Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Ezmine ve'l-envâ

الأزمنة والأنواء
İbnü'l-Ecdâbî
۩
الأزمنة والأنواء
ابن الأجدابي · ö. 470
الكتابالأزمنة والأنواء
المؤلفإبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله اللواتي الأَجْدَابي، أبو إسحاق الطرابلسي (المتوفى: نحو 470 هـ)
المحققالدكتور عزّة حسن
الناشردارابي رقراق للطباعة والنشر
الطبعةالثانية
تاريخ النشر2006 م
الصفحات194
المصدرالشاملة الذهبية
Umûmî Kitaplar
الأنواء عند العرب في الجاهلية كان العرب قديما في بواديهم الفسيحة في حاجة شديدة إلى معرفة الكواكب الثابتة، ومواقع طلوعها وغروبها، لأن طبيعة الحياة في بيئة الصحراء كانت تضطرهم إلى الارتحال دائما من مكان إلى مكان طلبا للماء والمرعى. وكانت شمس الصحراء الساطعة اللاهبة كثيرا ما تضطرهم إلى السرى، وهو الرحيل في الليل، لينجوا من لهبها في النهار. فكانوا يقطعون الفيافي الموحشة، والغلوات البعيدة، في ظلام الليالي، مهتدين بالدراري اللامعة في قبة السماء. ولو لا عيون هذه الدراري التي ترعاهم، وتهديهم السبيل المقصود، لضلت قوافلهم، وهلكت أموالهم من الإبل وغيرها، بين كثبان الرمال المتشابهة والمتلاحقة كأمواج البحر المترامية على مدى البصر وإلى هذه الحقيقة الكبرى تشير الآية الكريمة: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) (1). وكذلك كان العرب في حاجة ماسة إلى معرفة أحوال الهواء، وأوضاع الشمس والقمر، وتغير فصول السنة، وما يحدث في الجو من حوادث في هذه الفصول، من نشوء السحاب، وسقوط الأمطار، وهبوب الرياح، واشتداد البرد، وإقبال الحر، وغيرها من عوارض الطبيعة التي تعرض في أوقات معلومة من السنة. ذلك لأن طبيعة حياتهم في بيئة الصحراء كانت تجعل قوام حياتهم مرتبطا ارتباطا وثيقا بهذه الحوادث أيضا. فهم كانوا يحيون ويسعدون بالغيث والكلأ في خصب الزمان. وكانوا يشقون ويضيق عيشهم بانحباس الغيث وانقطاع الكلأ في جدب الزمان. __________________ (1) سورة الانعام 6/ 97.
٧