el-Evsat mine's-sünen ve'l-icmâ' ve'l-ihtilâf (el-Felâh bs.)
الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح
İbnü'l-Münzir
۩
الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف - ط الفلاح
ابن المنذر · ö. 319
الكتابالأوسط من السنن والإجماع والاختلاف
المؤلفأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت ٣١٨ هـ)
تحقيقياسر بن كمال (جـ ١، ٢)، أيمن السيد عبد الفتاح (جـ ٢، ٣، ٩، ١٢، ١٣)، إبراهيم الشيخ (جـ ٣، ٤، ٥، ١٠)، خالد إبراهيم السيد (جـ ٦، ١٠، ١١، ١٢)، محيي الدين البكاري (جـ ٦، ٧)، محمد سعد عبد السلام (جـ ٨، ١٣)، إيهاب عبد الواحد (جـ ٩، ١٣)، حسام عبد الله حلمي (جـ ١٠)
راجعه وعلق عليهأحمد بن سليمان بن أيوب
قرأه ونقحهد عبد الله الفقيه
الناشردار الفلاح، الفيوم - مصر
الطبعةالثانية، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
عدد الأجزاء١٥ (١٤ والفهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Genel Fıkıh
مقدمة الطبعة الثانية
الحمدُ لله الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتِ، وصلاةً وسلامًا على رسولِهِ محمدٍ ﷺ، الذي ببعثتِهِ أضاءَ العالمُ وقد عاشَ في غياهب الظلماتِ،
وبعد
فهذه هي الطبعة الثانية لهذا الكتابِ المبارك "الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف" لمؤلفه الإمام محمَّد بن إبراهيم بن المنذر، وقد لاقت الطبعة الأولى بحمد الله قبولًا كبيرًا؛ إذ كانت الحاجةُ ماسةً إلى هذا السِّفْرِ النفيسِ، فالمطلع على هذا الكتابِ يرى غزارةَ المادةِ مع سهولةِ العَرْضِ وعُمقِ الفكرةِ، والسَّيْرِ مع الدليلِ، فلا يتعصبُ لمذهبٍ، ولا يتقيدُ لقولِ عالمٍ، وإنما يسيرُ حيثما وجهه الدليل، وهذا والله لهو المسلكُ السديد، والمشربُ الحميد، والمنهجُ السلفيُّ الرشيد.
وقد حاولنا قدر استطاعتنا خروجَ هذا العمل سالمًا مِنَ الزلل، إلا أن العملَ البشري لابد أنْ يصيبه بعضُ الخلل، فمن ذلك سقوط ملزمتين من الكتاب من المجلد السادس، وهذا مِنْ أخطاءِ الطابع، فلم نعلمْ هذا إلا بعد وصولِ الكتابِ إلينا في صورتِهِ الأخيرة وقد اسْتدركنا ذلك، وتمت طباعة الملزمتين مُستقلتين وتوزيعهما على دور النشر وكذا على مواقع الشبكة العنكبوتية [¬*].
كذلك لاحظنا القليل مِنَ الأخطاءِ المطبعية، وعلاماتِ الترقيم، وهي قليلة بحمد الله واسْتدركت.
وبعد خروج الكتاب هاتفني بعضُ الفضلاء من العلماء والطلاب قائلين: لو حققتَ أحاديث الكتاب وآثاره وحكمتَ على كلِّ إسنادٍ بما يستحق.
_________
[¬*] (تعليق الشاملة): وقد تم إصلاح ذلك في هذه النسخة الإلكترونية أيضا، والحمد لله تعالى
