Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hüdâ ilâ dîni'l-Mustafâ

الهدى إلى دين المصطفى
eş-Şeyh Muhammed Cevâd el-Belâgî
۩
الهدى إلى دين المصطفى
الشيخ محمد جواد البلاغي
Akâid & Kelâm

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى إئتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ (١) ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير﴾ (٢) ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ (3) اللهم فلك الحمد والشكر دائما أبدا كما أنت أهله، على أن هديت إلى الحق.

وأوضحت سبيل الرشد وأنرت البرهان على حين فترة من الرسل، فلطفت وأنعمت بإرسالك صفوة الأنبياء وخاتم عدتهم والدليل على نبوتهم المبعوث بأتقن شريعة وأوضع طريقة الداعي إلى الحق والهادي إلى الصواب محمد رسولك الصادق الأمين الصادع بأمرك والمجاهد في سبيلك صلواتك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين.

وبعد: فإني وقفت على كتاب عربي أرخ طبعه بسنة ألف وثمانمائة وإحدى

وتسعين ميلادية لم تذكر - كما هو المعتاد - مطبعته ولا محلها ولا صاحبها عنوانه أنه تعريب هاشم العربي نزيل بلاد الإفرنج حالا عن اللغة الانكليزية لمقالة في الإسلام لرجل ترجمه المعرب بأنه جرجيس صال الإنكليزي مولدا ومنشأ المولود في أواخر القرن السابع عشر، وقد ألحق المعرب هذه المقالة بتذييل مستقل في آخرها وتذييلات متفرقات في أثنائها.

ثم وقفت على كتاب آخر استعير له اسم الهداية قد تكلف فيه الرد على كتابي إظهار الحق والسيف الحميدي فوجدت الكتابين الأولين على طريقة ينكرها شرع التحقيق في البحث والأدب في الكلام والأمانة في البيان ولا يرتضيها خدام المعارف المحافظون على فضلهم ورواج بضاعتهم المتحذرون من وبال الانتقاد ووصمة ظهور الزيف والزيغ، وقد أحببت أن أشير إلى بعض ما فيهما مما حاد عن الأمانة أو تاه في الغفلة خدمة مني للمعارف وإحقاقا للحق وانتقادا للزيف ليثنى من يريد الكتابة من جماع تعصبه، ويأخذ في مزال الأقدام وعثرات الأقلام بيد قلمه، وقد آثرت أن أجعل ذلك في خلال ما هو الأمثل بنا، بل الواجب علينا من الإرشاد إلى سبيل الهدى ودين الحق وخالص الإيمان وحقيقة العرفان، دين الإسلام المتكفل بأعدل النظام، وأحسن التمدن وأكمل التهذيب لعامة البشر، وقربهم من الله وسعادتهم في الدنيا والآخرة.

وقد رتبت كتابنا هذا على مقدمات ومقاصد وخاتمة.

" تنبيه " الظاهر أن مصنف المقالة السابق ذكرها هو الذي سماه الدكتور سعادة في مقدمته على معرب إنجيل برنابا بالمستشرق سايل، وأن هذه المقالة هي الكتابات التي ذكر أنه نشرها وسماها بالمباحث التمهيدية، وهو الذي سماه صاحب إظهار الحق بالقسيس سيل، ونقل عن مقدمته لترجمة القرآن ثلاث جمل متفرقة تكشف عن ملائمة طريقته في البحث وحسن الأدب والإنصاف على خلاف ما قد يوجد في أثناء هذه المقالة، فأظن أن جملة مما تجاوز في هذه المقالة عن حد البحث إلى سوء الأدب إنما هو من تصرف التعريب، أو أنه كان من هفوات الجهل قبل أن يأخذ من المعارف بعض حظه. وتعريب المقالة المذكور يشتمل على ثلاثمائة وإحدى وعشرين صحيفة وقد سميت صاحبها عند التعرض