Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hidâye alâ mezhebi'l-İmâm Ahmed

الهداية على مذهب الإمام أحمد
Ebü'l-Hattâb el-Kelvezânî
۩
الهداية على مذهب الإمام أحمد
أبو الخطاب الكلوذاني · ö. 510
الكتابالهداية على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
المؤلفأبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني (٤٣٢ - ٥١٠ هـ)
حقق نصوصه وخرج أحاديثه وعلق عليه: د عبد اللطيف هميم - د ماهر ياسين الفحل
الناشرغراس للنشر والتوزيع - الكويت
الطبعةالأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
عدد الصفحات٦٤٥
أعده للمكتبة الشاملةأسامة بن الزهراء
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الهداية على مذهب أحمد - الكلوذاني]
قال المؤلف - رحمه الله تعالى - في مقدمة كتابه:
«هَذَا مُختَصر ذكرت فِيهِ جملًا من أصول مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن مُحَمَّد بن حنبل الشَّيْبَانِيّ فِي الفقه، وعيونًا من مسائله ليكون هداية للمبتدئين وتذكرة للمنتهين» ا. هـ.
وهو متن مختصر لا يخوض في التفاصيل، ويذكر الروايات عن الإمام أحمد، وربما ذكر عَرَضا بعض المذاهب الأخرى، وقليل من الأدلة، ويهتم بذكر آراء شيخه أبي يعلى فيقول (قال شيخنا) و(اختيار شيخنا) ونحو ذلك
[التعريف بالكتاب مستفاد من مقدمة المحققَيْن جزاهما الله خيرا]
Hanbelî Fıkhı
﷽ إنَّ الحمدَ لله نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل لهُ، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. «ونشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولهُ، وأمينهُ على وحيه، وخيرتهُ من خلقه وسفيرهُ بينه وبين عباده، المبعوث بالدين القويم، والمنهج المستقيم، أرسلهُ الله رحمة للعالمين، وإمامًا للمتقين، وحجةً على الخلائق أجمعين» (^١). ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا - يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١]. أما بعد: فالحمد لله الذي أنعم علينا بالصحة والتمكين حتى أنهينا هذا السِفْر المبارك، الذي هو أحد المراجع الرئيسة المهمة في فقه مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل ﵁. وقد كان الوقت الذي قضيناه فيه كله مبارك. وإنَّ من نعم الله علينا وعميم إحسانه إلينا أنَّا لم نبخل على الكتاب في تحقيقه بجهد أو وقت أو مال؛ إذ إننا أردنا أن يكون التحقيق على أفضل أسسه وقواعده فقد كنا نصرف الوقت الطويل في تدقيق لفظ أو ضبط حركة - إذ شكلنا النص كاملًا بجميع حروفه - وكنا نعيد النظر وندققه ونراجع الضبط والمقابلة ونكررها. ونحن إذ نقوم بهذا نعده أمانة دينية. زيادة على أنا أخذنا على عاتقنا بالتعليق على الكتاب بما يسهل على القاريء فهم النص، وقد خرّجنا غالب ما نستطيع تخريجه من آيات وأحاديث وآثار وأقوال ومذاهب، وشرحنا كثيرًا من القضايا اللغوية والتعريفات الفقهية. وفصلنا النقل بالروايات عن الإمام أحمد مع بيان من روى عنه تلك الرواية وما إلى غَيْر ذلك من خدمة الكتاب التي يراها القاريء في تحقيق الكتاب، ثُمَّ حلّينا الكتاب بالفهارس المتعددة المتنوعة التي تسهل على القاريء الإفادة من الكتاب والرجوع إليه. وهذه الطبعة الأولى للكتاب تخرج بهذا الشكل الذي يمتاز بجودة الكتاب المحقق _________ (^١) من مقدمة زاد المعاد ١/ ٣٤ للعلامة ابن القيم.
٥