Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ensâb li's-Sahârî

الأنساب للصحاري
es-Sahârî
۩
الأنساب للصحاري
الصحاري · ö. 511
الكتابالأنساب = أنساب العرب = تَارِيخِ العَوْتَبِي
المؤلفأبو المنذر سلمة بن مسلم بن إبراهيم الصحاري العوتبي (العُمَاني الإباضي) نسبة الى عَوْتَب وهي منطقة في صُحار كانت تسمى في القديم: عوتب الخيام (ت ٥١١هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٢٨٧
[أنساب العرب - الصحاري]
كتاب «الأنساب» أو «أنساب العَرَب»: مصنَّفٌ يضمُّ بين جنباته مادَّتين: مادةً في الأنساب وأخرى تاريخيةً، ولِذَا يُعْرَفُ - أحيانًا - بـ «تَارِيخِ العَوْتَبِي»، أوْرَدَ فيه مؤلفه أنساب القبائل القحطانية والعدنانية، ورَكَّزَ حديثَه على قبائل عُمَان لانتمائه إليها، مُراعِيًا في كلِّ ذلك الإيْجَازَ والاختصارَ دُونَ الاستقصاء. واعتمَدَ على مصادر سابقة مثل: أخبار الْجُرْهُمِي (ق١هـ) وجَمْهَرة النسب لابن الكلبي (ت٢٠٤هـ) والاشتقاق لابن دُرَيد (ت٣٢١هـ) وجَمْهَرة أنساب العَرَب لابن حَزْم (ت٤٥٦هـ) وغيرِها، كما استفاد من مُشافهته وسَمَاعِه لبعض النَّسَّابة الْمُعَاصِرِينَ لَهُ، مثل أبِي إسحاق إبراهيم بن مُسْلِم الضَّاحي (أو الطاحي) العوتبي. ويظهر من ثناياه أنه ألَّفَه في فترات متفاوتة، بدليل البدايات والنهايات التي تتخلَّلُ الكتاب، وهو ما عَكَسَ خَلَلًا في ترتيبه وتنظيمه وتنسيقه، كما أنه عَدَّدَ أسْمَاء مُختلفةً للكتاب، مثل «الأنساب» و«أنساب العَرَب» و«مُوَضِّحُ الأنساب» و«الشَّجَرة في الأنساب»، هذا إنْ لَمْ يكن تصرُّفًا من ناسخٍ أو غيره مِمَّن جاء بعده، فلعلَّ متقلّبات الدهر لَمْ تَحْفَظِ الكتابَ على حاله كما وَضَعَهُ واضعُه. «بَيْدَ أنه اشتهر في موضوعه شهرةً واسعة، وانتشرتْ مَخْطُوطاته في كثير من المكتبات ودُورِ الكتب في العالَم، وصار إمامًا وحُجّةً لِمَنْ جاء بعده من المؤرخين العُمانيين، فما مِنْ مؤلَّفٍ في التاريخ العمانِي إلا وأصلُ مادته في الأدوار الأولى من كتاب العوتبي، وما مِنْ مؤلِّفٍ في الأنساب العُمانية أو مُهْتَمٍّ بالأنساب إلا والعوتبي إمامٌ لَه» .
ومن جملة مخطوطات كتاب الأنساب للعوتبي:
١. نسخة جامعة درَم بإنجلترا، المعروفة بنسخة جونستون؛ نسخت في ١٠٨٩هـ؛ بخط: عبدالغني بن محمد البصري المخزومي القرشي الشافعي.
٢. نسخة باريس بالمكتبة الوطنية الفرنسية؛ تم نسخها في ١١١٥هـ.
٣. نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة؛ تمام نسخها في ١١٣٠هـ.
٤. نسخة المتحف الوطني بكراكوف في بولونيا، نسخت في ١٢٥٣هـ.
٥. نسخة مكتبة نور الدين السالمي في عمان، منسوخة في ١٣٢٧هـ.
٦. نسخة مكتبة الشيخ السيفي في عمان؛ منسوخة في ١٣٣٨هـ.
٧. نسخة دار الوثائق والمخطوطات بوزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان؛ تاريخ نسخها ١٣٥٥هـ.
٨. نسخة وقفِ الحمراء/ سلطنة عمان؛ تاريخ نسخها: ١٣٥٥هـ.
٩. نسخة مكتبة المستشار محمد بن أحمد البوسعيدي بعمان؛ تاريخ نسخها مجهول بسبب انقطاع في آخرها.
١٠. نسخة جامعة الكويت؛ ذكرها بكر أبو زيد في طبقات النسابين، ولم أظفر بمعلومات وافية عنها.
١١. نسخة مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي بعمان، ناسخها وتاريخ نسخها مجهول بسبب انقطاع في آخرها.
بعث إلينا بهذه التعريف الأستاذ الأكرم سلطان الشيباني، من سلطنة عمان، وانظر البحوث التي أضافها مشكورا في زاوية التعليق على الكتاب.
نقلا عنموقع الوراق
http//www.alwaraq.net
Ensâb
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على سوابغ نعمه وإجلاله، وشرائع قسمه وأفضاله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله، قال بعض أهل هذا العصر هذا الكتاب يشتمل على ذكر شئ من مبتدأ الخلق والملائكة ﵈. وشئ من أخبار أبليس. .لعنة الله. وسكان الأرض وعُمَّارها قبل أن يَخلق الله آدم ﵇، وقصة آدم صلوات الله عليه، وما كان من شأنه، وأمر ولده من بعده. وتسميتهم، إلى ذكر نوح ﵇، وولده من بعده، وولد ولده حين بعث الله إلى قومه، وأمر الطوفان، وذكر وَلد نوح ﵇ من بعد ذلك، حين قَسَّم بين أولاده الثلاثة: سام: وحام، ويافث، ونزول كلّ قوم منهم في أي أرض وبلاد، وما كان من الأحداث التي كانت بعد نوح وقبل إبراهيم صلوات الله عليهما، وما كان من بعدهم من حديث قوم عاد، وما كان من أمرهم حين أهلكهم الله بمعصيتهم، وثبوت الملك من بعدهم لقحطان بن هود، وولده من بعده. وذكر إبراهيم الخليل. صلوات الله عليه. وولده وتسميتهم. ثم أتبعتُ بعد ذلك أسماء الشعوب والقبائل والأفخاذ والبطون والفصائل: وذكر الشجرتين من القحطانية والعدنانية، واف كل قبيلة إلى بني أبيهم وجعلتُ ذلك كتابًا جامعًا لأنساب العرب، ومقتصرًا على عمائرها ومشهور بطونها. وذكرتُ فيه شيئا من الأخبار، وشواهد من الاشعار، ونظمت خبر كل قوم عند ذكر أنسابهم ليكون أوضح دلالة وأسهل طلبة لقارئه والناظر فيه. وكان غرضي في جميع ما اقتصصت الإيجاز والاختصار، ولو قصدت الاستقصاء لطال الكتاب، ولاختلط الخفي بالجلي فمجَّتُّه الآذان وملَّته النفوس. وقد نظمت نسب كُل شريف. ومذكور وبليغ، وخطيب، وشاعر من القبائل، إلى أن ألحقته بالفخذ الذي هو منه خرج، وأوضحت نسبه إلى الموضع الذي لا يجهله أحد منَّ شيئًا من العلم والأدب. دفعني إلى أن ألَّفت هذا الكتاب لأني رأيت كُتُب الأنساب أكثر معونة وفائدة لطالب الأدب والعلم والفقه من غيرها، لأن طالب العلم والحديث إذا لم يكن يدري علم النسب وسمع حديثًا قد صُحِّف فيه أسم أحد على غير جهته، أو نقل من قبيلة إلى غيرها، جاز ذلك عليه. وإذا كان بالأنساب عالمًا، وبالأخبار عارفًا أنكر ذلك ورده إلى نسبه وأسمه، وأتى بالصواب في موضعه وحقيقة أصله. وأيضًا فإني " ومن ذمي الأحساب من لا يعرف سلفه. ورأيت من رغب عن نشب دق، وانتمى إلى رجل لم يعقب، كما حكي أبو محمد عبد الله ابن مسلم بن قتيبة الباهلي أنه رأى رجلا ينسب نفسه إلى أبي ذر ﵀ رأيت من الأشراف من يجهل نسبه، قال رسول الله ﷺ والبلاء موكل بالمنطق عن عبد الله بن معاذ نرفعه إلى هنيد التميمي قال: إني لواقف بسوق عُكاظ. وهي أصل أسواق العرب في الجاهلية - وتكون في أعلا نجد قريبًا من عرفات. وكانت من أعظم أسواق العرب، وكانت قريش تنزلها وهوازن وغطفان. وأسلم والأحابيش، وهم الحارث بن عبد مناة وعقيل، والمصطلق وطوائف من أفناء العرب، وكانوا ينزلونها في النصف من ذي القعدة، فلا يبرحون حتى يَرَوا هِلال ذي الحجة، ثم ينقشعون. وكان فيها أشياءُ ليست في شئ من لأسواق العرب، فإذا أهلوا وانقشعوا ساروا بأجمعهم إلى ذي المجاز وهي قريب من عكاظ فأقاموا بها حتى يوم التروية، ووافاهم بمكة حُجّاجُ العرب ورءوسهم ممن لم يكن شهد تلك الأسواق وأسواق العرب في الجاهلية عشرة: فأولها سوق دُّومة ثم المشتقر بهجر. ثم صخار، ثم دَبَا. وكانت إحدى فُرضتي العرب. ثم الشِّحر شِحر مهرة، ثم عَدن، ثم الرابية بَحَضَر موت، ثم عكاظ، ثم ذو المجاز.