Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ezdâd li'bni'l-Enbârî

الأضداد لابن الأنباري
İbnü'l-Enbârî
۩
الأضداد لابن الأنباري
ابن الأنباري · ö. 328
الكتابالأضداد
المؤلفأبو بكر، محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فَروة بن قَطَن بن دعامة الأنباري (ت ٣٢٨ هـ)
المحققمحمد أبو الفضل إبراهيم [ت ١٤٠١ هـ]
الناشرالمكتبة العصرية، بيروت - لبنان
عام النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
عدد الصفحات٤٢٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأضداد - ابن الأنباري]
• (من أجلّ وأكمل ما ألف في موضوع الأضداد)
١ - قال أبو الفضل إبراهيم: «أعظم هذه الكتب خطرًا، وأوسعها كلمًا، وأحفظها بالشواهد»
٢ - وذكر الدسوقي أن كتاب الأنباري جاء «بجميع ما ضمته كتب الأضداد من قبله، ويزيد عليها ما اهتدى إليه، ويناقشها مبديًا رأيه فيها، موضحًا المراد منها».
٣ - وقال آل ياسين«إنه مرحلة جديدة من التأليف في الأضداد، إذ ألفه ابنُ الأنباري متأثرًا بمحاولات سابقة: الفراء (٢٠٧هـ) والأصمعي، وأبي عبيدة (٢٠٩هـ)، وثعلب وغيرهم، محاولًا أن يجمع بينها ليكمل بعضها بعضا، مضيفًا إليها من بحثه الخاص، بمنهج أكثر شمولًا ونضجًا».
• تميز الكتاب عن غيره من كتب الأضداد بزيادة أنواع فيه؛ فلم يقتصر على الألفاظ، وإنما تعدى إلى ذكر ما يفسر من القرآن تفسيرين متضادين، وما يفسر من الحديث النبوي تفسيرين متضادين، وما يفسر من الشعر تفسيرين متضادين، وما يفسر من قول العرب تفسيرين يشبهان الأضداد.
• وفي مقدمة الكتاب، دافع ابن الأنباري عن اللغة العربية، وأثبت هذه الظاهرة اللغوية (الأضداد)، ورد على أهل البدع والزيغ والازدراء.
• (تحقيق الكتاب)
١ - نشره هوتيسما في ليدن سنه ١٨٨٣م، على أساس مخطوط ليدن، وهي طبعة علمية جيدة، لها فهارس منوعة، وعني بإخراجها
٢ - نُشر في القاهرة سنة ١٣٢٥هـ عن طبعة ليدن السابقة، ولم تخل من الخطأ والتحريف
٣ - حققه محمد أبو الفضل إبراهيم، وقدم له صلاح الدين المنجد، سنة ١٩٨٧م، ضمن سلسلة التراث العربي التي أصدرتها دائرة المطبوعات والنشر في الكويت.
وقد اعتنى أبو الفضل بتحقيق هذا الكتاب عناية كبيرة، وهو من فرسان هذا الميدان
٤ - حققه محمد إبراهيم الدسوقي، وطبع الكتاب في مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع في مصر.
• (تسمية الكتاب)
أبو الفضل سماه«كتاب الأضداد»، والدسوقي سماه: «الأضداد في اللغة»، وأرى أن تسميته الصحيحة هي: «الأضداد»، من غير ذكر لفظة قبله، وهذا ما وجد في مصادر اللغة.
[عن بحث لمعمر العاني، شبكة الألوكة]
Garîb & Mu'cemler
بسم الله الرحمن الرحيم (الملك الحق المبين، وما توفيقي إِلا بالله) قال أَبو بكر محمدُ بن القاسم بن بشَّارٍ الأَنباريُّ النحويّ: الحمد لله حقَّ حمدِه، على ما أَوْلَى من نِعمه وفَضْلِه، وظَاهَر من آلائه وَطوْله. والصَّلاةُ على خيرِ خَلْقه، أَبي القاسم خاتِم رُسُله، والأَمينِ على وَحْيِه، والدَّاعي إِلى أَمرِه، والسَّلامُ على الطّيّبين من آله وصحبِه. هذا كتاب ذِكْر الحروف التي تُوقِعُها العربُ على المعاني المتضادّة، فيكونُ الحرفُ منها مؤدِّيًا عن معنييْن مختلفيْن، ويَظُنُّ أَهلُ البِدَع والزَّيْغ والإِزْرَاء بالعرب، أَنَّ ذلك كان منهُمْ لنُقْصان حكمتهم، وقلَّة بلاغتهم، وكثرة الالْتباس في محاوراتهم، وعند اتّصال مخاطباتهم، فيَسْأَلُون عن ذلك، ويحتجُّون بأنَّ الاسم مُنبِئ عن المعنى الَّذي تحته ودالٌّ عليه، ومُوضِحٌ تأْويلَه، فإِذا اعتورَ اللفظةَ الواحدة معنيان مختلفانِ لم يَعْرِف المخاطَب أَيَّهما أَراد المخاطِب،
١