el-Emin ve'l-Me'mun
تأليف
جرجي زيدان
أبطال الروايةالأمين:
ابن هارون الرشيد.
المأمون:
ابن هارون الرشيد.
الفضل بن الربيع:
وزير الأمين.
الفضل بن سهل:
وزير المأمون.
زبيدة:
زوجة الرشيد.
زينب:
بنت المأمون.
دنانير:
مربية زينب.
عبادة بنت محمد:
أم جعفر البرمكي.
ميمونة:
بنت جعفر البرمكي.
بهزاد:
حفيد أبي مسلم الخراساني.
طاهر بن الحسين:
قائد المأمون.
مراجع هذه الروايةهذه هي المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الرواية ووقائعها التاريخية:
تاريخ التمدن الإسلامي لجرجي زيدان.
العقد الفريد.
تاريخ ابن الاثير.
أبو الفداء.
سير الملوك.
معجم ياقوت.
كتاب البلدان لليعقوبي.
الأغاني لأبي الفرج.
تاريخ المسعودي.
في خان سمعانكان المنصور قد بنى مدينة بغداد باسمه سنة 145ه، وجعلها معقلا له ولجنده ورجال دولته، وشيد في وسطها قصرا له سماه قصر الذهب وأقام بجانبه مسجدا عرف باسمه، كما أنشأ الأبنية فيما بقي من المدينة لأعمال حكومته، ولرجال خاصته، وأحاط المدينة بسور مثلث الجدران، فتح فيه أربعة أبواب سماها بأسماء الجهات التي تؤدي إليها؛ فسمى الشرقي الشمالي باب خراسان، والشمالي الغربي باب الشام، والشرقي الجنوبي باب البصرة، والغربي الجنوبي باب الكوفة. وأقطع رجاله ما يحيط بالمدينة من الأرباض فابتنوا فيها القصور وعرفت تلك الأرباض بأسمائهم. ولم يمض زمن حتى تكونت حول المدينة أحياء عرفت بأسماء خاصة بها، أشهرها الحربية في الشمال، والكرخ في الجنوب. وقامت الأبنية شرق دجلة ونشأت هناك أحياء الشماسية والرصافة والمحرم وغيرها. وبنى خارج باب خراسان قصرا كبيرا عرف بقصر الخلد، وجعل بينه وبين ذلك الباب ميدانا كبيرا يمتد منه طريق يتجه نحو الشمال الشرقي إلى الجسر الأوسط القائم على دجلة، ثم يعرج شمالا ثم شرقا حتى يمر بين الرصافة والمحرم، ويعرف بطريق خراسان. ويتخلل تلك الأحياء كثير من القصور والحدائق والأنهار (أو الترع) المتفرعة من دجلة إلى كل الجهات.
وكان من بينها نهر يجري من دجلة شرقا حتى يخترق الرصافة والشماسية، عرف بنهر جعفر. وعلى جانبي هذا النهر أو الترعة وراء الرصافة بساتين فيها الأغراس والأشجار وبعض الأبنية، وهناك بستان واقع على طريق خراسان من جهة وعلى ذلك النهر من جهة أخرى، اتخذه بعض الخمارين من أنباط السواد خانا ينزل به القادمون إلى بغداد من الغرباء. وجعل فيه مما يلي الطريق بيتا يبيع فيه الخمور والأنبذة ويصنع فيه الأطعمة لمن شاء من الغرباء أو البغداديين.
