Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Emsâr zevâtü'l-âsâr

الأمصار ذوات الآثار ط-أخرى
Şemseddîn ez-Zehebî
۩
الأمصار ذوات الآثار ط-أخرى
شمس الدين الذهبي · ö. 748
الكتابالأمصار ذوات الآثار
المؤلفشمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي
المحقققاسم علي سعد
الناشردار البشائر الإسلاميّة للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة1
الموضوعالتاريخ والجغرافيا
تاريخ النشر1406 هـ
الصفحات262
المصدرالمكتبة الاسلامية [رافضة]
[الكتاب موافق للمطبوع مع حواشي المحقق غير مفهرس]
المصدرالشاملة الذهبيةعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Büldân & Seyahatnâmeler
بسم الله الرحمن الرحيم الافتتاحية الحمد لله مسدي المنح والمواهب، ومغدق النّعم على خلقه من كل جانب، والصلاة والسلام على سيدنا المصطفى، وإمامنا المجتبى، وأسوتنا المرتضى محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحابته الذين حملوا دعوة الإسلام إلى أصقاع الأرض، فآتت أكلها، واستقام في النفوس عودها، وجعلت من بلاد الإسلام صرح الحضارة، وقلعة التمدن، ومجمع العلوم (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ، وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً، كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) (1). أما بعد فإن خزائن الكتب الإسلامية المتبقية التي سلمت من عوادي الزمان، ونجت من مصارع الأيام، لتزخر بنفائس الأسفار، وأمهات الكتب، ونوادر الرسائل. غير أنها تحتاج إلى من يكشف اللّثام عنها، وينزع السّتر دونها، ويخرجها إلى الناس في حلّة قشيبة سيراء، وبردة حبيرة زهراء. ومن تلك النوادر الجليلة رسالة «الأمصار ذوات الآثار» للحافظ الذهبي، التي ظن الناس أن الضّياع قد غشّاها (2) فيما غشّى، وكنت ممن يزعم هذا المزعم، إلى أن عثرت عليها ضمن أحد المجاميع في المكتبة المحمودية __________________ (1) الأعراف 58. (2) عدا ما أورده السخاوي منها في كتاب الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ أهل التّوريخ.
٥