Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hakaiku'l-asliyye fi tarihi'l-masuniyyeti'l-ameliyye

الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العملية
Şahin Makaryus
۩
الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العملية
شاهين مكاريوس
Tarih & Biyografi
الحقائق الأصلية في تاريخ الماسونية العملية

تأليف

شاهين مكاريوس

شاهين مكاريوس

رئيس أعظم شرف مقام العقد الملوكي بالينويس في الولايات المتحدة الأميركية، وعضو شرف في جمعية أبطال الماسونية القدماء، وعضو شرف في كل من محفل اللولو بأميركا، ومحفل سليمان الملوكي بالقدس، ومحفل الثبات بمصر، ومحفل سورية بدمشق، ومحفل الملك سليمان الأميركي، ومحفل إدريس بمصر، ومحفل النيل الإيطالي بمصر، ومحفلي لبنان وفلسطين في بيروت، ومحفل أسكلة سليمان بيافا، ومقام كوكب الشرق الملوكي، ومجمع الكرنك الفرنسوي لدرجة 18، وعضو المحفل الأكبر المصري، والمقام الأكبر المصري، ورئيس ومؤسس محفل اللطائف ومقام اللطائف، ومحفل فينيقية، وحائز لدرجة النخل والصدف ودرجة 32 وغيرها.

سعادة الفاضل إدريس بك راغب

رسم ماسوني.

باسم مهندس الكون الأعظم

أما بعد، فهذا كتاب عن تاريخ الماسونية العملية منذ عرفت حتى الآن جمعته من كتب وفيرة المادة يعول عليها في صدق الرواية، وقد أفرغت في تأليفه واقتطافه جهدي، فجاء جامعا مستوفيا، ولما تم طبعه قدمته هدية سنية إلى سعادة الرياضي القانوني العالم الفاضل والجهبذ الكامل: «إدريس بك راغب»، الرئيس الأعظم للمحفل الأكبر الوطني المصري؛ إقرارا بفضله وغيرته على الماسونية وأهلها، واعترافا بما لسعادته من المآثر المأثورة في إحياء معالمها في القطر المصري وسائر البلاد العربية، وقد زينته برسمه الكريم؛ لعلمي أن كل ماسوني في القطر المصري وسائر البلدان يود حفظه؛ تذكارا لجميله العميم ومعروفه الذي لا يفتقر إلى تعريف.

وقد نشرت ترجمة سعادته فيما يلي نقلا عن أصدق المصادر، وأفاضل العارفين بسيرته المحمودة، علاوة على ما خبرته وعرفته بنفسي، والله أسأل أن يديم عزه، ويعمم فضله، ويوطد به دعائم المساواة والحرية والإخاء.

مؤلف الكتاب

شاهين مكاريوس

إدريس بك راغبالرئيس الأعظم للمحفل الأكبر الوطني المصري، ورئيس أعظم محافل أفريقية الشمالية لدرجة الأساتذة المعلمين

«إدريس بك راغب»، وقبل الكلام عن ترجمته نتكلم عن والده. هو المرحوم «إسماعيل باشا راغب»، وكان قد هاجر مع والده من موره إلى مصر في حروب اليونان مع الدولة، وترك في بلده «بتراس» أموالا وافرة وأملاكا واسعة؛ لأنه كان من ذوي البيوتات فيها وأهل الشأن بين أهلها، ولما وصل إلى مصر تحت أعباء الهجرة والغربة رآه رجل من أهل الفراسة ومعه ابنه «إسماعيل راغب» صبيا تلوح عليه مخايل النجابة، فأشار عليه أن يدخله في المدرسة الأميرية بأبي زعبل ففعل، فما لبث أن فاق أقرانه ودخل في معية «محمد علي باشا» كاتبا، فقربه «محمد علي» لما رآه فيه من الذكاء والأمانة، وقد دخل عليه يوما ليختم منه أوراقا، فدخل على عقبه المرحوم «سامي باشا» رئيس الديوان الخديوي في ذلك الوقت، ووقف فسأله «محمد علي» عما عنده فمجمج في كلامه كأنه ينتظر خروج ذلك الكاتب ليعرض ما لديه، فقال له «محمد علي»: