Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-Hûrü'l-în

الحور العين
Neşvân el-Himyerî
۩
الحور العين
نشوان الحميري · ö. 573
الكتابالحور العين
المؤلفنشوان بن سعيد الحميرى اليمني (ت ٥٧٣ هـ)
المحققكمال مصطفى
الناشرمكتبة الخانجي - القاهرة
عام النشر١٩٤٨ م
عدد الصفحات٣١٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الحور العين - نشوان الحميري]
كتاب جم الفوائد، غزير المنفعة، مشهور في أيدي الناس منذ وضعه مؤلفه. وفي مكتبات العالم الكثير من نسخه. وقد طبع طبعات كثيرة. شرح به نشوان مقامة له ضمّنها كلَّ أبواب البيان، وساحات العرفان. ووجّه في أثنائها النصيحةَ لحاكم نال ثناءه وحاز رضاه. وأردف تلك المقامة البديعة بتفسير غريب ألفاظها، وشرح معانيها، جائلًا فيها كل مجال للكلام، من لغة ونحو وصرف، وعروض وقافية، وأنباء عن الجاهلية ومعتقداتها، وتاريخ الأديان والمذاهب والنحل، وفقه وحديث، وأمثال وحكم، على طريقة مبتكرة، في تحبيب شتى البحوث للباحثين، بحيث لا يقدر مطالعها على أن يتخلى عن مطالعتها إلى أن يستنفذ ما فيها. فيتزود من خطوات مطالعتها بكل معنى شريف وبحث طريف. وأوسع ما تعرض له من الموضوعات في هذا الكتاب بحث المذاهب والفرق، والديانات النحل. (انظر كمثال على ذلك: كلامه عن الجالوتية، من فرق اليهود، وكلامه على الأئمة المنتظرة عند الفرق الزائغة، وكلامه على أسانيد الأثني عشرية) . ونقل فيه عن كتاب الجاحظ، نقدًا مرًا وجهه أستاذه النظام إلى حملة الرواية، بإفاضة لا توجد في كتاب سواه. المرجع: مقدمة المرحوم محمد زاهد كوثري لنشرته للكتاب.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله تفسير رسالة الحور العين مقدمة المؤلف أما بعد حمد الله الذي استوجب الحمد بكرمه وجوده، وأوجب المزيد لمن شكره من عبيده؛ فإن الأدب لما صار بضاعة، في أهل هذا الوقت مضاعة؛ قد رميت بالكساد، لما شمل أهل الدهر من الفساد؛ وصار العلم عارًا على حامليه، والفضل شينًا لأهليه؛ ولم يبق من أهل المروءات من يومأ إليه، ولا من أهل النخوات من يعتمد عليه؛ وأصبح ملوك العصر بين تاجر ينسب إلى الرياسة، وخمار يملك أمر السياسة؛ ولكل واحد منهما ندامى وأتباع، قد جمعت بينهم الطباع؛ وشرف الله السلطان الفاضل عن جلساء هذه الأجناس الدنية، بالأفعال الحميدة والهمة السنيه؛ فأصبح غرة لبهيم زمانه، وذروة يعتصم بها الخائف لأمانه؛ وأضحى نسيج وحده، وسقط ما قدح الدهر من زنده؛ رجوت أن يكون عنده لبضاعة الأدب سوق، ولأغصان دوحته بسوق؛ فبعثت إليه بهذه الرساله، محذوفة عن الأسباب والإطالة؛ وسميتها رسالة الحور العين، وتنبيه السامعين.
١