Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Fasl fi'l-milel ve'l-ehvâ ve'n-nihal

الفصل في الملل والأهواء والنحل
İbn Hazm
۩
الفصل في الملل والأهواء والنحل
ابن حزم · ö. 456
الكتابالفصل في الملل والأهواء والنحل
المؤلفأبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (ت ٤٥٦هـ)
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة
عدد الأجزاء٥ × ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الفصل في الملل والأهواء والنحل - ابن حزم]
كتاب ضخم. قدم فيه ابن حزم أطول دراسة نقدية لنصوص الكتاب المقدس، مرفقةً بسجل حافل لما كان يدور في أروقة الجدال الديني في عصره. نعته المستشرق الفريد جيوم بأنه أول دراسة على مستوى عال من النقد والترابط حول العهدين القديم والجديد. ويفهم من بعض فصوله أنه ألفه في أيام المعتد بالله هشام سنة (٤٢٠هـ) . ولا يعني ذكره فيه طائفة من كتبه أنه ألفه بعدها، إذ يصعب البت في تحديد تاريخ تأليف معظم كتبه، لأنه أعاد كتابتها بعدما أحرقت بأمر المعتضد ابن عباد. وضمنه ثلاث رسائل له هي: (كتاب تبديل اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل) و(النصائح المنجية من الفضائح المخزية) و(الإمامة والمفاضلة) ما جعل الترتيب المنطقي يكاد ينعدم في الكتاب، حتى قال السبكي: (وكتاب الشهرستاني هو عندي خير كتاب صنف في هذا الباب، ومصنف ابن حزم وإن كان أبسط منه إلا أنه مبدد ليس له نظام) . ويظهر أنه اطلع على أكثر من ترجمة للتوراة، فهو يقول (١/ ١٢١): (ورأيت في نسخة أخرى منها) . ومن أهم المسائل التي تناولها في الرد على اليهود: مسألة عدد بني إسرائيل عند خروجهم من مصر، وكانوا حسب الرواية التوراتية أكثر من ستمائة ألف، قال: (أتراه بلغ المسخم الوجه الذي كتب لهم هذا الكتاب من الجهل بالحساب هذا المبلغ) ! ومن عجائبه فيه: تشبيهه صلب السيد المسيح برجعة هشام المؤيد بعد موته (ج١ ص٥٩) . طبع الكتاب غير مرة، منها: طبعة مكتبة محمد علي صبيح وأولاده بميدان الأزهر عام ١٣٨٤هـ ١٩٦٤م وهي طبعة تعج بالتصحيف كما أوضح الأستاذان د. محمد إبراهيم نصر ود. عبد الرحمن عميرة في مقدمة نشرتهما (مكتبة عكاظ: الرياض ١٤٠٢هـ) في خمسة مجلدات من القطع الكبير. وأصدر المستشرق الأسباني (آسين بلاسيوس) دراسة تحليلية للكتاب في خمسة مجلدات، ظهرت تباعا في مدريد من سنة ١٩٢٧ إلى ١٩٣٢م. ولعبد الله الترجمان =القس الكاثوليكي الذي كان يعرف قبل إسلامه بتورميدا = ثناء على كتاب الفصل، انظره في مقدمة كتابه: (تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب) . ومما ألف حول الكتاب: (التوراة واليهود في فكر ابن حزم) د. إبراهيم الحاردلو. و(ابن حزم ومنهجه في دراسة الأديان) د. محمود علي حماية وفيه دراسة وافية لكتاب الفصل ومصادره. وعقد فصلًا (ص٩٧) للبت في أول كلمة في عنوان الكتاب: (الفصل) وأنكر أن تكون جمع فصلة كما شاع في أوساط الفقهاء، وذهب إلى أن المراد بها الفَصْل بمعنى القضاء الفيصل.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Fırkalar & Reddiyeler
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد بن حزم ﵁ الْحَمد لله كثيرا وَصلى الله على مُحَمَّد عَبده وَرَسُوله خَاتم أنبيائه بكرَة وَأَصِيلا أما بعد فَإِن كثيرا من النَّاس كتبُوا فِي افْتِرَاق النَّاس فِي دياناتهم ومقالاتهم كتبا كَثِيرَة جدا فبعض أَطَالَ وأسهب وَأكْثر وهجر وَاسْتعْمل الأغاليط والشغب فَكَانَ ذَلِك شاغلًا عَن الْفَهم قَاطعا دون الْعلم وَبَعض أحذف وَقصر وقلل وَاخْتصرَ وَاضْرِبْ عَن كثير من قوي معارضات أَصْحَاب المقالات فَكَانَ فِي ذَلِك غير منصف لنَفسِهِ فِي أَن يرضى لَهَا بِالْغبنِ فِي الْإِبَانَة وظالمًا لخصمه فِي أَن لم يوفه حق اعتراضه وباخسًا حق من قَرَأَ كِتَابه إِذا لم يغنه عَن غَيره وَكلهمْ إِلَّا نحلة الْقسم عقد كَلَامه تعقيدًا يتَعَذَّر فهمه على كثير من أهل الْفَهم وَحلق على الْمعَانِي من بعد حَتَّى صَار ينسي آخر كَلَامه أَوله وَأكْثر هَذَا مِنْهُم ستائر دون فَسَاد معانيهم فَكَانَ هَذَا مِنْهُم غير مَحْمُود فِي عاجله وآجله قَالَ أَبُو مُحَمَّد ﵁ فجمعنا كتَابنَا هَذَا مَعَ استخارتنا الله ﷿ فِي جمعه وقصدنا بِهِ قصد إِيرَاد الْبَرَاهِين المنتجة عَن الْمُقدمَات الحسية أَو الراجعة إِلَى الْحس من قرب أَو من بعد على حسب قيام الْبَرَاهِين الَّتِي لَا تخون أصلا مخرجها إِلَى مَا أخرجت لَهُ وَألا يَصح مِنْهُ إِلَّا مَا صححت الْبَرَاهِين الْمَذْكُورَة فَقَط إِذْ لَيْسَ الْحق إِلَّا ذَلِك وبالغنا فِي بَيَان اللَّفْظ وَترك التعقيد راجين من الله تَعَالَى على ذَلِك الْأجر الجزيل وَهُوَ تَعَالَى ولي من تولاه ومعطي من استعطاه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل قَالَ أَبُو مُحَمَّد ﵁ فَنَقُول وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق رُؤْس الْفرق الْمُخَالفَة الدّين الْإِسْلَام سِتّ ثمَّ تتفرق كل فرقة من هَذِه الْفرق السِّت على فرق وسأذكر جماهيرها إِن شَاءَ الله ﷿ فَالْفرق السِّت الَّتِي ذَكرنَاهَا على مراتبها فِي الْبعد عَنَّا أَولهَا مبطلوا الْحَقَائِق وهم الَّذين يسميهم المتكلمون السوفسطائية ثمَّ الْقَائِلُونَ بِإِثْبَات الْحَقَائِق إِلَّا أَنهم قَالُوا إِن الْعَالم لم يزل وَأَنه