Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Cevherü'n-nefîs fî siyâseti'r-reîs

الجوهر النفيس في سياسة الرئيس
İbnü'l-Haddâd el-Mevsılî
۩
الجوهر النفيس في سياسة الرئيس
ابن الحداد الموصلي · ö. 673
الكتابالجوهر النفيس في سياسة الرئيس
المؤلفابن الحداد محمد بن منصور بن حبيش (ت بعد ٦٧٣هـ)
الناشرمكتبة نزار مصطفى الباز - مكة / الرياض
الطبعةالأولى، ١٩٩٦م
عدد الصفحات١٨٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الجوهر النفيس في سياسة الرئيس - ابن الحداد]
من أنفس ما ألف في الأدب المعروف ب (مرايا الملوك) . ألفه ابن الحداد كما يقول تمجيدًا لسياسة الملك الرحيم: صاحب الموصل، إلا أن موضوع الكتاب يدور حول نصيحة الحاكم ودعوته إلى العدل ورفع المظالم عن كاهل الرعية، لأن الظلم سبب زوال الملك. استفاد بعض فصوله من كتاب أسامة بن منقذ (لباب الآداب) . طبع الكتاب لأول مرة سنة (١٤٠٣هـ) في بيروت (دار الطليعة) بتحقيق د. رضوان السيد، مع مقدمة مطولة حول الكتاب ومؤلفه. معتمدًا نسخته الفريدة في العالم، وهي نسخة المؤلف، التي وصلتنا بخطه الرائق المتقن، وفرغ من كتابتها سنة (٦٤٩هـ) وتقع في (٦٨) صفحة من القطع الصغير. وتحتفظ بها مكتبة أياصوفيا باستنبول، برقم (٢٨٢٤/ ١) . أما الملك الرحيم، فهو أبو الفضائل بدر الدين لؤلؤ الأرمني الأتابكي النوري، مولى نور الدين أرسلان شاه، والقائم بتدبير دولته، ودولة ابنه الملك القاهر عز الدين مسعود، من بعده. وقد ملك الموصل بعد وفاة مسعود، واستمر ما يزيد على أربعة عقود، ضم خلالها سنجار سنة (٦٣٧هـ) وجزيرة ابن عمر (٦٤٩هـ) . قصد بلاطه كبار العلماء والأدباء، وبقي مهابًا محبوبًا حتى وفاته سنة (٦٥٧هـ) وله ألف ابن الأثير كتابه (الكامل في التاريخ) . قال اليونيني في (ذيل مرآة الزمان): (كان ملكًا جليل القدر، عالي الهمة، عظيم السطوة والسياسة، قاهرًا لأمرائه، قتل وشنق وقطع ما لا نهاية له، حتى هذّب البلاد، ومع هذا كان محبوبًا إلى رعيته، يحلفون بحياته، ويتغالون فيه، ويلقبونه: قضيب الذهب … إلخ) . ومن نوادر أخباره أنه سن الاحتفال بعيد الشعانين منافسًا صاحب إربل في الاحتفال بالمولد النبوي، وقد أطنب ابن خلكان في تصوير فخامة احتفاله بعيد الشعانين (وفيات الأعيان: ٤/ ١١٧) وهو المقصود بقول الشاعر:
يعظم أعياد النصارى تلهيًا … ويزعم أن الله عيسى بن مريم
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Siyâset-i Şer'iyye & Kazâ
(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم) الْحَمد لله مانح الْمُلُوك رياسة الْبِلَاد، وموليهم سياسة الْعباد ومؤيدهم بالنصر على الأضداد، من أهل الشقاق والعناد، وواعدهم على المعدلة حسن الْعَاقِبَة فِي الْمعَاد: ﴿إِن الله لَا يخلف الميعاد﴾ [آل عمرَان: ٩]، أَحْمَده على مَا أنعم وَأفَاد وأشكره شكرا لَيْسَ لَهُ نفاد، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، شَهَادَة أخْلص لَهُ فِيهَا اللِّسَان والفؤاد، وَأشْهد أَن محمداُ عَبده وَرَسُوله النَّاسِخ الضَّلَالَة بالرشاد، صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله الأمجاد وَأَصْحَابه الزهاد، صَلَاة لَا ينْحَصر لَهَا تعداد. أما بعد: فَإِن من وصف الرياسة الْعدْل فِي السياسة، لتعمر الْبِلَاد ويأمن الْعباد، ويصخ الْفساد، وتجري الْأُمُور على وفْق السداد، وتنتعش الرّعية، وتقوى على أَدَاء الْفَرَائِض الشَّرْعِيَّة، وَتلك رَحْمَة من الله أودعها قُلُوب الْوُلَاة والملوك، لينصفوا بَين الْمَالِك والمملوك والغني والصعلوك. والسياسة سياستان: سياسة الدّين، وسياسة الدُّنْيَا. فسياسة الدّين، مَا أدّى إِلَى قَضَاء الْغَرَض.
١١٨