el-Evâil li-İbn Ebî Âsım
الأوائل لابن أبي عاصم
İbn Ebî Âsım
۩
الأوائل لابن أبي عاصم
ابن أبي عاصم · ö. 287
الكتابالأوائل لابن أبي عاصم
المؤلفأبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ت ٢٨٧هـ)
المحققمحمد بن ناصر العجمي
الناشردار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت
عدد الصفحات١١٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأوائل لابن أبي عاصم]
(المؤلف)
أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (٢٠٦-٢٨٧هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الأوائل
تحقيق د. محمد بن ناصر العجمي، صدر عن دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت.
٢ - طبع بنفس الاسم بتحقيق محمد السعيد زغلول، صدر عن دار الكتب العلمية بيروت ١٤٠٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (برقم: ٤٢٣) .
٢ - ونص الفاسي على أنه من مسموعات عبد المحسن بن أبي جرادة عن شيوخه في ذيل التقييد (٢) .
٣ - وقد استفاد منه الحافظ ابن حجر في مصنفاته بالنقل عنه مع العزو إليه ومن ذلك في فتح الباري (٨٨٥) وفي الإصابة (٤) وفي تغليق التعليق (٤٧) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
تمثلت مادة الكتاب في (١٩٤) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، سردها المؤلف سردًا متتابعًا، دون تقسيم لها، ومن ثم لم يضع تراجم ولا عناوين.
ونصوص الكتاب لا ترابط بينها، ولم تنسق تنسيقًا معينًا، وإنما يربطها جميعًا أمران:
الأولأنها تتكلم كلها على من حاز الأولية في جهة معينة أو شيء معين.
الثانيأنها كلها مرويات للمؤلف عن شيوخه بالسند.
ومادة الكتاب تتميز بالانتقاء إلى حد كبير، وهذا هو المتصور من حافظ كبير وعلم شهير مثل المؤلف ﵀.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي الْجُمُعُةِ عِشْرِينَ رَبِيعَ الْأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ بِحَلَبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْخَبَّازُ الْكَرَّانِيُّ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ الْأَعْرَجُ، أنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ ﵀،
١ - ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ⦗٦٠⦘، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ»
