el-Ezdâd li'bni'l-Enbârî
الأضداد لابن الأنباري (ط المطبوعات)
İbnü'l-Enbârî
۩
الأضداد لابن الأنباري (ط المطبوعات)
ابن الأنباري · ö. 328
الكتابالأضداد
المؤلفأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة 327
المحققمحمد أبو الفضل إبراهيم
الناشردائرة المطبوعات والنشر، الكويت
الطبعةالأولى، 1960 م
عدد الأجزاء1
المصدرالشاملة الذهبية
وصورت الكتابالمكتبة العصرية بلبنان سنة 1407 - 1987 م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملةأبو المقداد، رزقه الله الفردوس الأعلى
Garîb & Mu'cemler
بسم الله الرحمن الرحيم
الملك الحق المبين، وما توفيقي إِلا بالله.
قال أَبو بكر محمدُ بن القاسم بن بشَّارٍ الأَنباريُّ النحويّ: الحمد لله حقَّ حمدِه، على ما
أَوْلَى من نِعمه وفَضْلِه، وظَاهَر من آلائه وَطوْله. والصَّلاةُ على خيرِ خَلْقه، أَبي القاسم خاتِم
رُسُله، والأَمينِ على وَحْيِه، والدَّاعي إِلى أَمرِه، والسَّلامُ على الطّيّبين من آله وصحبِه.
هذا كتاب ذِكْر الحروف التي تُوقِعُها العربُ على المعاني المتضادّة، فيكونُ الحرفُ منها
مؤدِّياً عن معنييْن مختلفيْن، ويَظُنُّ أَهلُ البِدَع والزَّيْغ والإِزْرَاء بالعرب، أَنَّ ذلك كان منهُمْ
لنُقْصان حكمتهم، وقلَّة بلاغتهم، وكثرة الالْتباس في محاوراتهم، وعند اتّصال مخاطباتهم،
فيَسْأَلُون عن ذلك، ويحتجُّون بأنَّ الاسم مُنبِئ عن المعنى الَّذي تحته ودالٌّ عليه، ومُوضِحٌ
تاويلَه، فإِذا اعتورَ اللفظةَ الواحدة معنيان مختلفانِ لم يَعْرِف المخاطَب أَيَّهما أَراد المخاطِب،
١
