Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ezkiyâ

الأذكياء
İbnü'l-Cevzî
۩
الأذكياء
ابن الجوزي · ö. 597
الكتابكتاب الأذكياء
المؤلفجمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
الناشرمكتبة الغزالي
عدد الصفحات٢٤٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الأذكياء - ابن الجوزي]
كتاب ممتع، في نوادر الأذكياء وطرائف أخبارهم، بناه ابن الجوزي على ثلاثة وثلاثين بابًا، وقال في مقدمته: (وأحببت أن أجمع كتابًا في أخبار الأذكياء الذين قويت فطنتهم وتوقد ذكاؤهم لقوة جوهرية عقولهم، وفي ذلك ثلاثة أغراض. الأول: معرفة أقدارهم بذكر أحوالهم، الثاني: تلقيح ألباب السامعين، وقد ثبت أن رؤية العاقل ومخالطته تفيد ذا اللب، الثالث: تأديب المعجب برأيه إذا سمع أخبار من تعسر عليه لحاقه. قال د. محمد أمين فرشوخ، في مقدمته لطبعته ١٩٩٠م: (طبع الكتاب مرات عديدة في مختلف البلاد العربية، وأكثر النسخ المتداولة منقولة عن بعضها بلا عناية، مما زاد في الأخطاء الطباعية حتى كاد الأصل أن يضيع خللًا وحذفًا. وأقدم هذه الطبعات طبعة المطبعة الفاخرة في مصر، بإدارة محمود أفندي، أحد تجار خان الخليلي عام ١٢٧٧هـ في ٢١٥ صفحة مصورة عن نسخة لم يذكر تاريخها) وطبع الكتاب أيضًا في دمشق سنة ١٩٨٥م بعناية أسامة الرفاعي، معتمدًا على مخطوطة الظاهرية، وهي في ١٢٧ ورقة، كتبت بالمداد الأسود والأحمر، فرغ ناسخها منها يوم ١٧/ رجب/ ٨٢٨هـ
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله الَّذِي أحلنا محلّة الْفَهم وحلانا حلية الْعلم وملكنا عقال الْعقل وزيننا بنطق الْمنطق ونعوذ بِهِ من كدر صفاء الْفِكر وعكر ذهن الذِّهْن وَصلى الله على الْمَبْعُوث بجوامع الْكَلم إِلَى أَعقل الْأُمَم وعَلى جَمِيع أَتْبَاعه والسائرين فِي منهاج أَتْبَاعه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا أما بعد فَإِن أجل الْأَشْيَاء موهبة الْعقل فَإِنَّهُ الْآلَة فِي تَحْصِيل معرفَة الْإِلَه وَبِه تضبط الْمصَالح وتلحظ العواقب وتدرك الغوامض وَتجمع الْفَضَائِل وَلما كَانَ الْعُقَلَاء يتفاوتون فِي موهبة الْعقل ويتباينون فِي تَحْصِيل مَا يتقنه من التجارب وَالْعلم أَحْبَبْت أَن اجْمَعْ كتابا فِي أَخْبَار الأذكياء الَّذين قويت فطنتهم وتوقد ذكاؤهم لقُوَّة جوهرية عُقُولهمْ وَفِي ذَلِك ثَلَاثَة أغراض أَحدهَا معرفَة أقدارهم بِذكر أَحْوَالهم وَالثَّانِي تلقيح الْبَاب السامعين إِذا كَانَ فيهم نوع استعداد لنيل تِلْكَ الْمرتبَة وَقد ثَبت أَن رُؤْيَة الْعَاقِل ومخالطته تفِيد ذَا اللب فسماع أخباره تقوم مقَام رُؤْيَته كَمَا قَالَ الرضى (فَاتَنِي أَن أرى الديار بطرفي ... فلعلي أعي الديار بسمعي) وَقد أَنبأَنَا جمَاعَة من أشياخنا قَالُوا أخبرنَا مُضر بن مُحَمَّد قَالَ
٥