Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Edebü's-sağîr ve'l-edebü'l-kebîr

الأدب الصغير والأدب الكبير
İbnü'l-Mukaffa'
۩
الأدب الصغير والأدب الكبير
ابن المقفع · ö. 142
الكتابالأدب الصغير والأدب الكبير
المؤلفعبد الله بن المقفع (ت ١٤٢هـ)
الناشردار صادر - بيروت
عدد الصفحات١٣٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأدب الكبير والأدب الصغير - ابن المقفع]
كتابان توأمان، سمي الأول بالكبير، لا لكبر حجمه، وإنما لأنه خاطب به السلطان والخاصة، كما سمي الصغير صغيرًا لأنه خاطب به العامة. واختلف: هل هما من تأليفه أم من ترجماته؟. والمراد بالأدب في عنوانهما: حسن الأخلاق وحكمة التدبير. يقع الأول في (٣٥) صفحة مطبوعة، والثاني في (٢٥) صفحة. قال عباس إقبال: (إن الرسالة الصغيرة التي طبعت في مصر والشام باسم (الأدب الصغير) لم نجد نصوصًا لها في كتب القدماء لنتأكد من صحة تسميتها بهذا الاسم) . وزعم بروكلمان أن (الأدب الصغير) منحول، أو مختصر من (الأدب الكبير) وهو رأي هش. أما (الأدب الكبير) فيضاهي في منزلته وأهدافه التي وضع لأجلها كتاب (الأمير) لمكيافيلي. ويقف كل منهما في مقابل الآخر حول الطريقة المثلى في سياسة الملك، هل هي الغش والخداع؟ أم المثل الإنسانية الكريمة التي تعمل لأجلها الشرائع والمصلحون؟. ورجح كثيرون أن اسمه (الآداب الكبير) وطبع لأول مرة بعنوان (الدرة اليتيمة) بعناية شكيب أرسلان (بيروت ١٨٩٧م) وجاراه محمد كرد علي فنشره بهذا الاسم في (رسائل البلغاء (١٩٠٨م) . ونشره محمد حسن المرصفي بعنوان (الحكمة المدنية) وأول من نشره باسم (الأدب الكبير) أحمد زكي باشا في القاهرة (١٣٣٠هـ) . ورجح محمد الخراساني -وهو مرجعنا في هذه الترجمة- في كتابه (عبد الله بن المقفع: ص١٣٦) أن الدرة اليتيمة غير الآداب الكبير، لأن ابن طيفور في (المنظوم والمنثور) والثعالبي في (ثمار القلوب) وابن قتيبة في (عيون الأخبار) والزبيدي في (تاج العروس) نقلوا منه نصوصًا غير موجودة في (الآداب الكبير) . يضاف إلى ذلك قول الباقلاني في (إعجاز القرآن): (وقد ادعى قوم أن ابن المقفع عارض القرآن، وإنما فزعوا إلى الدرة اليتيمة، وهو كتابان: أحدهما يتضمن حكمًا منقولة، توجد عند حكماء كل أمة، والآخر في شيء من الديانات) . ويبدو أن (الدرة اليتيمة) ضاع منذ القدم، وهو أحد الكتب الخمسة التي أجمعوا على جودتها كما حكى ابن النديم، وهي: (عهد أردشير) و(كليلة ودمنة) و(رسالة عمارة بن حمزة) و(اليتيمة لابن المقفع) و(رسالة الحسن) لأحمد بن يوسف الكاتب. (الفهرست ١٢٩) إلا أن في كتاب (جامع بيان العلم وفضله) نصًا منها، ورد بعبارات مشابهة في (الأدب الصغير: ص٣٧) وانظر كلام حاجي خليفة عن الدرة اليتيمة. وشرح د. إبراهيم السامرائي (٢٧٥) لفظة لغوية مما ورد في كتب ابن المقفع في كتاب (من معجم عبد الله ابن المقفع) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
مقدمة ابن المقفع: ١٠٦-١٤٢هـ، ٧٢٤-٧٥٩م. حياته، ومقتله هو عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، كان اسمه قبل إسلامه روزبه، وكنيته أبا عمرو، فلما أسلم سمي عبد الله، وكني بأبي محمد. ويعود لقبه بابن المقفع إلى أن أباه داذويه كان متوليًا خراج بلاد فارس من قبل الحجاج، فأخذ بعض أموال السلطان، فضربه الحجاج على يديه فتقفعتا، فلقب بالمقفع. نشأ ابن المقفع في ولاء بني الأهتم، وهم أهل فصاحة وبلاغة، فكان لهذه النشأة تأثير عظيم فيه، وفيما إليه من درجة رفيعة في الأدب. كتب لداود بن هبيرة، ثم لعم المنصور عيسى بن علي بن عبد الله زمن ولايته على كرمان، ثم لأخيه سليمان بن علي أيام ولايته على البصرة. وكان في أثناء ذلك أن خرج عبد الله بن علي والي الشام على ابن أخيه المنصور، فطارده المنصور، فلجأ إلى أخويه سليمان وعيسى في البصرة، فطلبه المنصور، فأبيا أن يسلماه إياه إلا بأمان يمليان شروطه، فرضي المنصور بذلك، وعهدا إلى ابن المقفع بكتابة الأمان، فشدد فيه على المنصور تشديدا أحفظه عليه، وجعله يضمر له الشر.
٥