El-Hurafe: Mukaddime kasira cidden
تأليف
روبرت إيه سيجال
ترجمة
محمد سعد طنطاوي
مراجعة
إيمان عبد الغني نجم
في ذكرى سكيب، قطتي المحبوبة
من أفضل ما قيل عن الكتابفي هذا الكتاب - الذي يعد من أول المراجع العالمية التي وضعت عن تاريخ دراسة الأساطير - استطاع روبرت إيه سيجال أن يستعرض بدقة ورقي وسعة اطلاع أهم النظريات التي سادت القرنين التاسع عشر والعشرين حول هذا الموضوع، مستخدما قصة أدونيس كمقياس فعال لتقييم مختلف المناهج والأساليب.
آلان دندس، أستاذ الأنثروبولوجيا والفلكلور جامعة كاليفورنيا، بيركلي
يتناول هذا الكتاب النظريات التي وضعت حول الأساطير تناولا واضحا ومرتبا وشاملا ومميزا ... لم يتفوق أي من الكتاب الآخرين على روبرت سيجال فيما كتب عن نظريات الأساطير من حيث اطلاعه ووضوح فكرته.
إيفان سترينسكي، أستاذ بقسم الدراسات الدينية جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد
إن هذا الكتاب يعد أفضل المناهج التي صادفتها على الإطلاق في مجال دراسات الأساطير وأكثرها فائدة.
جون بيب، المدير التنفيذي والرئيس السابق لمعهد سي جي يونج بسان فرانسيسكو
هدف سيجال من مؤلفاته أن يفهمها القراء ويسترشدوا بها ... سوف يتعلم المرء من هذا الكتاب كثيرا من الأشياء التي تشجعه وتيسر عليه قراءة المزيد.
ويليام إم كولدر الثالث، أستاذ الكلاسيكيات بجامعة إلينوي، إربانا-شامبين
هذا الكتاب الذي يتسم بالوضوح الشديد هو أوسع العروض التقديمية نطاقا بين كل ما كتب عن المناهج المعاصرة - على اختلافها - في التعامل مع الأساطير.
أنطوان فيفر، أستاذ فخري في الكلية التطبيقية للدراسات العليا قسم الدراسات الدينية، جامعة السوربون
إن جل ما ضمه الكتاب بين دفتيه إنما هو رحلة استكشافية عميقة لموضوع يمس التجربة الإنسانية مع الدين والفلسفة والدراما والأدب وعلم النفس، والآمال والتوقعات المنتظرة منهم.
جون روجرسون، أستاذ فخري في الدراسات الإنجيلية، جامعة شيفيلد
مقدمة: نظريات الأساطيردعوني أكون واضحا من البداية؛ ليس هذا الكتاب مقدمة إلى الأساطير بل إلى طرق تناول الأساطير، أو نظريات الأساطير، وهو لا يتخطى في تناوله النظريات الحديثة. ربما تعود نظريات الأساطير إلى وقت نشأة الأساطير نفسها، ومن المؤكد أنها ترجع إلى فلسفة ما قبل سقراط على الأقل. غير أن هذه النظريات نحت فيما يبدو نحوا علميا في العصر الحديث فقط، خاصة منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ فحينها فقط ظهرت إلى الوجود مجالات مهنية سعت إلى تقديم نظريات علمية حقيقية عن الأساطير مثل العلوم الاجتماعية، التي ساهم علم الأنثروبولوجيا، وعلم النفس، وبدرجة أقل علم الاجتماع، الإسهام الأكبر فيها. وبينما كان هناك على الأرجح ما يناظر النظريات العلمية الاجتماعية للأسطورة قبل ظهورها، فإن التنظير الحديث للأسطورة لا يزال مختلفا عن مثيله السابق عليه. وبينما كان التنظير المبكر يعتمد على التخمين والتجريد اعتمادا كبيرا، يعتمد التنظير الحديث إلى حد بعيد على تراكم المعلومات. وتنطبق الاختلافات بين التنظير الحديث والقديم على العلوم الاجتماعية الأخرى أيضا فيما يلخصه عالم الأنثروبولوجيا جون بيتي على النحو التالي:
