Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Cedâvilü's-sugrâ muhtasarü't-Tabakâti'l-kübrâ

الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى
Abdullah b. el-İmâm el-Hâdî el-Hasen b. Yahyâ el-Kāsımî
۩
الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى
العلامة عبد الله بن الإمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي
Zeydî Külliyatı
مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد وأشهد أن لا إله إلا أنت أحد فرد صمد لم تتخذ صاحبة ولا ولدا وليس لك كفؤ أبدا وأصلي وأسلم على نبيك وصفيك محمد بن عبد الله وعلى آله ومن يستحق ذلك من ملائكتك ورسلك وجميع خلقك عدد ما علمت وزنة ما علمت وملء ما علمت..

وبعد فجميع من اشتمل عليه هذا الكتاب من رجال الطبقات لمولانا الحافظ العلامة إبراهيم بن القاسم بن المؤيد محمد بن القاسم إلا النزر اليسير، وقد نبهت عليه وضممت إلى ذلك فوائد بحسب ما اتصل بي من كلام الأئمة الهداة وغيرهم من العلماء الأعلام والذي حداني لذلك أني منذ عرفت حاجة العالم إلى هذا الفن علقت نفسي بمعرفة من روى له أصحابنا وقد كان جمع مولانا إبراهيم بن محمد الوزير جماعة من عيون الشيعة وتعقبه مولانا أمير المؤمنين الهادي لدين الله الحسن بن يحيى رضوان الله عليه بمجموعين لطيفين لكن ذلك غير شامل للمقصود، ثم أن الله وله المنة أظفرني بالطبقات التي هي من أجل الكتب قدرا وأعظمها جمعا وأتقنها تأليفا وأحسنها ترتيبا إلا أن المتأخرين من أصحابنا غلب على كثير منهم التقصير في الضبط والتصحيح ولم أجد إلا نسخة ضعيفة كثيرة التصحيف قليلة الضبط، فاستخرت الله سبحانه وجمعت ما أمكن من كتب الفن ولخصت هذا الكتاب وصححت ما استطعت ولم آلو جهدا واعتمدت في الضبط على تلك الكتب التي هي مضنة الصحة ومع ذلك لا أمن من تصحيف في بعض الأسماء فمن وجد، فليعذرني وليصلح، وأجره على الله سبحانه، وهذه علامات الكتب التي جمع رجالها فعلامة مجموع الإمام زيد بن علي رضوان الله عليه (ع)، والأحكام للهادي رضوان الله عليه (ه)، والمنتخب له (خب)، والبساط للناصر رضي الله عنه (نص)، وصحيفة علي بن موسى عليه السلام (ص)، وشرح التجريد للمؤيد بالله عليه السلام (م)، والأمالي له (السيد م)، وأمالي الإمام أبي طالب (ط)، وأمالي المرشد بالله الخميسية (ش)، وكتاب الاعتبار وسلوة العارفين للشريف الجرجاني (جا)، والأربعين للشريف السيلقي (ل) والجامع الكافي لأبي عبدالله (مع) وكتاب حي على خير العمل (علوي) والعلوم لمحمد بن منصور (مح) وكتاب الذكر له (مح في الذكر)، والأربعين لأبي الغنائم النرسي الفقهية (ق) وأمالي أبو سعد السمان (ن) وشواهد التنزيل وجلاء الأبصار للحاكم (كم) والمسائل المرتضاه (مرتضاه) والمناقب لابن المغازلي (قب) وما كان من غير هذه ربما ذكرته بلفظه وحيث اجتمع المؤيد بالله وأبو طالب فلهما (2) ومحمد بن منصور وهما (3) وهم والمرشد بالله (4) وهم والجرجاني (5).

هذا وليعلم المطلع أني كثير ما أنقل من كلام علماء الحديث في تراجم الرجال إما لتأكيد الحجة، أو لأنه قد ذكر عند غير أصحابنا ومع ذلك فلا يغتر أحد بكلامهم في الشيعة، فقد تكلم بعضهم في الأئمة التي صحت الآثار فيهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشهد لهم بالنجاة، فهذا القطان تكلم في الصادق، والبخاري تكلم في النفس الزكية، والكاظم، وابن حبان، وعلي القارئ، تكلما في علي بن موسى الرضى، والذهبي، تكلم في الهادي وغيره من الأئمة، والدار قطني تكلم في أبي الطاهر فهؤلاء العترة فرضا عن غيرهم من الأتباع ثم أعلم أن الذي اشترطه محققوا الأصوليين اتحاد مذهب المعدل والمعدل والجارح والمجروح إذ الاختلاف يقضي بعدم صحة الإطلاق ولو كان من عارف فكم من جرح عند قوم يكون تعديلا عند آخرين كالجرح بالتشيع قال ابن حجر في مقدمة الفتح: والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة هذا وقد جعل في تنقيح الأنضار قولهم كذاب مما يلحق بالجرح المطلق، قال: لأنه يطلق على من يخالف ما تقرر عند المخالف كبعض الشيعة ومن ذلك قولهم فلان هالك ساقط الحديث متروك قد يطلق على المبتدع الداعية وربما كان من التورع عن الكذب والعدالة والحفظ بمكان اه. وقد أشار إلى مثل ما ذكره أبو بكر الخطيب عند ذكر العطاردي فقال وأما قول الحضرمي في العطاردي أنه كان يكذب فهو قول مجمل يحتاج إلى كشف وبيان إلى آخره وكذا حكى في مقدمة الفتح عن ابن حبان أنهم يطلقون الكذب في موضع الخطأ يعني المتقدمين، اه.