el-Büyûu'l-muharreme ve'l-menhî anhâ
البيوع المحرمة والمنهي عنها
Abdünnâsır b. Hıdır Mîlâd
۩
البيوع المحرمة والمنهي عنها
عبد الناصر بن خضر ميلاد
الكتابالبيوع المحرمة والمنهي عنها
أصل الكتابرسالة دكتوراه، جامعة الخرطوم، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
المؤلفعبد الناصر بن خضر ميلاد
الناشردار الهدى النبوي، مصر - المنصورة (سلسله الرسائل الجامعيه، ٣٧)
الطبعةالأولى ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات٤٩٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[البيوع المحرمة والمنهي عنها - عبد الناصر بن خضر ميلاد]
أصل الكتاب أطروحة دكتوراة، اختار الباحث لها موضوع (بيع الأعيان المحرمة)، ويقول الباحث:
«اقتصرت على المذاهب الفقهية الأربعة، والسبب في هذا أنها معتمدة ومقررة ومقدرة لدى جميع المسلمين، مع تفردها بالاعتدال والوسطية، وفي سبيل هذا راعيت الترتيب الزمني لهذه المذاهب، بدءًا من المذهب الحنفي ثم المالكي ثم الشافعي ثم الحنبلي، بمراعاة ما يرد داخل كل مذهب من أقوال، وذلك في كل مسألة على حدة مهما تناهت في صغرها، مراعيًا في كل مذهب النقل من أمهات الكتب المعتمدة فيه، وذلك بعرض الأقوال داخل المذهب الواحد، موثقًا ذلك بنقل أقوال الأئمة، مرجحًا لما ترجح منها لدي للاعتماد عليه عند الموازنة مع المذاهب الأخرى، حتى يتسنى لي ترجيح الرأي الذي أرى صوابه وصحته وقوة دليله، أو أن الأخذ به والعمل بمقتضاه يحقق مصلحة حقيقية عامة.
وكل هذا بمراعاة الدقة الكاملة، تحقيقًا لمبدأ الأمانة العلمية كأحد أهم أسس المنهج العلمي السليم، محاولًا تدعيم كل قول ورد في مذهب من المذاهب الأربعة بما استدل له به، مع عقد المناقشة اللازمة للأدلة عندما يستدعي الترجيح ذلك، موردًا كل المناقشات والرد عليها، غير متعصب لرأي مذهب معين، أو فقيه بذاته، واضعًا نصب عيني قوة الدليل، وصحة الاستدلال به، وخلوه من الاعتراض والمناقشة، وتحقيقه للمصلحة أو درءه للمفسدة» .
Fıkhî Meseleler
ـ[البيوع المحرمة والمنهي عنها]ـ
أصل الكتاب: رسالة (دكتوراه)، جامعة الخرطوم، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
المؤلف: عبد الناصر بن خضر ميلاد
الناشر: دار الهدى النبوي، مصر - المنصورة (سلسله الرسائل الجامعيه، ٣٧)
الطبعة: الأولى ١٤٢٦هـ - ٢٠٠٥م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
