el-Fihrist (nşr. İbrâhim Ramazân)
الفهرست - ت إبراهيم رمضان
İbnü'n-Nedîm
۩
الفهرست - ت إبراهيم رمضان
ابن النديم · ö. 380
الكتابالفهرست
المؤلفابن النديم [ت ٣٨٠ هـ]
اعتنى بها وعَلّق عليهاالشيخ إبراهيم رمضان (دار الفتوى - بيروت)
الناشردار المعرفة، بيروت - لبنان
الطبعةالثانية، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مـ
عدد الصفحات٤٤١
تنبيهلدار المعرفة ببيروت طبعة أخرى مصورة عن (طبعة المكتبة التجارية الكبرى بمصر)، وأما هذه فبحرف جديد وترقيم صفحات مختلف
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الفهرست لابن النديم]
• أول كتاب ألف في التعريف بمختلف الفنون وما صنِّف فيها.
• ألفه ابن النديم، وصرح في ترجمته للمرزباني أنه كان يعمل في تأليفه سنة ٣٧٧ هـ وتوفي عام ٣٨٥ هـ وترك فيه بياضات كثيرة، أتمها الوزير المغربي (ت ٤١٨ هـ) إلا أن تتمة الوزير لم تصلنا، مقارنة بما نقله منها ياقوت.
• والظاهر أن الناس نقلوا منها وفيات بعض معاصري ابن النديم، كابن نباتة المتوفى بعد (٤٠٠ هـ) وابن جني (ت ٣٩٢).
• وقد قسم فيه علوم الإنسانية إلى عشرة فروع، استوعبت بأبوابها حصيلة الثقافة العربية في عصره. ويمكن اعتباره أساسًا لتصنيف ديوي العشري، الذي أصدره سنة ١٨٧٦ بعد أربع سنوات من طباعة الفهرست.
• قال ياقوت«وقد جوّد فيه واستوعب استيعابًا يدل على اطلاعه على فنون العلم وتحقيقه لجميع الكتب»
• [قال د أيمن السيدوكان النديم - كما يتضح من صفحات كتابه - شيعيا متحمسا، قال عنه ياقوت الحموي: «وكان شيعيا معتزليا». وقال المقريزي: «وقد اتهم بالتشيع عفا الله عنه». وقال ابن حجر: «ومصنَّفه المذكور - يعني الفهرست - ينادى على من صنفه بالاعتزال والزيغ نسأل الله السلامة». ووصفه الذهبي قبلهما بـ «الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي». وأضاف ابن حجر: «ولما طالعت كتابه ظهر لي أنه رافضي معتزلي فإنه يسمي أهل السنة الحشوية ويسمي الأشاعرة المجبرة ويسمي كل من لم يكن شيعيا عاميا. وذكر في ترجمة الشافعي شيئا مختلقا ظاهر الافتراء حيث قال: «كان الشافعي شديدا في التشيع». أقول: وقد علق شخص على هامش نسخة الأصل أمام هذا الموضع: «المصنف شيعي جلد، فأراد أن يفتخر بالشافعي بأنه منهم، فكذب»].
• طبع الكتاب لأول مرة في ليبسك سنة ١٨٧٢ م بعناية الألماني: فلوجل، ثم في القاهرة ١٩٣٠ م ثم طبع طبعات أخرى، أهمها:
• طبعة الأستاذ رضا تجدد، طهران ١٩٧١ م وفيها زيادات على الطبعات السابقة، كالصفحات الأولى من المقالة الخامسة، وتشتمل على تراجم أعلام المعتزلة.
• وطبعة د. ناهد عثمان (الدوحة ١٩٨٥) وتمتاز بالتعقيب على أسماء الكتب بما يبين مصيرها، مخطوطًا كان أو مطبوعًا.
• وطبعة د. مصصطفى الشويمي (الجزائر ١٩٨٥ م).
• وطبعة د. شعبان خليفة ووليد العوزة، (القاهرة ١٩٩١) وذهبا إلى أن ما وصلنا من الكتاب هو مسودته فقط. وتمتاز هذه الطبعة بدراسة جليلة عن الكتاب، ومخطوطاته وطبعاته، مع فهرسين للمؤلفين والكتب، في (٩٦٤) صفحة. استفدنا منها أن ابن النديم أحصى (٨٣٦٠) كتابًا ل (٢٢٣٨) مؤلفًا، منهم (٢٢) إمرأة و(٦٥) مترجمًا. ولابد من ذكر ترجمته إلى اللغة الإنجليزية، التي قام بها عميد الكلية الأمريكية ببيروت د. بايارد دودج، وطبعت في كولومبيا ١٩٧٠ م.
• ولا يزال الكتاب بالرغم من كل الدراسات التي تناولته بحاجة ماسة إلى التحقيق والتوثيق، ونبش ما ينطوي عليه من ذخائر. ففي بضع صفحات منه ترد أسماء (١٢) كتابًا في صناعة السلاح وتنظيم الجيوش، و(٩) كتب في تركيب العطور، و(١١) كتابًا في الطبيخ، و(١١) كتابًا في الصيدلة، و(٦) في البيزرة والصيد، و(٩) في البيطرة، وثلاث صفحات في الكتب المؤلفة في العشق والعشاق. ومعظمها لم يصلنا منه غير وصف ابن النديم له. ومن نوادره: حديثه عن البهاء فريد (؟).
• [ثم طبعه د أيمن فؤاد سيد طبعة محققة علميا، ووصف فيها الطبعات السابقة له]
• أما مخطوطات الكتاب، فلم يصلنا منها سوى القليل، أهمها نسخة شستربتي في دبلن، وهي النسخة التي أوقفها أحمد باشا الجزار على مسجده بعكا، وعليها تملك بخط المقريزي. وانظر كتاب (أسماء الكتب) رياضي زاده. شاركت بنشره مكتبة الخانجي بالقاهرة ودار الكويت بالكويت، تحقيق محمد التونجي.
• وقد زامن انعقاد مؤتمر تاريخ العلوم عند العرب، في طرطوس: سوريا، الذي ختم أعماله يوم ٢٨/ ٥ / ١٩٨٩ م زامن الذكرى الألفية لولادة ابن النديم، وأجمع المحاضرون على اعتبار كتابه الفهرست بأنه لا نظير له، وقد تركزت محاضراتهم حول نظرات الرياضيين العرب ومصنفاتهم، حيث ذكر ابن النديم قرابة (٤٥) رياضيًا أعجميًا ونحو (١٢٠) عالمًا عربيًا. ومن البحوث التي ألقيت فيه: (تأثير علم الزراعة العربية في العصور الوسطى في فرنسا) و(مصنفات ابن النفيس) و(علم الأرصاد الجوية عند العرب) و(المصطلحات الطبية في كتب التراث الطبي العربي) و(التشكيلات السماوية عند العرب) و(مساحة المثلث) وانظر (ابن النديم كبيبليوجرافي) الفصول الأربعة (س ٦ ع ٢ عام ١٩٨٢ ص ١٣٤) و(الفهرست لابن النديم) تراث الشعب (س ٣ ع ٩ عام ١٩٨٣ م ص ١٢٥)
[التعريف بالكتاب نقلا عن موقع الوراق، مع زيادات بين معكوفات]
Fihrisler & Deliller
﷽
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد
فإن هذا الكتاب الفهرست، كتاب جامع لكتب جميع الأمم من العرب والعجم، وأخبار مصنفيها وأعمارهم وأماكنهم والى ما هنالك.
وإن الباحث في ترجمة ابن النديم يجد أنه كان رجلًا عاديا، ولكن التاريخ قد منح هذ الرجل ألقابًا ضخمة وخلد له ذكرًا مطولًا في بطون الصحائف مع أنه جمع صحائف من أقوال غيره، فمنحه التاريخ هذه الشهرة.
ومع هذ نجد أن كتب التاريخ أغفلت ترجمته تمامًا، وإذ ترجم لم بعضهم فلا يذكره إلا عرضًا ولا تفي بالغرض فصاحب كتاب (معجم الأدباء) يقول: محمد بن إسحاق النديم كنيته أبو الفرج، وكنية أبيه أبو يعقوب. مصنف كتاب الفهرس.
لا يستبعد الحموي أن ابن النديم كان وراقًا يبيع الكتب وهاتان الصناعتان الوراقة والكتابة أعانتا ابن النديم على تأليف هذا الكتاب ومكنتاه من سعة الاطلاع على النمط الغريب الذي نعرفه في كتابه الفهرست.
وأما من ناحية كتابه متى ألفه، فقد وردت عبارات رددها ابن النديم فتارة يقول أنه ألفه سنة ٣٧٧، وتارة يبين أنه لقي الراهب من أهل الصين سنة ٣٧٧، وتارة يذكر فى ترجمة المرزباني أنه توفي سنة ٣٧٨، وتارة يبين أن وفاة ابن جني كانت سنة ٣٩٢ فهذا إنما يدل على أنه لم يؤلفه في سنة واحدة بل أخذ تأليفه منه سنين عديدة والله أعلم.
٥
