Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Cihâd beyne akîdeti'l-müslimîn ve şübehi'l-müsteşrikîn

الجهاد بين عقيدة المسلمين وشبه المستشرقين
Avad Abdülhâdî el-Atâ
۩
الجهاد بين عقيدة المسلمين وشبه المستشرقين
عوض عبد الهادي العطا
الكتابالجهاد بين عقيدة المسلمين وشبه المستشرقين
المؤلفعوض عبد الهادي العطا
الناشرالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة
الطبعةالسنة السابعة عشرة العددان السابع والستون والثامن والستون رجب - ذو الحجة ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م
عدد الصفحات٨٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Umûmî Kitaplar
استمرار الدعوة المسلمين: ... الجهَادبين عَقيدةِِ المسلِمين وَشُبَه المستشرقين للدكتور العوض عبد الهادي العطا أستاذ مساعد بكلية الحديث الشريف استمرار الدعوة الإسلامية: بدأت الدعوة الإسلامية في مكة المكرمة حين بعث الله رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكانت دعوة دينية خالصة لتوحيد الله ونبذ الشرك وعبادة الأوثان، مستندة إلى قوة الحجة والإقناع والموعظة الحسنة، فاستجاب لهما نفر من قريش، وصدقوا الرسول ﷺ وشدوا من أزره وساندوه ونصروه، فنالوا سبق الدخول في الإسلام، وحملوا لواءه وظلوا على ذلك العهد حتى عم الإسلام أرجاء الأرض، ولم يتزحزحوا ولم تؤثر فيهم الأهواء والمغريات حين تأثر بها الناس. والملاحظ أن أول من أسلم كانوا من الشباب ومن لدات الرسول ﷺ أو ممن لا يكبرونه في السن كثيرًا. أما الشيوخ المسنون فلم يستجيبوا لدعوته، وكان من العار على المسن تغيير ما هو عليه من موروث قبيلته وآبائه وأجداده، فتأثروا بعرفهم وتقليدهم عن رؤية الحق والصواب، ولكن دخل في الإسلام جماعة من المستضعفين من أهل مكة الذين وجدوا الإسلام نصرة لهم، واشتد البلاء وعمت المحن علىِ المسلمين في مكة، ولذلك لم يتمكنوا من إقامة مجتمع إسلامي متكامل، ولكنهم كانوا أفرادًا معروفين، آمنوا بالله ورسوله وتكونت فيهم أخلاق الإسلام الصحيحة وملأت نفوسهم قيمه ومثله. وحين أعز الله رسوله بالهجرة والنصرة تميزت صورة المجتمع في المدينة وصار الناس على ثلاثة أقسام، المؤمنين الذين آمنوا بالله ظاهرًا وباطنًا والكفار وهم الذين أظهروا الكفر، والمنافقين وهم الذين آمنوا ظاهرًا لا باطنًا١ وسارت الدعوة إلى الإسلام من خلال ذلك في عدة مراحل، أولها مرحلة النبوة، تقول عائشة ﵂: "إن أول ما بدئ رسول الله ﷺ النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به، الرؤيا الصادقة، لا يرى رسول الله ﷺ رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق _________ ١ ابن تيمية، أحمد، مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ج ٢٨ص ٤٣١ (ط الأولى ١٣١٨) .
٧٣