Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hevâmil ve'ş-şevâmil

الهوامل والشوامل
İbn Miskeveyh
۩
الهوامل والشوامل
ابن مسكويه · ö. 421
الكتابالهوامل والشوامل سؤالات أبي حيان التوحيد لأبي علي مسكويه
المؤلفأبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه (ت ٤٢١هـ)
المحققسيد كسروي
الناشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
الطبعةالأولى، ١٤٢٢هـ - ٢٠٠١م
عدد الصفحات٤٠٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الهوامل والشوامل - التوحيدي]
الهواملوهي النياق الشاردة بلا راع، وبها سمى أبو حيان أسئلته التي بعث بها إلى مسكويه الخازن (ت ٤٢١هـ) الذي بالغ في ذمه، في كتابه: (الإمتاع والمؤانسة) وكان خازن مكتبة أبي الفضل ابن العميد. وهي (١٧٥) سؤالًا. حسب النسخة المطبوعة. فأجابه مسكويه بأجوبة سماها: (الشوامل) . قال ابن منظور: يقال شملت إبلكم لنا بعيرًا: أي أخفته ودخل في شملها. والكتاب في صورته الأخيرة من إعداد مسكويه، مع اختزال بعض مسائله كالمسألة (٤) و(٣٥) و(٦٨) و(٨٣) و(٨٦) . وقد ذكره أبو حيان في كتابه المقابسات (المقابسة رقم ٧) . والظاهر أن الكتاب أخفي قديمًا خوفًا عليه من سخط العامة، فانقطع خبره، ولم يذكره أحد من المؤرخين، سوى البيهقي في (تاريخ حكماء الإسلام) فقال عن مسكويه: (صاحب الهوامل والشوامل) . ومات بروكلمان غير عارف بوجوده، حتى عثر محمد بن تاويت الطنجي على نسخته الفريدة في مكتبة أياصوفيا، أثناء بعثته إلى الأستانة لتصوير الكتب القيمة. وعلى النسخة تملك بتاريخ ٤٤٠هـ فإذا صح ذلك فهي من أنفس المخطوطات العربية وأغلاها. ولما حملها إلى مصر تولى طبعها أحمد أمين بمساعدة أحمد صقر. سنة ١٩٥١م. ومن أسئلته فيه: (ما السبب في قتل الإنسان نفسه عند إخفاق يتوالى عليه) و(ما السبب في اشتياق الإنسان إلى ما مضى من عمره، حتى إنه ليحن حنين الإبل) و(لم صار الإنسان إذا صام أو صلى زائدًا عن الغرض المشترك فيه، حقَّر غيره واشتط عليه، وارتفع على مجلسه ووجد الخنزوانة في نفسه، وطارت النعرة في أنفه حتى كأنه صاحب الوحي) و(ما الذي حرك الزنديق على الخير وإيثار الجميل) و(ما سبب غرور أولاد المشهورين وتعاليهم على الناس) و(ما السر في أن الناس يستخفون من أطال ذيله وكبر عمامته) و(لم صار العروضي رديء الشعر، والمطبوع على خلافه) و(ما الذي سوغ للفقهاء أن يقول بعضهم في الفرج الواحد: هو حرام، ويقول الآخر: هو حلال....وهم يزعمون أن الله قد بين الأحكام ونصب الأعلام وأفرد الخاص من العام، ولم يترك رطبًا ولا يابسًا إلا أودعه كتابه) و(لم صار من يطرب إلى غناء يمد يده ويحرك رأسه..) و(لم كان صوت الرعد أبطأ من رؤية البرق) أما ملكة المسائل كما يقول والذي أجاب مسكويه عليها بأمير الأجوبة فهي: (ما السبب في حرمان الفاضل وإدراك الناقص) إلا أن أخطر هذه الهوامل: المسألة التي يقول فيها: (وبقي مع الناس علم مختلف فيه، وجهل اصطلح عليه) . وانظر مجلة العرب (س٢٤ ص٤٤١) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Câmiler / Külliyatlar
(الْمَسْأَلَة الأولى وَهِي لغوية) قلت أعزّك الله: مَا الْفرق بَين العجلة والسرعة وَهل يجب أَن يكون بَين كل لفظتين - إِذا تواقعتا على معنى وتعاورتا غَرضا - فرق لِأَنَّك تَقول: سر فلَان وَفرج وأشر فلَان ومرح، وَبعد فلَان ونزح وهزل فلَان ومزح وحجب فلَان وَصد وَمنع فلَان ورد وَأعْطى فلَان وناول ورام فلَان وحاول وعالج فلَان وزاول وَذهب فلَان وَمضى وَحكم فلَان وَقضى وَجَاء فلَان وأتى واقترب فلَان ودنا وَتكلم فلَان ونطق وَأصَاب فلَان وَصدق وَجلسَ فلَان وَقعد ونأى فلَان وَبعد وَحضر فلَان وَشهد وَرغب عَن كَذَا وزهد. وَهل يشْتَمل السرُور والحبور والبهجة وَالْغِبْطَة والفكه والجذل والفرح والإرتياح والبجح على معنى وَاحِد أَو على معَان مُخْتَلفَة؟ وَخذ على هَذَا فَإِن بَابه طَوِيل وحبله مثنى وشكله كثير. فَإِن كَانَ بَين كل نظيرين من ذَلِك يفصل معنى من معنى ويفر مرَادا من مُرَاد وَيبين غَرضا من غَرَض فَلم لَا يشْتَرك فِي مَعْرفَته كَمَا اشْترك فِي معرفَة أَصله. وعَلى هَذَا: فَمَا الْفرق بَين الْغَرَض وَالْمعْنَى وَالْمرَاد وَهَا هُوَ ذَا، وَقد تقدم آنِفا؟ وَمَا الَّذِي أوضح الْفرق بَين نطق وَسكت وألبس الْفرق بَين نطق وَتكلم، وَبَين سكت وَصمت؟ الْجَواب قَالَ أَبُو عَليّ أَحْمد بن مُحَمَّد مسكويه ﵀: لما كَانَ نحتاج فِي الْجَواب عَن هَذِه الْمَسْأَلَة إِلَى ذكر السَّبَب الَّذِي من أَجله إِلَى الْكَلَام المصطلح عَلَيْهِ، وَالْحَاجة الباعثه على وضع الْأَسْمَاء
٣٢