Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Birr ve's-sıla li'l-Hüseyn b. Harb

البر والصلة للحسين بن حرب
el-Hüseyn b. Harb
۩
البر والصلة للحسين بن حرب
الحسين بن حرب · ö. 246
الكتابالبر والصلة (عن ابن المبارك وغيره)
المؤلفأبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب السلمي المروزي (ت ٢٤٦هـ)
المحققد. محمد سعيد بخاري
الناشردار الوطن - الرياض
الطبعةالأولى، ١٤١٩
عدد الصفحات١٨٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البر والصلة للحسين بن حرب]
(المؤلف)
أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن حرب السلمي المروزي (٢٤٦ هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
البر والصلة
بتحقيق د. محمد سعيد بخاري، وصدر عن دار الوطن - الرياض، سنة ١٤١٩ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى المروزي ﵀، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - نقل عنه ابن حجر في فتح الباري (٥٧٦)، (١٠٨٣)، وذكره ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٢٣٣) .
٢ - نص على نسبته إليه سزگين في تاريخ التراث العربي (١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
تضمن الكتاب الذي بين أيدينا مرويات للإمام عبد الله المبارك في مسألة بر الوالدين وصلة الأرحام وحسن المعاملة للناس، يرويها عنه تلميذه الحسين بن حسن حرب المروزي، مع العلم بأن في الكتاب زيادات للمروزي يرويها من غير طريق شيخه عبد الله بن المبارك، ويلاحظ على منهجه فيه ما يلي:
١ - قسَّم الكتاب إلى أبوب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث وآثار مسندة، وقد جعل عناوين الأبواب متضمنةً لإشارة مختصرة إلى مضمون النصوص التي سيذكرها في الباب.
٢ - لم يقتصر المؤلف على المرويات المرفوعة فحسب؛ بل ذكر معها أيضًا الكثير من الآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين، وقد بلغ مجموع المرويات (٣٣٢) نصًّا مسندًا.
٣ - لم يفصل المصنف بين مرويات عبد الله بن المبارك وبين زياداته عن شيوخه الآخرين.
٤ - لم يعلق المصنف على النصوص التي أوردها، لا بالشرح والبيان، ولا بالكلام على الأسانيد.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: سَأَلْتَنِي عَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»