el-Fihrist (Fihristü esmâi ulemâi'ş-Şîa ve musannifîhim)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تفرد بالقدرة والسناء وتوحد بالعزة والبهاء وتطول بسبوغ النعماء وتفضل بجزيل العطاء حمدا نستوجب به رضوانه ونستحق به غفرانه والصلاة على سيد المنادين والحاضرين محمد وآله وأهل بيته الطيبين الطاهرين ما ذر شارق ولاح بارق. وبعد فقد حضرت عالي مجلس سيدنا ومولانا الصدر الكبير الأمير الإمام السيد الأجل الرئيس الأنور الأطهر الأشرف المرتضى المعظم عز الدولة والدين شرف الإسلام والمسلمين رضي الملوك والسلاطين ملك النقباء في العالمين اختيار الأيام افتخار الأنام قطب الدولة ركن الملة عماد الأمة عمدة الملك سلطان العترة الطاهرة عمدة الشريعة رئيس رؤساء الشيعة وصدر علماء العراق قدوة الأكابر معين الحق حجة الله على الخلق ذي الشرفين كريم الطرفين نظام الحضرتين جلال الأشراف سيد أمراء السادة شرقا وغربا قوام آل رسول الله أبي القاسم يحيى بن الصدر السعيد المرتضى الكبير-
شرف الدولة والدين عز الإسلام والمسلمين أبي الفضل محمد بن الصدر السعيد المرتضى الكبير عز الدولة والدين شرف الإسلام والمسلمين أبي الفضل محمد بن السيد الأجل الإمام المرتضى الكبير الأعلم الأزهد ذي الفخرين نقيب النقباء سيد السادات أبي الحسن المطهرين السيد الأجل الزكي ذي الحسبين أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد بن أبي القاسم علي بن أبي جعفر محمد بن حمزة أحمد بن محمد بن إسماعيل الديباج صاحب أبي الصرايا بن محمد الأكبر المحدث العالم الملقب بالأرقط بن عبد الله الباهرين بن الإمام زين العابدين أبي محمد ويقال أبي القاسم ويقال أبي الحسن ويقال أبي بكر علي بن الحسين السبط الشهيد سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله بن مولانا أمير المؤمنين وسيد الوصيين أبي الحسن ويقال أبي تراب علي المرتضى ابن أبي طالب (صلوات الله عليهم أجمعين) وأدام معاليه وأهلك أعاديه الذي هو ملك السادة ومنبع السعادة وكهف الأمة وسراج الملة وطود الحلم والرزانة وقس القس والإبانة وعلم الفضل والإفضال ومقتدى العترة والآل وسلالة من نجل النبوة وفرع من أصل الفتوة وعضو من أعضاء الرسول وجزء من أجزاء الوصي والبتول واحد القوم الذين ولاؤهم برزخ بين النعيم والجحيم متعه الله بأيامه الناضرة ودولته الزاهرة ومحاسنه التي بها سار وملك الرشاد. فعرض علي كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين (ع) تصنيف شيخ الأصحاب أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين
النيسابوري (قدس الله روحه ونور ضريحه) وكان يتعجب منه. وقد جرى أيضا في أثناء كلامه أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رفع الله منزلته قد صنف كتابا في أسامي مشايخ الشيعة ومصنفيهم ولم يصنف بعده شيء من ذلك. فقلت لو أخر الله تعالى أجلي وحقق أملي أضفت إليه ما عندي من أسماء مشايخ الشيعة ومصنفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبي جعفر (رحمه الله) وعاصروه. وأجمع أيضا كتاب حديث الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين (ع) ليكون المنفعة به عامة وأخدم بهما الحضرة العليا والسدة السعيا. ولما انفصلت عن جنابه الأقدس شرعت في جمع ما عندي من الأسامي أولا وجمع الأربعين ثانيا. ومن الله أستمد المعونة والتوفيق في الإتمام فإنه القادر على تيسير كل مرام وبنيته على حروف المعجم اقتداء بالشيخ أبي جعفر وليكون أسهل مأخذا ومن الله التوفيق
