Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hevâtif = Hevâtifü'l-cinân li-İbn Ebi'd-Dünyâ

الهواتف = هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
İbn Ebi'd-Dünyâ
۩
الهواتف = هواتف الجنان لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا · ö. 281
الكتابهواتف الجنان
المؤلفأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحققمحمد الزغلي
الناشرالمكتب الإسلامي
الطبعةالطبعة الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ مـ
عدد الصفحات١٤٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[هواتف الجنان لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
الهواتف
ضمن "موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا" بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة ١٤١٣هـ.
٢- طبع باسم:
هواتف الجِنان
تحقيق محمد الزغلي، وصدر عن المكتب الإسلامي ببيروت، سنة ١٤١٦هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه بما لا يدع مجالًا للشك، من خلال العوامل التالية:
أ - نقل عنه جمع من أهل العلم بعض النصوص مع نسبتها إليه، ومن ذلك:
١ - نقل عنه الرافعي نصًا في "التدوين في أخبار قزوين" (٢٦) .
٢ - ونقل عنه القرطبي في التفسير (١١) .
٣ - ونقل عنه شمس الدين السخاوي في"التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة" (١٩) .
٤ - ونقل عنه السيوطي في الخصائص الكبرى (٢) .
ب - نص الحافظ ابن حجر على نسبة هذا الكتاب إلى ابن أبي الدنيا في"تعجيل المنفعة" (١٧٩) .
ج - وعده الحافظ من مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس برقم: (١٩٦) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
هذا الكتاب يتناول قضية ما يكون من مخاطبة بين الإنسان وما لا يراه من خلق الله، أو يتمثل في غير خلقته التي خلقه عليها؛ من جن أو غيرهم.
وهو موضوع عجيب، لم يسبق المؤلف إلى إفراده في كتاب مستقل، فأثرى بهذا المكتبة الإسلامية، لاسيما وقد جُمِع فيه عدد غير قليل من النصوص، بلغ (١٧٥) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، فيها قصص وأخبار، وحكم وأشعار.
وعلى الرغم من أن المؤلف قد قام بتقسيم الكتاب إلى ثلاثة أبواب؛ وهي: باب هواتف القبور، باب هواتف الدعاء، باب هواتف الجن، على الرغم من هذا التبويب نرى مادة الكتاب منثورة بصورة متداخلة، وكأن كل نص هو وحدة بذاته، وهذا الأسلوب يتماشى مع موضوع الكتاب، كما أن من شأنه ألا يصيب القارئ بالملل والضجر.
ولما كان موضوع الكتاب أشبه ما يكون بالترفيه والتسلية، فقد رأى المؤلف أنه لا داعي لانتقاء نصوص ثابتة ونحو ذلك، لأن مادة الكتاب ليست مما يتعبد به.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Kütüb-i Sünne (Koleksiyonlar)
١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ، الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُ قَالَ: «بَيْنَا أَنَا أَمْشِي، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا فِي السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَجُثِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَدَثَّرُونِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ [المدثر: ١] إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ»﴾ [المدثر: ٥] "
٢١