Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Bustani

البستاني
Vedi el-Bustani
۩
البستاني
وديع البستاني
Edebiyat & Roman
البستاني

تأليف

وديع البستاني

إهداء الكتاب

إلى نجيب أفندي متري صاحب مطبعة المعارف ومكتبتها

إشهادا للملأ على فضله في إتقان الطباعة العربية ونشر الكتب القيمة. والعهد قريب بالعيد الفضي الذي أقامه طائفة من المؤلفين والكتاب احتفالا بمرور 25 عاما على مطبعته الفريدة - وما هذه الهدية إلا نفحة من نفحات تلك الذكرى.

وديع البستاني

مقدمة

8000 جنيه:

وذات يوم من عام 1913 اهتزت الأسلاك البرقية بنبأ تلقاه الشرق معجبا، والغرب متعجبا: شاعر هندي فاز بجائزة «نوبل» وهذا قدرها؛ ثم بوسام من جلالة ملك أسوج، ولقب «سر» من جلالة ملك بريطانيا العظمى وإمبراطور الهند. وذلك الشاعر هو «رابندراناث طاغور».

قرابين الأغاني:

وكان الكتاب الذي نال به الجائزة مجموعة صغيرة من قصائده الخيالية الروحية سماها «غيتا نجلي» أي «قرابين الأغاني»، ولا تسل عن حظه من الإقبال ونصيبه من الرواج، فإنه لم تكد تظهر طبعته الإنكليزية في إنكلترا وأميركا حتى صدرت ترجماته في فرنسا، وروسيا، وألمانيا، والنمسا، وإيطاليا، وهولاندا، وسائر الأقطار الأوروبية.

البستاني:

وكانت «شركة مكميلان الإنكليزية» الشهيرة هي السابقة إلى طبع الكتاب الفائز، وما لبثت أن أتحفت عالم الأدب بطائفة أخرى من شعر «طاغور» الغزلي أو الحبي الخيالي في كتاب أسماه «البستاني»، ما ظهر حتى نقل إلى معظم اللغات الأوروبية، وكان له من الشأن ما تتبين عظمه من النظر إلى أقوال الجرائد فيه وإليك بعضها:

هذا الشاعر يتناول الصغائر المألوفة من أمور الناس ويصنعها دررا تتألق فيها روعات السماء وجلال الحب والحياة، فهو من ذوي الرؤية وهو في الحب بصير. وما أدراك ما البصر في الحب؟ إنه القسطاس الأعلى الذي توزن فيه فطرة المرء وطبيعته.

الأوبزرفر

هذه الأشعار أزهار أبهى من طلعة الشمس، وما ندري كم عبثت الترجمة برونقها الأصلي؟ ولكنها على ما تجلت لنا في الغاية القصوى من الجمال الرائع، وأعجب بها مشاهد وفصولا - ساذجة سامية عطيرة - من رواية الحياة اليومية، ألبسها الشاعر من البيان حلة سحرية.

الدايلي ميل

إن أشعار «البستاني» تفوق حتى الأحسن والأفضل مما في «قرابين الأغاني» رقة وإبداعا.

الدايلي نيوز

الهلال:

وإذا جاز لنا حسبان «قرابين الأغاني» تسابيح روحية يرتلها الشيوخ، فترفع بهم الأرض إلى السماء، وقصائد «البستاني» أناشيد غرامية يتغنى بها الفتيان، فيستنزلوا السماء إلى الأرض، فمن للأمهات وعواطفهن، وللأطفال وخواطرهم، إلا عبقرية هذا النابغة؟ فالهلال اسم ثالث القمرين، وما هو إلا أربعون قطعة من الشعر تمثل لنا الطفولة والأمومة أيما تمثيل. وقد قالت جريدة «بال مال غازيت» الإنكليزية في تقريظه: «لقد جاءنا «طاغور» في هذا الكتاب بصور من الحقائق الوجدانية نخالها أبعد غاية، وأسمى شأوا، وأجل قدرا مما أتانا به في «قرابين الأغاني».»