el-Fa'lân - el-matbû' hataen bismi «Nak'ati's-sadyân»
الفعلان - المطبوع خطأ باسم «نقعة الصديان»
es-Sagânî
۩
الفعلان - المطبوع خطأ باسم «نقعة الصديان»
الصغاني · ö. 650
الكتابنقعة الصديان فيما جاء على الفَعَلان [كذا على غلاف المطبوع، والصواب أنه كتاب «الفَعَلان»، وأما «نقعة الصديان» فكتاب آخر للمصنِف في الصحابة]
المؤلفالصاغاني (ت ٦٥٠ هـ)
المحققد. علي حسين البواب
الناشرمكتبة المعارف - الرياض
الطبعةالأولى، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م
عدد الصفحات٧٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كتاب الفَعَلان
جمع فيه مؤلفه المصادر التي جاءت على وزن «فَعَلان».
وقد طبعَتْه دار المعارف بالرياض ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م بتحقيق د. حسين البواب، باسم: «نقعة الصديان فيما جاء على الفَعَلان» لبروكلمان في «تاريخ الأدب العربي» وفهرس دار الكتب المصرية، وهو خطأ بسبب أن للمؤلف كتابا آخر (في الصحابة) مشهور بعنوان «نقعة الصديان» -هكذا فحسب-، وأما كتاب «الفَعَلان» فقد سقطتْ مقدمته وجزء يسير مِن أوله من إحدى أقدم مخطوطات الكتاب؛ فقام بعضُهم بأخذ صفحة من مقدمة «نقعة الصديان» وأَلحقها بأول كتاب «فَعَلان» كالمقدمة له، واستُنسِخَتْ هذه المخطوطة على علتها! مع أن التنافُر ظاهر بين هذه المقدمة في الحديث مع مضمون كتاب «فعلان» في اللغة، وأما مخطوطات «نقعة الصديان» فكاملة متفقة المقدمة والمضمون وبلا خرم أو تلفيق، ونَصّ المؤلف في مقدمتها على عنوان كتابِه (نقعة الصديان) وأنه اختصره من كتابٍ آخر له بعنوان «نقعة العجلان» كلاهما في الحديث، كما أن السماعات التي بأوّل «نقعة الصديان» تُخالِف السماع الثابت بخاتمة كتاب «الفَعَلان» على مؤلفه الصاغاني، كما أنه لم يرد تسمية الكتاب في أي مصدر بهذا النظم الذي أُثبِت على غلاف مطبوعة الكتاب، بل نَصَّتْ بعضُ المصادر على نسبة الكتابين للمؤلف في موضع واحد: كتاب «نقعة الصديان»، وكتاب «فَعَلان».
نَبّه على هذه الفائدةد. أسامة محمد سالم النعيمي، في بحث له بعنوان «لَقْطَة العجلان على الموسوم بـ"نقعة الصديان"» نُشِر في مجلة كلية المعارف الجامعة بالعراق: المجلد ٣٢ - العدد ٢ - لسنة ٢٠٢١ م
ونَبّه على هذا الخطأ من قبلُ: د. أحمد خان، في مقال بعنوان: «ليس هذا الكتاب نقعة الصديان بل هو كتاب فَعَلان» منشور بمجلة كلية الآداب - جامعة الملك سعود، عام ١٩٨٦ م المجلد ١٣ العدد ٢
Nahiv & Sarf
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
[٢ أ] الْحَمد لله ذِي الْعَرْش الْعلي، والبطش الْقوي، والعز الأبدي، والوعد الوفي، لَا معط لما منع، وَلَا رَافع لما وضع، وَلَا فاتح لما أغلق، وَلَا راتق لما فتق، وَلَا يشْغلهُ سمع عَن سمع، وَلَا يذهله عَطاء عَن منع، يعلم خَائِنَة الْأَعْين وَمَا تخفي الصُّدُور، وَله مقاليد الْأَشْيَاء وَإِلَيْهِ تصير الْأُمُور.
وَأشْهد أَلا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، منعم عجت بثنائه الألسن والأصوات، ومكرم رجته الْأَحْيَاء والأموات، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده الْكَرِيم، وَرَسُوله الرَّحِيم، وَنبيه الَّذِي لَا يضيم، ﷺ، مَا خَفق سراب.
وصفق شراب، ولمع ضِيَاء، وهمع عماء، وَشرف وكرم وبجل وَعظم.
قَالَ الملتجئ إِلَى حرم الله تَعَالَى الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن الصَّاغَانِي، سمع الله نداءه ودعاءه، وحقق أمله ورجاءه:
هَذَا كتاب يفْتَقر إِلَيْهِ طَالب الحَدِيث وَالْخَبَر، لَا يسْتَغْنى عَنهُ متتبع السّنة والأثر، عَزِيز وجوده فِي زَمَاننَا، بل هُوَ ...
