Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Eşribe ve zikru ihtilâfi'n-nâs fîhâ li'bni Kuteybe

الأشربة وذكر اختلاف الناس فيها لابن قتيبة
İbn Kuteybe
۩
الأشربة وذكر اختلاف الناس فيها لابن قتيبة
ابن قتيبة · ö. 276
الكتابالأشربة وذكر اختلاف الناس فيها
المؤلفأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
المحققد حسام البهنساوي، أستاذ علم اللغة المساعد جامعة القاهرة - كلية الدراسات العربية والإسلامية بالفيوم
تقديمالأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب، العميد السابق لكلية الآداب، جامعة عين شمس
الناشرمكتبة زهراء الشرق - القاهرة
عدد الأجزاء١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأشربة وذكر اختلاف الناس فيها - ابن قتيبة الدينوري]
من أشهر مؤلفات ابن قتيبة. رجع إليه معظم الأدباء الذين خاضوا في هذا الحديث، وكاد ابن عبد ربه أن يستوعب فصوله في كتابه: (العقد الفريد) وردّ عليه في فصل بعنوان: (مناقضة ابن قتيبة في قوله في الأشربة) . وهو أحد الكتب الأربعة التي أفردها ابن قتيبة من كتابه الضخم: عيون الأخبار. (انظر التعريف به) . وذكره فيه بعد البيت: (إني لأكره تشديد الرواة لنا) . وذكره مرتين في كتابه: (الشعر والشعراء) سماه في الأولى: كتاب الشراب، وفي الثانية: كتاب الأشربة. أول من قام بنشر قسم منه المستشرق (أرتوركي) سنة ١٩٠٧م في المجلد الثاني من مجلة المقتبس. ثم نشره كاملًا صديقه: محد كرد علي (دمشق ١٩٤٧م) . وفي مقدمة نشرته قوله: (كانت مسألة الأشربة قد شغلت أمناء الشرع والفقه في أيام الدينوري وفي الأيام السالفة، والمشرعون بين محلل ومحرم للأنبذة، كلٌّ يفتي بمبلغ علمه، وما وصل إلى رأيه من نصوص الكتاب والسنة. فكتب ابن قتيبة رأيه مستندًا إلى أقوال الأئمة، ذاكرًا ما تعاور هذه المسألة من المرادّات. فجاءت فتواه مستوفاة، وحل المسألة المتنازع عليها بإخلاص … والناظر في هذا الكتاب يتراءى له أنه يتصفح سفر أدب طريف، يفهمه كل من يقرؤه، ويعجب من توسع المؤلف من حريته … مما يعد في أدب العصر الحاضر خروجًا على الآداب) . وقد أشار الدينوري في مقدمته إلى ما وقع من الخلاف في عصر الصحابة حول الأشربة، ثم قال: (وإن شيئًا وقع فيه الاختلاف في ذلك العصر بين أولئك الأئمة لحريٌّ أن يشكل على من بعدهم، وتختلف فيه آراؤهم، ويكثر فيه تنازعهم. وقد بينت حجة كل فريق منهم لمذهبه، وموضع الاختيار من ذلك، بالسبب الذي أوجَبه، والعلة التي دلت عليه..لعل الله يهدي به مسترشدًا، ويكشف من غمة، وينقذ من حيرة، ويعصم شاربًا ما دخل على الفاسد من التأويل … إلخ) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Genel Fıkıh
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن عبد الله البيع في ما أذن لنا أن نرويه عنه، قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن المظفر ابن كنداج البزاز قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي قراءة عليه، قال قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِدِينِهِ الْمُرْتَضَى، وَأَكْرَمَنَا بِنَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى وَجَعَلَنَا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ إِيمَانًا بِالْغَيْبِ وَتَصْدِيقًا بِالْوَعْدِ وَشَفَقًا مِنَ الْوَعِيدِ، وَإِخْلَاصًا لِلتَّوْحِيدِ، وَأَعْطَانَا بِالصَّغِيرِ الْكَبِيرَ وَبِالْيَسِيرِ الْكَثِيرَ، وَبِالْحَقِيرِ الْخَطِيرَ، وبالطاعة فِي الْأَيَّامِ الْمَعْدُودَةِ الْخُلُودَ فِي النعيم، وَرَضِيَ مِنَّا بِعَفْوِ الطَّاعَةِ وَفَسَحَ لَنَا فِي التَّوْبَةِ وَجَعَلَ مِنْ وَرَاءِ الصَّغِيرِ الْمَغْفِرَةَ، وَمِنْ وَرَاءِ الكبير الشفاعة،