Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Fevâid li-Ebi'ş-Şeyh el-Asbahânî

الفوائد لأبي الشيخ الأصبهاني
Ebü'ş-Şeyh el-Asbahânî
۩
الفوائد لأبي الشيخ الأصبهاني
أبو الشيخ الأصبهاني · ö. 369
الكتابالفوائد
المؤلفأبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (ت ٣٦٩هـ)
تحقيق وتخريجعلي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري
الناشردار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعةالأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
عدد الصفحات٦٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الفوائد لأبي الشيخ الأصبهاني]
(المؤلف)
أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيَّان الأصبهاني المعروف بأبي الشيخ (٣٦٩ هـ).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
الفوائد
بتحقيق علي حسن علي عبد الحميد الحلبي، وقد صدر عن دار الصميعي للنشر والتوزيع - الرياض، ١٤١٢ هـ، ضمن سلسلة أجزاء أهل الحديث؛ رقم ١.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
١ - لم نقف على كلام لأحد من أهل العلم في نسبة هذا الكتاب إلى أبي الشيخ ﵀، إلا أنه توجد على النسخة سماعات لكبار العلماء منهم الحافظ السِّلَفي، وإن هذا ليدل على اهتمام العلماء بالنسخة واعتمادهم إياها كمصنف من مصنفات أبي الشيخ.
٢ - شيوخ المصنف الذين يروي عنهم في هذا الكتاب هم نفس شيوخه المعروفين.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - سبق أن أوضحنا أنه يقصد بكتب الفوائد: ما يفيده الشيخ لطلابه من الأصول التي سمعها أو جمعها عن مشايخه، ويتم ذلك في مجلس واحد أو مجالس متعددة.
٢ - لم يتناول المصنف في الكتاب موضوعًا محددًا، بل جمع بين موضوعات متفرقة.
٣ - لم يلتزم في ترتيب النصوص التي أوردها ترتيبًا محددًا.
٤ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب ٢٨ نصًّا، تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ﵁ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ ⦗٣٢⦘ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَبَّالُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ بِأَصْبَهَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرْدَةَ الْمِلِنْجِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائِةٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَبُّكُمْ ﵎: «إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»