el-Emsâl
الأمثال - أبو عبيد
Ebû Ubeyd el-Kâsım b. Sellâm
۩
الأمثال - أبو عبيد
أبو عبيد القاسم بن سلام · ö. 224
الكتابالأمثال
المؤلفأبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (ت ٢٢٤هـ)
المحققالدكتور عبد المجيد قطامش
الناشردار المأمون للتراث
الطبعةالأولى، ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م
عدد الصفحات٣٩٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأمثال - أبو عبيد ابن سلام]
من مصادر كتب الأمثال الأولى. ويضم قدرًا محدودًا من الأمثال، لأن التبويب الذي اتبعه يحدد طبيعة الأمثال التي يمكنه إدراجها فيه. جمعه أبو عبيد: القاسم بن سلاّم (ت ٢٢٤هـ) صاحب (الغريب المصنف) الذي قال فيه الجاحظ: لم يكتب الناس أصح من كتبه ولا أكثر فائدة. وهو أحد الكتب التي حملها معه أبو علي القالي (ت٣٥٦هـ) إلى الأندلس، ورواه عن نفطويه (ت٣٢٣هـ) عن علي بن عبد العزيز: راوية أبي عبيد. وكان قد سبقه في حمل الكتاب إلى الأندلس طاهر بن عبد العزيز (ت ٣٠٤هـ) . قال ابن عبد ربه: شهدت أبا محمد ابن بكار العامري الأعرابي في مجلس يزيد بن طلحة، وكتاب الأمثال يقرأ....فتوقف عند المثل: (شاكه أبا يسار) . وقد لخص ابن عبد ربه كتاب أبي عبيد، وأودع تلخيصه في كتابه (العقد) . وكل هذا تم قبل أن يصل القالي إلى الأندلس. وللأندلسيين عناية فائقة بالكتاب، واشتهر من ذلك شرح أبي عبيد البكري (ت٤٨٧هـ) الذي سماه (فصل المقال - ط) تعقب في بعض فصوله سقطات أبي عبيد ابن سلام. فمن ذلك أن ابن سلام قال بعدما روى البيت (فتى كان يدنيه الغنى من صديقه): (وهذا البيت يقول بعضهم: إنه لعثمان بن عفان) . فعلق أبو عبيد البكري على ذلك بقوله: (كيف جهل أبو عبيد أن هذا البيت من شعر الأبيرد اليربوعي، وهو أشهر من أن يجهله أحد الجلة من العلماء بفنون العلم؟) وخطأه أيضًا في تفسيره لبعض الأمثال، كتفسيره للمثل (سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة) والمثل: (عند فلان من المال عائرة عين) والمثل: (قد نفخت لو تنفخ في فحم) . وانظر مجلة العرب (س٢ ص٨٥٨ وص١٠٥٦) التعريف بمصادر البحث عن الأمثال. وما ورد فيها من نسبة كتاب في الأمثال لأبي علي القالي ليس بصحيح. وفيها (س٣٠ ص١٥٤و٧١٩) تعريف بكتاب (الأمثال) لأبي بكر الخوارزمي (ت٣٨٣هـ) وقد عقده برمته على أمثال المولدين، مما حدا المحقق لجمع معجم طريف لتفسير الألفاظ المولدة، نشره في المجلة ص١٥٤.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمّد وآله
رأيت في أوّل نسخة الشيخ الإمام أبي بكر محمّد بن الأنباري اللغوي، وهي التي قرأها على أبي العباس أحمد الأحوال اللغوي ما صورته: " وهي مكتوبة بخط علي بن عبد العزيز كاتب أبي عبيد وراويته " وقال علي بن عبد العزيز كاتب أبي عبيد القاسم بن سلام: كتبت هذا الكتاب من نسخة أبي عبيد من خطه بيده، وعارضت بها حرفًا حرفًا، ثم قرأناه على أبي محمّد سلمة بن عاصم النحوي، صاحب الفراء، فزادنا فيه أشياء ألحقتها في حواشي الكتاب، ثم قرأته على أبي عبد الله الزبير بن بكار، وهو قاضي أهل مكة، فكتبت أيضًا ما زادنا فيه، ونسبت ذلك
٣٣
