Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hazl ve'd-de'l beyne'd-devr ve'd-dârât ve'd-deyre

الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة
el-Hamevî, Yâkūt
۩
الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة
الحموي، ياقوت · ö. 626
الكتابالخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة
المؤلفشهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (ت ٦٢٦هـ)
[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
عدد الصفحات٥٩
[الخزل والدأل - ياقوت الحموي]
كتاب في غاية الندرة والنفاسة، وإذا صحت نسبته إلى ياقوت الحموي وجب أن يعاد النظر فيما يقال عن أيامه الأخيرة التي لا يزال يلفها الغموض. وأنا أرجح هنا أن يكون من تأليف ياقوت، لأنه لما سمى مصادر الكتاب لم يذكر كتابيه: (معجم البلدان) و(المشترك وضعا والمختلف صقعا) الذي انتخله كما يقول في مقدمته من (معجم البلدان) مع أن المشهور أن (معجم البلدان) آخر مؤلفات ياقوت، وأنه مات أثناء تبيضه؟ أما كتابه (الخزل والدأل) فلم أجد له ذكرا في كتب التراجم والأدب؟ ولم تصلنا سوى نسخة يتيمة منه، ضاعت بعد عام (١٣١٠هـ) ووصتنا نسخة حديثة، انتسخت منها في هذا التاريخ، وقام بنسخها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الموسى (؟) وقد سقطت الورقة الأولى من هذه النسخة الحديثة، وتتضمن صدرا من مقدمة الكتاب، وبقي منها ما يشير إلى أقسام الكتاب، مع خاتمة المقدمة. وهذه النسخة مكتوبة بخط النسخ. وتقع في (٦٩) ورقة، تتراوح سطورها بين (١٧) و(٢٠) سطرا. وأشار الناسخ أنه نسخها عن نسخة بخط عبد العزيز بن محمد بن أبي بكر المقري الشافعي اليمني، كُتبت بمكة ليلة الجمعة رابع جمادى الأولى سنة (٧٦٥هـ) . وطبع الكتاب لأول مرة في دمشق (وزارة الثقافة: ١٩٩٨م) في مجلدين، بتحقيق الأستاذين: يحيى زكريا عبارة ومحمد أديب جُمران. ولعنوان الكتاب صلة بموضوعه، فالخزَل مشية فيها تثاقل، والدأَل: مشية فيها إسراع، فالمؤلف يدعوك أن تقف طويلا عند بعض مواد هذا الكتاب، وتمر مرور الكرام على بعضها، كما فعل هو في جمعه لمواد هذا الكتاب. وتشهد مادة الكتاب أن ياقوتا الحموي صنفه بعد معجم البلدان، فقد بناه على ثلاثة أبواب، الأول للدور، والثاني للدارات والثالث للأديرة، فترجم في باب الدور ل (١٢٥) دارا من دور العرب، منها (٤٦) دارا مذكورة في (معجم البلدان) والباقي (٧٩) لا ذكر له في المعجم. وفي باب الدارات ترجم ل (٩٩) دارة، ليس منها في معجم البلدان سوى (٧٠) دارة. وباب الأديرة ترجم ل (٢٧٥) ديرا، نجد في معجم البلدان ترجمة (٢١٦) ديرا منها. بذلك يكون (الخزل والدأل) قد زاد على مواد معجم البلدان (١٦٧) مادة في هذه المعالم الثلاثة فقط. ويبدو أنه اطلع على نسخة وافية من كتاب (الديارات) للشابشتي، فنقل منها ما لا نجده في مطبوعة (الديارات) التي اعتمدت في طبعتها نسخة ناقصة. ورجع ياقوت في إعداد كتابه هذا إلى نوادر الكتب التي تعتبر اليوم في عداد الكتب المفقودة، مثل كتاب (الديارات) لأبي الفرج الأصبهاني، و(تسمية البيع والديارات) للكلبي هشام بن محمد، و(الديرة) للسري الرفاء، و(الديارات) للخالديين، و(الأديرة والأعمار في البلدان والأقطار) للشمشاطي المتوفى بعد سنة (٣٧٧هـ) و(الديرة) لابن رمضان النحوي =محمد بن الحسن، ذكره ابن النديم في الفهرست ص ١٢٥=. وكان القسم الأكبر من الكتاب نصيب الباب الثالث (في الأديرة) حيث يحتل (٣١٩) صفحة من مطبوعة متن الكتاب، التي تقع في (٥٢٠) صفحة. وأورد محقق الكتابا أدلة على صحة نسبة الكتاب إلى ياقوت، منها قوله في آخر المقدمة: (وسميته الخزل والدأل بين الدور والدارات والأديرة، راجيا من الله تعالى أن ينتفع به، كما انتفع بمعجم البلدان من قبله) ومن ذلك قول المؤلف في مواضع كثيرة من الكتاب: (قال أبو عبد الله) وهي كنية ياقوت، ومن ذلك أن منهج الكتابين واحد، من حيث أنه يبدأ بذكر الموضع، ثم يضبطه بالحروف، ويحدد معناه واشتقاقه أحيانا، ويستشهد ببعض ما قيل فيه من شعر، وكثيرا ما يورد قصائد طويلة على نحو ما كان يفعل في معجم البلدان. ومن ذلك أن عزو النقول إلى أصحابها وكتبهم واحد في الكتابين، فنجده ينقل في كليهما عن الشابشتي والحازمي والخالدي والعمراني والزمخشري وابن دريد وابن الحائك والخارزنجي وكراع النمل وأبي الفرج، وغيرهم ممن نجد أسماءهم وأسماء كتبهم مبثوثة في معجم البلدان. واستوقفني فيه قوله في مقدمة باب الديرة بعدما سمى المصادر التي نقل عنها: (وإذا كان متعذرا على المرء الوصول إلى إدراكها واستيعابها والإلمام بمواضعها ووصفها في بابها، فلتكن ثمة قناعة وقبول بما وصلت إليه منها، وما أحصيته وكتبته عنها، وها أنذا أجمع ما قدرت عليه على الحروف مرتبا، وأنسقه في نظام بديع مبوبا، وعلى الله التوكل وإليه المآب، وباسمه أبدأ وأستعين في ثالث الأبواب) واكتفى في مقدمته للدور بقوله (ص٥٩): (من الدور التي حاولت استقصاءها)
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Büldân & Seyahatnâmeler
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة قال أبو عبد الله: الدار والدارة والدير، هي جميعًا من: دار، يدور، دوْرًا ودورانًا ودؤورًا، ودوُورًا. وذلك إذا طاف بالشيء، أو حوله، ثم عاد إلى موضع بدئه. فأما الدار فاسم جامعٌ للعرصة والبناء والمحلة، وإنما سميت بذلك لكثرة دوران الناس فيها، واختلافهم، وترددهم خلالها. وتطلق أيضًا على البلد، كقوله تعالى: (فأصبحوا في ديارهم جاثمين)، أي في بلدهم. و"الدار" اسم لمدينة سيدنا رسول الله ﷺ. والدارً: القبيلة، وفي الحديث (ألا أنبئكم بخير دور الأنصار؟ دور بني النجار ثم دور بني الأشهل ثم دور بني الحارث، ثم دور بن الساعدة، وفي كل دور الأنصار خير) . فالدور ههنا جمع دار، وهي القبيلة، والمراد أنها قبائل اجتمعت، كل في محله، فسميت المحلة دارًا، وسمي بها ساكنوها على المجاز، بحذف المضاف، إذ الأصل أهل الدور وهو كقوله تعالى: (واسأل القرية)، أي أهل القرية. وفي الحديث: (ما بقيت دارٌ إلا بني فيها مسجدٌ) أي ما بقيت قبيلةٌ لأهلها مسدٌ يجتمعون للصلاة فيه. وقد يقال للدار دارةٌ، لكن الدارة أخص من الدار، قال أمية: له داعٍ بمكَة مشمَعِلٌ ... وآخر خلف دارَ [ته ينادي] والدار: صنمٌ سمي به بنو عبد الدار بن قصي ابن كلاب. والدار: اسم رجلٍ من لحمٍ. والدار مؤنثة، قيل: وقد تذكر، كقوله تعالى: (وتنعمَ دارُ المتقين) وذلك على معنى المثوى والموضع ولها جموعُ قلةٍ وكثيرٍ، فيقال في جمع القلة: أدؤر، وأدوُرٌ، بالهمز وبغيره، فإذا همزت، فالهمزة مبدلةٌ من واوٍ مضمومةٍ. ويقال في جمع الكثير: دورٌ وديارٌ. قال ابن سيدة جمع الدار آدُرٌ على القلب، وديارةٌ ودياراتٌ وديرانٌ ودورٌ ودوْراتٌ. وقال الأزهري: يقال: ديرٌ ودِيرةٌ وأديارٌ ودِيرانٌ ودارَةٌ، وداراتٌ، ودُورٌ، ودوْرانٌ، وأدْوارٌ، ودِوارٌ وأدورِةٌ، وديارةٌ. وأما الدارة: فهي ما أحاط بالشيء، ومنه دارةُ القمرِ، وهي هالته التي حوله، ود دارة الرمل وما استدار منه. والدارة أيضًا هي كل أرضٍ واسعةٍ بين جبالٍ. قال الزمخشري: هي أرضٌ سهلةٌ تحيط بها جبال من جهاتها جميعًا. وكل موضعٍ يدار به بشيء يحجزه فهو دارةٌ كالدارات التي تتخذ في المباطخ ونحوها، وتُجعل فيها الخمر. وأنشد: تلقى الإوزينَ في أكنافِ دارتها ... فوضى، وبين يديها التبن منثور قال أبو منصور، حكايةً عن الأصمعي: الدارةُ رملٌ مستدير، في وسطه فجوة، وثال: الدارة هي الجوبة الواسعة تحفها الجبال، وقال أبو حنيفة: إنها تعد من بطونِ الأرض المنبتة، وقيل: هي البُهرة إلا أن البُهرة لا تكون إلا سهلة، والدار تكون غليظةً وسهلةً. وقيل: الدارة كل جوْبة [تنفتح] في الرمل. والدارة مونثة، وجمعها داراتٌ ودورٌ، قال الراجز: من الدَّبيل ناشطًا للدور وقال زهير: ترَبصُ، فإن تُقو ِ المروراتُ منهم ... ودارتُها، لا تقوِ منهم (إذًا تخلُ) وأما الدير، فهو بيتٌ يتعبد فيه الرهبان، ولا يكاد يكون في البصر الأعظم. إنما يكون في الصحارى، ورؤوس الجبال. فإن كان في المِصر الأعظم كان كنيسة أو بيعةً. وربما فرقوا بينهما، فجعلوا الكنيسة لليهود، والبيعة للنصارى. قال الجوهري: "دير النصارى أصله وجمعه أديارٌ". والديراني: صاحبه الذي ينسبُ إليه، وهو نسبٌ على غير قياسٍ. وقال أبو منصور: "صاحبه الذي يسكنه ويعمُرُه ديراني وديارٌ". وقال أيضًا: قال سلمة، عن الفرَّاء: يقال دارٌ وديارٌ ودُورٌ، وفي الجمع القليل: أدْوُرٌ وأدْؤرٌ وديرانٌ ويقال: آدُرٌ، على القلب. ويقال: ديرٌ ودِيرةٌ وأديارٌ وديرانٌ، ودارةٌ وداراتٌ وأديرةٌ وديرٌ ودُورٌ ودورانٌ وأدوارٌ ودِوارٌ وأدورَةٌ، هكذا على نسقٍ. وهذا يشعر بأن الدير من اللغات في الدار، ولعله بعد تسمية الدار به خصص بالموضع الذي تسكنه الرهبان، فصار علمًا عليه، والله تعالى أعلم بالصواب. الباب الأول قال أبو عبد الله: من الدور التي حاولت استقصاءها: ١ الدارُ: معرفةً غير مضافة: محالٌ كثيرة، منا: محلةٌ كانت بين البصرة والبحرين. قال ابن درَيدٍ في الملاحين: الدار منزلٌ بين البصرة والأحساء.
١