el-Haccac b. Yusuf
تأليف
جرجي زيدان
أبطال الروايةعبد الله بن الزبير:
ابن الزبير بن العوام.
عبد الملك بن مروان:
أحد ملوك بني أمية.
الحجاج بن يوسف الثقفي:
عامل عبد الملك على العراق.
سكينة بنت الحسين:
بنت الحسين بن علي.
ليلى الأخيلية:
الشاعرة المشهورة.
عزة الميلاء:
زعيمة الغناء بالمدينة.
سمية بنت عرفجة الثقفي:
من فتيات المدينة.
حسن خطيب سمية:
من أهل العراق.
محمد بن الحنفية:
أخو الحسين بن علي.
عبد الله بن صفوان:
من أتباع ابن الزبير.
مراجع رواية الحجاج بن يوسفهذه المراجع التي اعتمد عليها المؤلف في تأليف الرواية ووقائعها التاريخية:
صفوة الاعتبار.
المستطرف.
مراصد الاطلاع.
الدر المنثور.
الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني.
مشكاة المصابيح.
التقويم العام.
البخاري.
البيان والتبيين.
مقدمة ابن خلدون.
تاريخ: ابن هشام - ابن الأثير - الدميري - ابن خلكان - الفخري.
أسد الغابة.
العقد الفريد.
الفصل الأول
فذلكة تاريخيةانتهينا في رواية «غادة كربلاء» إلى مقتل الحسين بن علي وأهله في كربلاء بجوار الكوفة، وما تلا ذلك من وفاة يزيد بن معاوية سنة 64ه. وكان عبد الله بن الزبير ما زال في مكة يدعو إلى بيعته، وقد خلا له الجو بعد موت الحسين. وكان يزيد قد بعث لقتاله جندا بقيادة الحصين بن نمير، فحاصروه بمكة، ثم جاء الخبر بوفاة يزيد وهم في الحصار. ولم يكن من أبناء يزيد من يصلح للخلافة، فرأى الحصين أن الأمر لا يستتب إلا بمبايعة عبد الله بن الزبير، فطلب إليه أن يحقن الدماء ويقدم معه إلى الشام ليبايعه، فأبى عبد الله، فارتحل الحصين إلى الشام بمن معه ودانت الحجاز لابن الزبير.
أما أهل الشام فبايعوا بعد موت يزيد ابنه معاوية (الثاني). ولكن هذا لم يعش إلا أياما، فاختلفوا فيمن يبايعون بعده. وكان من أمراء بني أمية وقتئذ مروان بن الحكم، وقد تولى إمارة المدينة في عهد يزيد، فلما علم بموته عاد إلى الشام، فبايعوه. وكان شيخا طاعنا في السن، فتزوج أم خالد بن يزيد ليصغر نفس خالد عن طلب الخلافة، ويكتسب حزبه. ولكنه لم يحكم إلا تسعة أشهر وبضعة عشر يوما؛ إذ خنقته امرأته هذه سنة 65ه. فولوا مكانه ابنه عبد الملك بن مروان. وفي أيام هذا الخليفة زهت دولة بني أمية وتأيد سلطانها.
