Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Bulga fi'l-fark beyne'l-müzekker ve'l-müennes

البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث
Ebü'l-Berekât el-Enbârî
۩
البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث
أبو البركات الأنباري · ö. 577
الكتابالبلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث
المؤلفعبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
المحققالدكتور رمضان عبد التواب
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة - مصر
الطبعةالثانية، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
عدد الصفحات٨٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث - أبو البركات الأنباري]
من نوادر كتب شيخ أدباء بغداد في عصره، أبي البركات الأنباري. وللمؤنث والمذكر السماعيين، النصيب الأوفر من الكتاب، لأنه الباب الذي يحدث فيه الخلط والاضطراب. طبع الكتاب لأول مرة سنة ١٩٧٠م (مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية) بتحقيق د. رمضان عبد التواب: عميد كلية الآداب، جامعة عين شمس. معتمدًا مخطوطته الفريدة في العالم، وهي التي عثر عليها بمكتبة أحمد الثالث، باستنبول. في مجموع يضم تسع رسائل لغوية، وأعاد نشره للمرة الثانية، (القاهرة ١٩٩٦م) وقال في مقدمة هذه النشرة: (وقد كنا قبل نصف قرن مضى، نقنع بأن يقوم أحد الوراقين بقراءة مخطوطة ما، وطبعها بأغلاطها والتحريفات الموجودة بها، بلا فهم لها، مع تذييل صفحاتها أحيانًا ببعض التعليقات التافهة، التي ينقلها نقلًا من الحواشي والشروح. كما كنا نقع بأن يقوم ذلك الوراق بإعادة طبع كتاب من الكتب الصفراء، على ورق أبيض مصقول، بلا تحقيق. أما اليوم، وقد تغيرت أساليب التحقيق والنشر، ونزلنا في ميدان سباق مع المستشرقين، الذين تعلمنا منهم الكثير في هذا الفن، فإن عملًا كهذا يثير سخريتنا) . قدم عبد التواب للكتاب بمقدمة غزيرة الفوائد، في الفرق بين المذكر والمؤنث، في اللغات السامية والهندو أوربية، وعرّف فيها ب (٨٢) كتابًا من تأليف الأنباري، استفدنا منها أن أول آثاره ظهورًا إلى النور كان في القاهرة سنة ١٢٩٤هـ وهو كتابه: (نزهة الألباء في طبقات الأدباء) وثانيها: (أسرار العربية) في ليدن ١٨٨٦م بعناية (زايبولد) ثم (الإنصاف في مسائل الخلاف) ليدن ١٩١٣م بعناية (فايل)، ثم (اللمعة في صنعة الشعر) دمشق، مجلة المجمع ١٩٥٥م بعناية عبد الهادي هاشم، وبعنايته أيضًا (الموجز في القوافي) مجلة المجمع ١٩٥٦ ثم (الإغراب في جدل الإعراب) مع (لمع الأدلة) في دمشق ١٩٥٧ بعناية سعيد الأفغاني، ثم (الفرق بين المقصور والممدود) في استوكهولم ١٩٦٦ د. عطية عامر، ثم (البيان في غريب القرآن) في مصر ١٩٦٩ د. طه حسين، ثم (كتابنا هذا: البلغة) القاهرة ١٩٧٠ د. عبد التواب، ثم (الفرق بين الضاد والظاء) بيروت ١٩٧٠ د. عبدالتواب، ثم (منثور الفوائد) بغداد ١٩٨١ (مجلة المورد) د. حاتم الضامن، ثم (ما يكتب بالألف والياء) القاهرة ١٩٨٢ د. عبد التواب، ثم (الوجيز في التصريف) الرياض ١٩٨٢ د. علي حسين البواب، ثم (الداعي إلىالإسلام) بيروت ١٩٨٨ حسين باغجوان، ثم (نجدة السؤّال) بيروت ١٩٨٩د. عبد التواب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Nahiv & Sarf
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله المتفرِّد بِجلَال الأحَدِيَّة، وَالصَّلَاة على نبيه مُحَمَّد سيد البريَّة، وعَلى آله وَصَحبه وعِترته الطاهرة الزكيَّة، وَبعد، فقد ذكرت فِي هَذَا الْمُخْتَصر بُلْغَةً فِي الْفرق بَين الْمُذكر والمؤنث، على سَبِيل الِاخْتِصَار، فَالله تَعَالَى ينفع بِهِ، إِنَّه كريم غفار. أعلم أَن الْمُذكر أصل للمؤنث، وَهُوَ ماخلا من عَلامَة التَّأْنِيث، لفظا وتقديرًا، وَهُوَ على ضَرْبَيْنِ: أَحدهمَا حَقِيقِيّ، وَالْآخر غير حَقِيقِيّ. فَأَما الْحَقِيقِيّ، فَمَا كَانَ لَهُ فَرْج الذَّكَر، نَحْو " الرَّجُل " و" الجَمَل ". وَأما غير الْحَقِيقِيّ، فَمَا لم يكن لَهُ ذَلِك، نَحْو: " الْجِدَار " و" العَمَل ". والمؤنث مَا كَانَت فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث، لفظا أَو تَقْديرا، وَهُوَ على ضَرْبَيْنِ حَقِيقِيّ وَغير حَقِيقِيّ. فَأَما الْحَقِيقِيّ، فَمَا كَانَ لَهُ فَرْج الْأُنْثَى، نَحْو: " الْمَرْأَة " و" النَّاقة ". وَأما غير الْحَقِيقِيّ، فَمَا لم يكن لَهُ ذَلِك، نَحْو: " القِدْرِ " و" النَّار ". وَهُوَ أَيْضا على ضَرْبَيْنِ: أَحدهمَا مَقِيسٌ، وَالْآخر غير مَقيِس. فَأَما المقِيس، فَمَا كَانَ فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا، وعلامة التَّأْنِيث على ضَرْبَيْنِ: أَحدهمَا ألفٌ، وَالْآخر تَاء، فَأَما الْألف، فعلى ضَرْبَيْنِ: أَحدهمَا أَلف مَقْصُورَة، نَحْو: " حُبْلَى " و" بُشْرَى ". وَالْآخر ألف ممدودة، نَحْو: " حَمْرَاء " و" صحراء ". وَأما التَّاء، فنحو: " ضاربة " و" ذَاهِبَة ". وَأما غير المقِيس، فَمَا لم يكن فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا، وَإِن كَانَت فِيهِ تَقْديرا، وَقد جَاءَ ذَلِك فِي كَلَامهم كثيرا، فَمن ذَلِك " السَّمَاء " الَّتِي تُظِلّ