Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Cemâhir fî ma'rifeti'l-cevâhir

الجماهر في معرفة الجواهر
el-Bîrûnî
۩
الجماهر في معرفة الجواهر
البيروني · ö. 440
الكتابالجماهر في معرفة الجواهر
المؤلفأبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي (ت ٤٤٠هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات١١٣
[الجماهر في معرفة الجواهر - البيروني]
كتاب نفيس. جمع فيه البيروني ما قيل في الجواهر والأحجار الكريمة، وصفاتها وعيوبها وأماكن وجودها، ومنافعها، وكيفية إصلاحها، وجداول أسعارها في البلدان والأزمان، وما اشتهر من قطعها النفيسة. وافتتحها بذكر الياقوت، من صفحة ٣٢ حتى ٩١ ثم الألماس حتى ص١٠٢ ثم السنباذج حتى ١٠٤ ثم اللؤلؤ حتى ١٣٧ ثم المرجان حتى ١٣٨ ثم عقد فصلًا في التعريف بالبحار وأوقات الغوص وطرقه، سقطت منه (١١) صفحة أثناء الطبع، ألحقت بالكتاب. ثم عاد للحديث عن أدبيات اللؤلؤ حتى ص١٦٠ ثم الزمرد حتى ١٦٩ ثم الفيروزج حتى ١٧٢ ثم العقيق حتى ١٧٤ ثم الجزع الذي تتخذ منه بنكمانات الساعات، حتى ص١٨١ ثم البلور وهو (المها) حتى ١٨٩ ثم البسد وهو المرجان حتى ١٩٤ ثم على الترتيب: الجمست واللازورد والدهنج واليشم والسبج وحجر الباذزهر، وحجر التيس، والموميا وخرز الحيات، والختو، والكهربا والمغناطيس، والخماهن والكرك، والشاذنج، وحجر الحلق، والحجر الجالب للمطر، والحجر الدافع للبرَد، والزجاج والمينا والأذرك والزئبق، حتى ص٢٣٢ ثم الذهب والفضة حتى ٢٤٤ ثم النحاس والحديد حتى ٢٥٨ ثم الأسرب وهو (الآنك) ثم الخارصيني، ثم المعادن المعمولات بالصنعة من أنواع النحاس. ثم خاتمة في معادن الأحجار في بلاد اليمن. رجع البيروني في بحوثه هذه إلى كثير من الكتب المؤلفة في هذا العلم، إلا أنه لم يذكر في المقدمة إلا كتاب الكندي (ت٢٦٠هـ) وكتاب نصر بن يعقوب الدينوري (ت٤١٠هـ) بالفارسية. وقدم للكتاب بمقدمة في (٣٠) صفحة، اشتملت على فصول، سمى كل واحد منها: (ترويحة) وعددها (١٥) ترويحة. ثم أتيع ذلك بفصل في التعريف بالكتاب، ورفعه إلى خزانة أبي الفتح: مودود بن مسعود، الذي كان سلطان غزنة والهند من سنة ٤٣٣ إلى ٤٤٠هـ وهي السنة التي يقدر فيها المؤرخون وفاة البيروني، على خلاف بينهم طويل. طبع الكتاب لأول مرة في حيدر أباد، بعناية السيد زين العابدين الموسوي، والحبيب عبد الله بن أحمد، وذلك على أصول اعتنى بجمعها وكتبها وصححها الدكتور سالم الكرنكوي الألماني: مصحح دائرة المعارف، نزيل لندرة. وصدرت مؤخرًا طبعة فائقة للكتاب في إيران ١٩٩٥م بتحقيق يوسف الهادي. انظر الحديث عنها في مجلة العرب (س٣٢ ص٢٨٦) وفيها (السنة ١و٢و٢٢و٢٦) بحوث مهمة عن الأحجار الكريمة ومناجمها وما ألف عنها. وانظر في مجلة المجمع العلمي العراقي (المجلد ٢٤): مع البيروني في كتابه الجماهر.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Diğer İlimler
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الذي لما توحد بالأزل والأبد - وتفرد بالدوام والسرمد جعل البقاء في الدنيا علة الفناء - والسلامة والصحة داعية الآفات والأدواء - ثم قسم الأرزاق ووفق الآجال وصير سببها الإشاحة في الأعمال كما سخر الشمس والقمر دائبين على رفع الماء إلى السحاب - حتى إذا أقلت الثقال ساقتها الرياح إلى ميت التراب - وأنزلت إلى الأرض ماء مباركا - فأخرجت به خيرا متداركا - متاعا للأنام والأنعام إلى أن يعود يجريه إلى البحار والاستقرار ويعلم ما يلج في الأرض ويخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها - وقد أحاط بكل شيء علما - وأمضى فيه بقدرته وحكمته حكما - وصلى الله على من كشف به الضلالة - وختم بإرساله الرسالة محمد وعلى من اهتدى بهديه واعتز بعزه من آله وأهل بيته والمنتجبين من أصحابه والله الموفق -. فصل قد أزاح الله تعالى وله الحمد علل جميع المخلوقات بكنه حاجاتها وبقدر لا إسراف فيه ولا تقتير وجعل النمو هو زيادة في جميع أقطار القابل له طارية عليه ومستحيلة له سببا وهو الاغتذاء - وصير النبات مكتفيا بالقليل من الغذاء ما سكا له لا ينهضم بسرعة فاقتنع وثبت مكانه - يأتيه رزقه من كل مكان فيجذبه عروق في دقائق في دقة الماء ساريا إلى جرثومته وترفع شخونة الجو بالشمس من أغصانه رطوبا له فينجذب ما حصل في الاسافل إلى أعالي أفنانه وينمو به - ثم يجري إلى ما خلق له بالإيراق والإزهار والإثمار - ولما أسرع انهضم الغذاء في الحيوان وكان منفصلا عن منبته فلم يأته رزقه الذي كان يأتيه في حال الاتصال حتى يشبعه ويكفيه بل دام احتياجه إلى الهضم والخضم جعل منتقلا بآلات الحركة في أكناف الأرض لطلب القوت فأنعم عليه وأعطى للشعور بمالاءمة مما يأتيه وغايره حواس خمسا - من بصر يدرك به المرعوب فيه من بعيد فيسرع إلى اقتنائه والمرهوب حتى يهرب منه ويستعد لاجتنابه واتقائه - ومن سمع يدرك به الأصوات من حيث لا يدركها البصر فيتأهب لها - ومن شم يدله عليها من خواص فيها فيقتفيه وذوق يظهر له به الموافق من الغذاء وغير الغذاء الموافق ولمس يعرف به الحر والقر والرطب واليابس والصلب واللدن والخشن واللين - فينتظم بها في الدنيا معاشه ويدوم انتعاشه - ترويحة الحواس تنفعل بمحسوساتها باعتدال يلذ ولا يؤذى دون إفراط يؤلم ويقوى فالبصر محسوسة النور الحامل في الهواء ألوان الأجسام خاصة وان حمل أيضًا غيرها من الأشكال والهيآت حتى يعرف بها كمية المعدودات - والسمع محسوسة الأصوات والهواء يوصلها بحواملها إلى الخياشيم إذا انفصلت من الشموم كانفصال البخار من الماء باختلاط أجزائه المتبددة في الهواء والذوق محسوسة الطعوم والرطوبة تحملها وتوصلها إلى الذائق وتولجها في خلله فان آلاته من اللسان والحنك - واللهوات متى كانت يابسة لم تحس بشيء من الطعوم - وهذه الحواس الأربع متفرقة في البدن مختصة بأماكن لها لا تعدوها - وأما خامستها وهي اللمس فأنها عمت جميع البدن في أعضائه وفي آلات سائر حواسه ولم تنفرد بها دونه وأول ما يلاقى واليه اسبق ما وراءه أولًا فأولًا بحسب اللين واللطف الا أن يبلغ الأغلظ الأكثف من دعائم البدن فيزول به حس اللمس عن الطعام - ترويحة
١