el-Bursân ve'l-urcân ve'l-umyân ve'l-hûlân
البرصان والعرجان والعميان والحولان
el-Câhiz
۩
البرصان والعرجان والعميان والحولان
الجاحظ · ö. 255
الكتابالبرصان والعرجان والعميان والحولان
المؤلفعمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الناشردار الجيل، بيروت
الطبعةالأولى، ١٤١٠ هـ
عدد الصفحات٦٤٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البرصان والعرجان - الجاحظ]
من نوادر كتب الجاحظ، وقد كان في حكم الكتب المفقودة حتى عام ١٣٥٥هـ حين عثر على نسخة فريدة منه المرحوم المختار السوسي في الزاوية العياشية في بلدة (بزو) الواقعة بين تادلة والسراغنة جنوب شرقي الدار البيضاء، وقد كتبت بخط مغربي واضح في ٢١٤ صفحة. ويبدو أن دور الكتب في التاريخ خلت في وقت مبكر من نسخ هذا الكتاب، فقلّت النقول عنه، ولم يشتهر شهرة غيره من كتب الجاحظ. وقد رجع إليه ابن المعتز في طبقاته أثناء ترجمة أبي الخطاب البهدلي لأنه أحد العرجان، إلا أننا لا نجد ما نقله ابن المعتز في النسخة التي وصلتنا من هذا الكتاب. وقد عقد الجاحظ كتابه هذا للحديث عن ذوي العاهات من أشراف العرب ومشاهيرهم، وأن جماعة منهم كانوا يبلغون مع العرج ما لا يبلغه الأصحاء، ويدركون مع العمي ما لا يدركه البصراء، وعُني فيه بجمع ما قاله أصحاب تلك العاهات من الشعر في تغلبهم على عاهاتهم، وأتعب نفسه في البحث عما تفرق من هذا الأدب النادر. وجعل الكتاب ردًا على الهيثم بن عدي الثعلي الطائي نديم المنصور الذي اهتم في كتبه بذكر مثالب مشاهير العرب، وخص العميان والعرجان بكتاب مفرد، اكتفي فيه بالتهوين من شأنهم، والهيثم بن عدي هذا هو المراد بقول أبي نواس: إذا نسبت عديًا في بني ثعلٍ فقدّم الدال قبل العين في النسب قال الجاحظ بعد ما ذكر كتاب الهيثم بن عدي: (ولم أحبه له حظًا في حياته، ولا لولده بعد مماته.... ولولا أن الذي أكتبه لك مجانب لطريق الهيثم، وخارج مما يشتهيه الريّض المتكلف الملول، وأنه كتاب جد لا هزل لما كتبته لك، وبالله التوفيق) . وفي (ربيع الأبرار) و(ثمار القلوب) و(المستطرف) نقل واحد من هذا الكتاب، وهو قوله: (ومن المفاليج إدريس (ع) . طبع الكتاب لأول مرة عام ١٩٧٢م بتحقيق الدكتور محمد مرسي الخولي. وفي كتاب الحيوان فصل عن العرجان، اشتمل على نصوص، لم يذكرها في هذا الكتاب. وانظر في مجلة العرب (السنة ١٠ ص٣٢٨) كلاما لمحمود شاكر حول الكتاب، وقد ذهب إلى أن الجاحظ ألفه بعد الحيوان وقبل البيان والتبيين. وانظر مجلة العرب (س٢ ص١٠٧٢) وفيها وصف لمخطوطة الكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
تقديم الطبعة الثانية
هذه هى الطبعة الثانية من كتاب «البرصان والعرجان» لشيخنا أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. وكان من المأمول في الطبعة الأولى أن أراقب طبعها وإخراجها وصنع فهارسها. ولكن شاء القدر ألا أراها إلا بعد أن ظهرت لى من وراء الغيب مطبوعة مفهرسة بيد غيرى في سلسلة منشورات وزارة الثقافة والإعلام بالجمهورية العراقية. وهو أمر لم أصنعه ولم أعهده من قبل في جميع ما ظهر من كتبي المؤلفة أو المحققة. وقد ترتب على هذه الغربة التى طوّح فيها الكتاب أن تكثر أخطاء الطبع ويسوء الإخراج، ويشيع الخطأ والنقص كذلك في الفهارس التى أعدّها من صميم الأمانة في التحقيق.
ومع إيماني بأن الذين قاموا بإخراج الطبعة الأولى قد بذلوا كثيرا من الجهد في تصحيح تجارب الطبع وأنا لم آذن لهم به، إنّى أرانى قد طويت النفس على أسى عميق وأسف بالغ، وانتظرت على مضض منّى حتى تتاح لي فرصة إعادة الطبع.
وإني لسعيد اليوم إذ أتيح لي أن أخرج الطبعة الثانية التي باشرتها بنفسي كلمة كلمة وحرفا بحرف، وقمت بصنع فهارسها على الوجه الذي أرتضيه.
وعسى أن أكون قد وفقت فيما صنعت، وأنقذت هذا الكتاب الذي أعتز به وبإخراجه ليكون في ثوبه المرتضى، ونصابه الموثق المحقق.
٥
