Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Fecrü'l-münîr fi's-salât ale'l-beşîri'n-nezîr

الفجر المنير فى الصلاة على البشير النذير
Tâceddin el-Fâkihânî
۩
الفجر المنير فى الصلاة على البشير النذير
تاج الدين الفاكهاني · ö. 734
الكتابالفجر المنير فى الصلاة على البشير النذير
المؤلفأبو حفص عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري المالكي، تاج الدين الفاكهاني (المتوفى: 734 هـ)
المصدرالشاملة الذهبية
نبذه عن الكتاب:
قسم المؤلف الكتاب إلى هذا اثني عشر باباً:
الباب الأولفي حكم الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على التحرير، وذكر الخلاف في ذلك والتقدير.
الباب الثانيفي فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وما في ذلك من الثواب، والتقرب إلى رب الأرباب.
الباب الثالثفي كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم والتسليم، وما يترتب على ذلك من الأجر العظيم.
الباب الرابعفي المواطن التي تستحب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها، ويكثر ويعظم الأجر عليها.
الباب الخامسفي ذم من لم يصل عليه، وتفويق سهام الملامة إليه.
الباب السادسفي زيارة قبره عليه الصلاة والسلام، وما في ذلك من الآداب المرتب عليها كثرة الأجر والثواب.
الباب السابعفي أسمائه المعظمة ونعوته المكرمة.
الباب الثامنفي صفاته الخلقية وشمائله المرضية.
الباب التاسعفي صفاته المعنوية وما اختصه به رب البرية.
الباب العاشرفي معجزاته، وما اختصه به تعالى من آياته.
الباب الحادي عشرفي من استغاث به عليه الصلاة والسلام
فأغيث في القديم والحديث.
تنبيه:
هذا الباب لا يصح فيه شيء، وهو مُخالف لِما عليه الصحابة رضي الله عنهم، فلا يصِحّ عن أحد منهم أنه استغاث به بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
الباب الثاني عشرفيما ختم الله به أيام حياته، وذكر مرضه ووفاته.
Rekâik, Âdâb & Ezkâr
الفجر المنير فى الصلاة على البشير النذير للفكهانى علي بن سالم بن صدقة اللخمي المالكي الشهير بتاج الدين الفاكهاني يكنى أبا حفص الإسكندري مكتبة مشكاة الإسلامية مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا من أمة خير الأنام، محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. أرسله والكفر قد نشرت له الأعلام، واستولى سلطانه، وقوي شيطانه، حتى عبدت الأوثان والأصنام، وأظلم نور الحق أي ظلام، وتغيرت معالم الدين وتنكرت منه الأعلام، فلم يزل صلى الله عليه وسلم مجتهداً ومجاهداً باللسان والسنان، والحسام، مقاتلة معه الملائكة الكرام، حتى ظهر الحق واستبانت منه المعالم والأعلام، وأسفرت الشريعة المحمدية عن وجه كالبدر في التمام، وأشرف محلها غاية الشرف فحلت منه في ذروة السنام، واضمحل دين الكفر واستولى عليه الظلام، وحصحص الحق، فلا ارتياب ولا اتهام. أحمده حمد من توالت عليه النعم التوام، وأشكره، وشكري له من جملة الإفضال والإنعام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة سماؤها مصحية ليس فيها غمام. وأصلي على أكرم رسله محمد المصطفى، وحبيبه المجتبى، المرسل رحمة لكل الأنام، مؤيد بالحجج البالغة، والأدلة القاطعة، والأنوار الساطعة الباهرة الدامغة لأعداء الإسلام. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وأزواجه ما سح غمام، وهطل ركام، واستمرت الشهور، وتطاولت الأعوام. أما بعد 0000 --- فإن من أحب شيئاً أكثر من ذكره، ومن أحسن وأجمل فلا بد من ذكر إحسانه ونشره، والثناء عليه دائماً بشكره والاشتمال على محبته وبره، والانطواء على معاضدته ونصره، لا سيما من محبته فرض على القلوب حتماً، وموالاته مقدمة على كل الموالاة جزما، وكيف لا ؟ وقد أنقذنا الله تعالى به من النار قدماً قدما، وشرح به صدوراً ملئت هماً، وفتح به أعيناً عمياً، وآذاناً صما، هذا وقد كمله الله تعالى خَلْقَاً وخُلُقا، وفهماً وعلماً وحِلما، وفضله على سائر الخلق عرباً وعجما، فكان أقواهم يقيناً وعزما، وأعلاهم رتبة وأسمى، وأعز سلطاناً وأحمى، وأشدهم بهم رأفة ورحما، وأكثر المرسلين أتباعاً وأنمى، وأعود بالخير على الخليقة وأجدى، آياته تتلى، ومحاسنه تجلى، ومعجزاته تسمو وتسمى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تنمو وتنمى، ونحوز بها من مغنم السعادة قسما.
١