Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Envâr ve mehâsinü'l-eş'âr

الأنوار ومحاسن الأشعار
eş-Şimşâtî
۩
الأنوار ومحاسن الأشعار
الشمشاطي · ö. 377
الكتابالأنوار ومحاسن الأشعار
المؤلفأبو الحسن علي بن محمد بن المطهر العدوي المعروف بالشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات١٢٤
[الأنوار ومحاسن الأشعار - الشمشاطي]
من نوادر كتب الأدب. ألفه الشمشاطي الذي جمع (مدائح سيف الدولة) في عشرة آلاف بيت. لم يذكر الكتاب بهذا الاسم أحد من القدماء، وإنما وجد هذا العنوان على مخطوطته الفريدة في العالم، وهي من محفوظات مكتبة السلطان أحمد الثالث في استنبول، وتقع في ٤١٢ صفحة، وقد جاءت في العنوان عبارة (ومحاسن الأشعار) بخط مغاير ل (الأنوار) ومغاير أيضًا لسائر خط الناسخ في الكتاب، مما يشعر أن عنوان الكتاب (الأنوار) وأن كلمة (ومحاسن الأشعار) أضيفت لاحقًا. وتتحدث المصادر القديمة عن كتاب الشمشاطي (الأنوار والثمار) وتصفه بأنه في (٣٠٠٠) صفحة، وأن الشمشاطي جمع فيه ما قيل في هذين الفنين: (الأنوار والثمار) . ولكن مادة الكتاب الذي بين أيدينا ليس فيها شيء مما قيل في الأنوار والثمار. فهل الكتاب الذي وصلنا هو قسم من الكتاب،؟ أم كتاب آخر، غير (الأنوار والثمار)؟ طبع الكتاب لأول مرة في بغداد سنة ١٩٨٧م بتحقيق صالح مهدي العزاوي، قال في مقدمته: (يضم الكتاب مادة لغوية واسعة في مفردات السلاح والإبل والخيل والطير، وإشارات إلى بعض السرقات الشعرية، وموازنات بين الشعراء في باب واحد طرقوه. وأجمل أبوابه: باب الحنين إلى الديار، وما تثيره أصوات الدواليب والنواعير من أسى في قلوب الشعراء … وقد انفرد المؤلف بذكر بعض أيام العرب، لم أعثر على ذكر لها في المصادر التي اعتمدت عليها، كيوم الأثلب، ويوم وادي الأخرمين، ويوم متالع، وأقطان ساجر، وغبغب. كما انفرد بذكر قصائد ليست في دواوين أصحابها، كعلي بن الجهم، وابن المعتز، وأبي نواس) ويتألف الكتاب من سبعة أبواب، هي: (السلاح) و(أيام العرب) و(الخيل) و(الإبل والمراكب) و(الرباع والمنازل) و(الدور والقصور) و(الصيد والطرد) . قال: وقد أظهر التحقيق أن كل القصائد التي نسبها المؤلف لأبي طالب: الحسين بن على الأنطاكي هي للسري الرفاء. والمشهور في اسمه: السري بن أحمد الكندي أبو الحسن. وانظر في مجلة العرب (س٢١ ص٧٥٠) مقارنة بين طبعة العزاوي هذه وطبعة د. محمد يوسف: أستاذ اللغة العربية بجامعة كراتشي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحِيم وبِهِ نَستَعِين باب في السُّيوف والرِّماح وجميعِ السِّلاح نَذكر في ابتدائهِ يَسيرًا من الأَخبار، في فَضل السِّلاح وصِفَته، ثمّ نُتبِع ذلِك بما قيل في السيوف، ثمّ في الرِّماح، ثمّ في القِسِيّ والسِّهام، ثمّ في الدُّروع والبَيْض، ثمّ في جميع السِّلاح مُجملًا، إِن شاءَ الله. يُرْوَى أَنّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آلِه، لبِسَ يومَ أُحُدٍ دِرْعَيْن ظَاهَرَ بينهما. واشترَى يزيدُ بن حاتم أَدراعًا فقال: إِنّي لستُ أَشترِي أَدْرَاعًا إِنّما أَشترِي أَعمارًا. وقال حَبيب بن المُهَلَّب: ما رأَيت رَجُلًا في الحَرْب مُسْتَلْئِّمًا إِلاّ كان عندي رَجُلَيْن، ولا رأَيْت حاسِرَيْنِ إِلاّ كانَا وَاحدًا. فسمع الحديثَ بعض أَهلِ المعرفة فقال: صَدَقَ، إِنّ للسِّلاح فَضِيلةً، أَمَا تَراهم يُنادُون: السِّلاَحَ السِّلاحَ، ولا يُنَادون: الرّجالَ الرِّجالَ. وقال عُمَر بن الخَطّاب لعَمْرِو بن مَعْدِ يكَرِبَ: أَخْبرْني عن السِّلاح، قال: سَلْ عما شِئْتَ منه، قال: الرُّمْح، قال: أَخوك وربّما خَانَك، قال: النَّبْل، قال: مَنَايَا تُخطِئُ وتصِيب، قال: التُّرْسُ، قال: ذاك المِجَنُّ، وعليه تَدُورُ الدَّوائر، قال: الدِّرْع، قال: مُشْغِلَةٌ للراجِل، مُتعِبَةٌ للفارِس، وإِنَّهَا لَحِصْنٌ حَصِينٌ، قال: السَّيْف، قال: ثَمَّ قَارَعَتْك أُمُّك عن الثُّكْل، يا أَميرَ المؤمنين، قال عُمرُ: بل أُمُّك، قال: الحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لك. وقال أَمير المؤمنين عليٌّ ﵇: السَّيْف أَنْمَى عَدَدًا، وأَكْرم وَلدًا. وذَكَرَ أَعرابيٌّ قَوْمًا تَحَارَبُوا فقال: أَقْبَلَت الفُحُول، تَمْشي مَشْىَ الوُعول، فلمّا تَصَافَحُوا بالسُّيُوف فغَرَت المَنَايَا أَفواهَها. وذكَر آخَرُ قَومًا أَغارُوا على قومٍ فقال: جَعَلوا المُرَّان أَرْشِيَةً فاسْتَقَوا بها أَرْوَاحَهم. وحَذَّرَ أَعْرَابِيٌّ من اليَمَامَة قَوْمَه من جُنْدٍ أَنفَذَهم السلطانُ إِليهم فقال: لا أَغرُّكم من نُشَّابٍ، معهم في جعَاب، كأَنَّهَا أُيُورُ الفِيَلَةِ، يَنْزِعُون في قِسِيٍّ كأَنَّهَا العَتَلُ تَئطُّ إِحداهنّ أَطِيطَ الزُّرْنوق، يَمْغَطُ أَحدُهم فيها حتَّى يَتَفَرَّقَ شَعرُ إِبْطِه، ثمّ يُرْسِل نُشَّابةً كأَنّهَا رشَاءٌ مُنْقَطِعٌ، فما بَيْنَ أَحَدِكم وبين أَن تَنْفَضِخَ عَيْنُه، أَو يَنْصَدِعَ قَلْبُه، مَنزِلَةٌ. فخَلع قلوبَهم فطاروا رُعْبًا. ووصَّى أَبو الأَغَرِّ ابنَهُ وقد وَقَعَ بينَ بني عمِّه وحُلفائهم شرٌّ فقال: يا بُنَيَّ كنْ يدًا لأَصحابك على مَن قاتَلَهم، وإِيّاك والسَّيْفَ فإِنّه ظِلُّ الموت، واتَّقِ الرُّمْحَ فإِنّه رِشَاءُ المَنيَّة، ولا تَقرَبِ السِّهامَ فإِنّها رُسُلٌ ولا تُؤَامِرُ مُرسِلَهَا، قال: فبِمَ أُقاتِلُ؟ قال: بما قال الشاعر: جَلاَمِيدُ يَمْلأْنَ الأَكُفَّ كأَنّهَا ... رُؤوسُ رِجال حُلِّقَتْ في المَوَاسمِ ؟ في السُّيوف قال أَبو زيد: الصَّمْصَام: الماضي، وقال الأَصْمَعِيُّ: الصارِم هو الصَّمْصَامَة الذي لا يَنْثَنِي. الصَفيحة: السّيف العَريض، والقَضِيب: الدّقيق. والمُشَطَّب: الذي فيه طَرَائقُ. والْمِخْذًَم: الذي يَنْتَسِفُ القطْعَةَ أَو يَشُقُّ المَوْضِعَ حتَّى يَفْصِلَه. والرَّسُوبُ: الّذي إِذا وَقَعَ غَمُضَ مَكَانُه فدَخَلَ والمَأْثور: الّذي في مَتْنه أُثُرٌ. الأَفَلّ: الذي بشَفْرَتَيه تَكسُّرٌ وفُلولٌ من كَثْرة ما ضُرِبَ به. والكَهَام والدَّدان: الكَلِيلانِ. والطَّبِعُ: الذي اشتَدَّ صَدَؤُه حتى يَدْخلَه مِثْلُ الجَرَبِ لا يُخْرِجُه الصَّقْلُ. والأَنيث الذِي من حَدِيدٍِ غيرِ ذَكَرٍ.
١