el-Hulletü's-siyerâ
الحلة السيراء
İbnü'l-Ebbâr
۩
الحلة السيراء
ابن الأبار · ö. 658
الكتابالحلة السيراء
المؤلفابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي (ت ٦٥٨هـ)
المحققالدكتور حسين مؤنس
الناشردار المعارف - القاهرة
الطبعةالثانية، ١٩٨٥م
عدد الأجزاء١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الحلة السيراء - ابن الأبار]
أجل كتب ابن الأبار وأعظمها فائدة، والسيراء: بكسر السين وفتح الياء، وفي الحديث: أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي (ص) حلة سيراء، قال ابن الأثير: هو نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور. ألف ابن الأبار كتابه هذا أثناء عمله في خدمة السلطان أبي زكريا الحفصي صاحب تونس، وهو في فاتحته يتحدث عن أبي زكريا وولي عهده: أبي يحيى المتوفى في حياة أبيه سنة ٦٤٦هـ وفي الكتاب إشارة إلى أنه كان لا يزال مشتغلًا بتأليف هذا الكتاب في تلك السنة، وقد صنفه تمجيدًا لشاعرية السلطان أبي زكريا وولي عهده، وتدليلًا على أن قول الشعر من خصال كبار الخلفاء والسلاطين والأمراء، وترجم فيه لمن عرف بقرض الشعر من رجالات المغرب والأندلس، ورتبه على القرون، مبتدئًا بالقرن الأول الهجري، وحتى منتصف القرن السابع. ولعله أتمه قبل وفاة أبي زكريا، ولكن العجلة التي تبدو في الباب الأخير من الكتاب تدل أنه أتمه بعد ذلك بمدة قصيرة، وفي الغالب أيام إقامته الثانية في بجاية، فنجى من الدمار الذي ناله ونال كتبه بسبب غضب المستنصر ابن أبي زكريا عليه بعد وشاية الوزير الغساني بما عثر عليه في كتاب (التاريخ) لابن الأبار، من الإساءة للمستنصر، فأمر بقتله قعصًا بالرماح، وأن يحرق بعد قتله هو وكتبه ودواوينه، ونفذ الحكم يوم الثلاثاء ٢١ / المحرم / ٦٨٥هـ قال د. حسين مؤنس في مقدمته لتحقيق الكتاب: (ولا أذكر أني قرأت لغير ابن الأبار في الأندلس شيئًا يدل على سعة العلم على هذه الصورة، فهو ليس غزير المادة فحسب بل ناقد يقظ، لا يمر بخطأ في تاريخ أو اسم إلا استدرك عليه) لم تبق الأيام من الحلة السيراء إلا نسخة وحيدة هي نسخة الأسكوريال، وعنها نقلت كافة النسخ الموجودة في مكتبات العالم، وهي ناقصة من أولها ورقتان، أو ثلاث، كتبت بخط مغربي جميل، وعدد أوراقها ١٩٧ ورقة. وكان أول من نبه إلى وجود النسخة في الأسكوريال الراهب اللبناني ميخائيل الغزيري المتوفى سنة ١٧٧٩م، وأول من نشر قسمًا من الكتاب المستشرق الهولندي الكبير (دوزي) في ليدن سنة ١٨٤٧م.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
(بنى لي الْمجد آبَاء كرام ... ورثنا مجدهم باعًا فباعا)
(وهذبني الإباء فقات طرفِي ... وكل بعد يجرى مَا استطاعا)
وقبلهما مِمَّا يصل حبلهما ويصف فضلهما
(وَمَا للنَّاس منا غير رعي ... يفيدهم رفاهًا وانتفاعا)
(فيمنعهم وَمَا شعبوا مضامًا ... ويوسعهم وَمَا سغبوا انتجاعا)
وَلَهُم ﵃ وَسمعت ذَلِك مِنْهُم
(أجب داعيتها فالنجيب يُجيب ... وشب لظاها فالنخيب يخيب)
٣
