول الأوّل:
إن تاريخ ابن كثير ينتهي في سنة (٧٣٨ هـ)، وما بعده ذَيْل ذيّله عليه ابن حجي، ثم تابع بعده ابن قاضي شهبة. والقائل بهذا الرأي المؤرّخ العلّامة الأستاذ محمد راغب الطبّاخ، ﵀. وقد جاء ذلك في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق في المجلد ١٨: (٣٧٦ - ٣٧٧). وللأمانة أثبته بحروفه:
"وصلني من عهد قريب الجزء الثالث عشر والجزء الرابع عشر من "تاريخ البداية والنهاية" للحافظ العلّامة إسماعيل بن كثير الدمشقي المتوفّى سنة (٧٧٤ هـ)، فرأيته ذكر في آخر الجزء الرابع عشر
٥
