el-Binâye şerhu'l-Hidâye
البناية شرح الهداية
Bedreddîn el-Aynî
۩
البناية شرح الهداية
بدر الدين العيني · ö. 855
الكتابالبناية شرح الهداية
المؤلفمحمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن الحسين المعروف بـ «بدر الدين العينى» الحنفى (ت ٨٥٥ هـ)
الناشردار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
تحقيقأيمن صالح شعبان
الطبعةالأولى، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م
عدد الأجزاء١٣
تنبيه«الهداية للمرغيناني» بأعلى الصفحة يليه - مفصولا بفاصل - «البناية شرح الهداية» للعيني
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البناية شرح الهداية - العيني]
١- اسم الكتابالبناية شرح الهداية.
٢- اسم المؤلفبدر الدين العيني.
٣- تصنيف الكتابفقه.
٤- مذهبهحنفي.
٥- التعريف بالكتابكتاب الهداية أشهر كتاب وأهم مختصر في الفقه على المذهب الحنفي وهو في ذاته شرح لكتاب المرغيناني «بداية المبتدي»، الذي جمع فيه المؤلف بين مختصر القدوري وبين الجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن، ثم شرح المرغيناني البداية شرحا مطولا وسماه «كفاية المنتهي» ولما وجده كبيرا شرحه بشرح مختصر وسماه «الهداية شرح بداية المبتدي» وتبوأ هذا الكتاب مكان الصدارة بين العلماء والطلاب والمصنفين ووضعت عليه الشروح والحواشي
ويعد كتاب البناية للحافظ العيني من أهم شروح الهداية، وقد امتاز هذا الشرح بالتوسع في بيان أحاديث الأحكام الواردة في الهداية وتخريجها مع شرح غريب الهداية، وذكر أقوال أئمة المذهب ووجوه روايتهم، وبيان مذاهب الأئمة من غير الحنفية ومناقشة آرائهم، كل ذلك بعبارة سهلة بعيدة عن التعقيد.
Hanefî Fıkhı
[مقدمة الكتاب]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ــ
[البناية]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ش: ابتدأ الكتاب بالبسملة أولا، ثم ثنى بالحمدلة اقتداء بالكتاب العزيز المستفتح هكذا، وعملا بقوله - ﵊ -: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله وبسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع.» رواه الحافظ عبد القادر الرهاوي في أربعينه: وفي رواية أبي داود والنسائي: «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم» وفي رواية ابن ماجه: «كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع» ورواه أبو عوانة وابن حبان في صحيحيهما.
وقال ابن الصلاح: ورجاله رجال الصحيح سوى مرة بن عبد الرحمن فإنه ممن تفرد به مسلم بالتخريج له. قال: وهو حديث حسن، بل صحيح.
ومعنى: " أقطع ": قليل البركة، وكذلك: " أجذم " بالجيم من جذم بكسر الذال المعجمة يجذم بفتحها.
فإن قلت: إن بين النصين تعارضا ظاهرا، والابتداء بأحدهما مفوت الابتداء بالآخر.
قلت: يمكن الجمع بأن يقدم أحدهما على الآخر، فيقع الابتداء بالمقدم حقيقة وبالآخر بالإضافة إلى ما سواه، فعمل بالكتاب الوارد بتقديم التسمية والإجماع المنعقد عليه، فلذلك ترك العاطف لئلا يشعر بالتبعية فيخل بالتسوية.
فإن قلت: في قولك: " اقتداء بالكتاب العزيز المستفتح هكذا " نظر من وجهين: أحدهما:
١٠٥
