el-Garîbü'l-musannef - kıt'a dımne Mecelleti'l-Câmiati'l-İslâmiyye
الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية
Ebû Ubeyd el-Kâsım b. Sellâm
۩
الغريب المصنف - قطعة ضمن مجلة الجامعة الإسلامية
أبو عبيد القاسم بن سلام · ö. 224
الكتابالغريب المصنف [قِطَع منه]
المؤلفأبو عُبيد القاسم بن سلاّم بن عبد الله الهروي البغدادي (المتوفى: ٢٢٤ هـ)
المحققصفوان عدنان داوودي
الناشرمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
جـ ١السنة ٢٦، العددان (١٠١، ١٠٢) ١٤١٤ - ١٤١٥ هـ
جـ ٢السنة ٢٧، العددان (١٠٤، ١٠٣) ١٤١٦ - ١٤١٧ هـ
عدد الأجزاء٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع من أعداد المجلة]
[الغريب المصنف - أبو عُبيد القاسم بن سلام]
«الغريب المصنف» رتبه أبو عُبيد على الموضوعات، وضَمّنه ٣٠ كتابا رئيسا: أولها كتاب خلق الإنسان، وآخرها كتاب نوادر الأفعال.
(أول نشرة تامة للكتاب هي نشرة د العبيدي في ٣ أجزاء، نُشرت تباعا في ١٤٠٨، ١٤١٠، ١٤١٦ هـ، وقد نشر د صفوان داوودي الكتاب تاما (أيضا) في ١٤٢٦ هـ، أي بعد ١٠ سنوات من صدور ط د العبيدي)
• وقد قام الدكتور حاتم الضامن ﵀ (ت ٢٠١٣ م - ١٤٣٤ هـ) بتحقيق كتاب السلاح منه، ونُشِر بمجلة المورد العراقية عام ١٩٨٣ م - ١٤٠٤ هـ المجلد ١٢ عدد ٤ في ٣٠ صفحة (من ٢٢٣ إلى ٢٥٢).
ثم أعاد نشره طبعة ثانية مُفردة لدى مؤسسة الرسالة ببيروت ١٩٨٥ م - ١٤٠٥ هـ (وليس فيها سوى تعديلات يسيرة بالمقدمة والفهارس مع تصوير النص المحقَّق بالطبعة السابقة، وإعادة ترقيم الصفحات بما يُناسب مع الطبعة المفردة).
• كما حققه الدكتورمحمد المختار العبيدي في ٣ أجزاء: نُشر الأول منها عام ١٩٨٩ م - ١٤٠٨ هـ، والثاني عام ١٩٩٠ م كلاهما عن «بيت الحكمة»: المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات (والمسماة لاحقا: المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون).
وفي عام ١٩٩٦ م - ١٤١٦ هـ قاموا بطباعة الجزء الثالث، بالاشتراك مع دار سحنون للنشر والتوزيع بتونس (مع إعادة تصوير الجزئين الأول والثاني بمقدمة يسيرة).
ثم أعادوا إخراج الكتاب حديثًا في طبعة (ثانية مزيدة ومنقحة) عام ٢٠١٩ م - ١٤٤١ هـ، في مجلد واحد ١١٢٩ صفحة.
• وسبق أن تقدم الدكتوررمضان عبد التواب ﵀ (ت ٢٠٠١ م - ١٤٢٢ هـ) بأطروحة دكتوراه عن «الغريب المصنف» لدى جامعة (ميونخ) بألمانيا سنة ١٩٦٢ م، ولا يُعلَم بالتحديد هل تضمَنتْ الأطروحة تحقيق الكتاب كاملا أو أوله فقط؟
لكن الدكتور رمضان لم يَطبع من الكتاب شيئا حتى عام ١٩٨٩ م - ١٤٠٩ هـ حيث طَبَع جزءًا واحدا من الكتاب، يشتمل على دراسة الكتاب، مع تحقيق كتاب خلق الإنسان منه فقط، لدى مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة في ٤٠٠ صفحة.
وتأخُّر الدكتور رمضان الشديد في طباعة الكتاب: هو ما دعَا الدكتور العُبيدي إلى تحقيق الكتاب وطباعة الجزء الأول منه قبل أن يطبع الدكتور رمضان هذا الجزء المشار إليه (كما شَكا من ذلك كلٌ من الضامِن والعبيدي في مقدمات تحقيقهم).
• ثم في عام ١٩٩٧ م - ١٤١٨ هـ قام بطباعته كاملا: مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة المكرمة في مجلد واحد ٥٣٦ صفحة، بتحقيق مركز الدراسات والبحوث بالمكتبة.
• وسبق أن حَقّق كُتُبًا من «الغريب المصنف» الدكتور: صفوان عدنان داودي، ونشرها بمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الأعوام ١٤١٤ إلى ١٤١٧ هـ.
ثم قام بتحقيق الكتاب كاملا وطباعته لدى دار الفيحاء بدمشق ٢٠٠٥ م - ١٤٢٦ هـ في ٣ مجلدات (الثالث فهارس).
وقال ١/ ٤٩ عن ط عبد التواب: «وقد أثقل الحواشي بالفروق بين النسَخ مما لا طائل تحته»!
وقال عن ط العبيدي«طُبع "قِسمٌ" منه في تونس وينقصه الدقة» هكذا قال ولم يُبيّن وجه ذلك! وقد تعقّبه العبيدي في مقدمة طبعته الجديدة ٢٠١٩ م - ١٤٤١ هـ.
على أن ط العبيدي قد اكتمل نشر أجزائها منذ ١٩٩٦ م - ١٤١٦ هـ أي قبل ط الداودي بعشر سنوات؛ فلعله لم يقف على بَقيّتها.
• وفي ٢٠١٨ م - ١٤٣٩ هـ صدرَتْ دراسة عن الكتاب للدكتور: وحيد عبد المقصود إسماعيل زايد، بعنوان: «الغريب المصنف في اللغة لأبي عبيد بن سلام: دراسة نقدية»، عن دار الكتاب الحديث للطبع والنشر والتوزيع بالقاهرة، في ٢١٣ صفحة، وقد بناها على ط العبيدي الأولى الكاملة.
[جَمَع هذه المادةفريق المكتبة الشاملة؛ مستفيدا من مقدمات الطبعات السابقة، وفهارس المكتبات الإلكترونية، بالإضافة إلى بحث «الفهارس اللغوية لكتاب الغريب المصنف» للأستاذ عبد الله بن عمر الحاج إبراهيم، نُشِر القسم الأول منه في مجلة الدراسات اللغوية، عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية: المجلد ٣ العدد ٣ والقسم الثاني منه بالعدد ٤ عام ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م، وقد أَسّس فهارسه على ط العبيدي الآنفة]
Garîb & Mu'cemler
الغريب المُصنّف
تأليف أبي عُبيدٍ القاسم بن سلاَّم
المتوفى سنة ٢٢٤ هـ
تحقيق صفوان عدنان داوودي
القسم الأوّل
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المحقق
الحمدُ للِّهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسَّلامُ على خاتم المرسلين، وأفصحِ الناطقين، سيِّدنا محمدٍ، وعلى آلهِ وصحبه أجمعين،
وبعدُ
فإنَّ علمَ اللُّغة العربية من أشرفِ العلوم، ومعرفتهُ من خير الأمور، وذلك لأنَّ الله اختار العرب على العالمين، وفضَّل لغتهم على سائر اللغات، فأرسل أفضلَ أنبيائه بأفصحِ لغةٍ في أفصحِ قومٍ، وأنزلَ كتابه العزيز بتلك اللغة، فقال عزَّ مِنْ قائلٍ: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ الشعراء: ١٩٥. وقال أيضًا: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الزخرف: ٣.
وجعل كتابه قانونًا لهم، وأمرهم بالعملِ بما فيه، والاهتداء بهديه، ولا سبيلَ إلى فهم هذا الكتابِ العظيم، ولا إلى معرفَة كلامِ خاتم المرسلين، إلاَّ بمعرفة اللُّغة العربية ودراستها، لذا كان تعلُّمهَا من الأمور المطلوبة، والسنن المحبوبة، وقد استنبط بعضُ العلماء من قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ البقرة: ٢٣.
٢٤٥
