el-İber fî haberi men gaber - ve züyûlüh (nşr. Zağlûl)
العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول
Şemseddîn ez-Zehebî
۩
العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول
شمس الدين الذهبي · ö. 748
الكتابالعبر في خبر من غبر
المؤلفشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)
ويليه«ذيل العبر» للذهبي نفسه، ثم «ذيل الحسيني» عليه
المحققأبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشردار الكتب العلمية - بيروت
عدد الأجزاء٤ (١ - ٣: العبر، ٤: ذيل الذهبي على العبر ثم ذيل الحسيني عليه)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[العبر في خبر من غبر - الذهبي]
أحد الكتب التي استخرجها الإمام الذهبي من كتابه الضخم: (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) انظر التعريف به في هذا البرنامج. وتقع مطبوعة العبر مع ذيل الحسيني في (٩٦٦) صفحة. وقد ضمنه الذهبي كما يقول: (أشهر الحوادث والوفيات، مما يتعين على الذكي حفظه، وينبغي للطالب ضبطه، ويتحتم على العالم إحضاره) . وكان قد انتهى في (تاريخ الإسلام) إلى سنة (٧٠٠هـ) فذيل على كتابه العبر بذيل انتهى فيه إلى سنة ٧٤٠هـ وتبعته تلامذته في التذييل عليه، ويمكن رد هذه الذيول إلى مدرستين: مدرسة شمس الدين الحسيني (ت٧٦٥هـ) ومدرسة زين الدين العراقي (ت٨٠٦هـ) . وتنتهي مجموعة هذه الذيول إلى حوادث سنة (٧٨٦هـ) . وقد استعار ابن العماد (ت١٠٨٩هـ) مادة كتاب العبر برمتها، إلى كتابه: (شذرات الذهب) . وسبقه إلى ذلك النعيمي (ت٩٢٧هـ) في كتابه (تنبيه الدارس) . ومن هنا تظهر قيمة كتاب (تاريخ الإسلام) الذي استخرج منه الذهبي معظم كتبه مثل (الدول الإسلامية) و(الإشارة إلى وفيات الأعيان) و(الإعلام بوفيات الأعلام) و(سير أعلام النبلاء) و(تذكرة الحفاظ) و(معرفة القراء الكبار) وغير ذلك من الكتب. وتكاد لا تختلف مواد كل هذه الكتب إلا في الترتيب والتنسيق ومفهوم الطبقة المختلف من كتاب إلى آخر. فقد بنى كتابه (تاريخ الإسلام) على (٧٠) طبقة، وأراد بالطبقة هنا العقد من السنين: (١٠) سنوات، وبنى كتابه (سير أعلام النبلاء) على (٤٠) طبقة، لم يلتزم فيها مدة محددة، فبينما بلغت الطبقة (٣١) ٢٦ سنة، بلغت الطبقة (٣٥) ٩ سنوات. وكذلك فعل في كتابه (تذكرة الحفاظ) فبناه على (٢١) طبقة إستنادًا إلى اللقيا بين المشايخ، فيما بنى كتابه (معرفة القراء) على (١٧) طبقة مشترطًا اللقيا والقراءة. مع أنه تناول في كل هذه الكتب فترة زمنية واحدة. انظر مفهوم الطبقة عند الذهبي في (سير أعلام النبلاء: مقدمة المحقق ص٩٩) قال السبكي في طبقاته (٢ /١٣): (أما تاريخ شيخنا الذهبي غفر الله له فإنه على حسنه وجمعه مشحونٌ بالتعصب المفرط … والذي أدركنا عليه المشايخ النهي عن النظر في كلامه. ولم يكن يستجري أن يظهر كتبه التاريخية إلا لمن يغلب على ظنه أنه لا ينقل عنه ما يعاب عليه) وانظر ردود العلماء على كلمة السبكي هذه في (الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام) د. بشار عواد معروف. وفيه بحث مهم (ص٣٤١) حول ما تضمنه كتاب التاريخ من الوثائق.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
İslâm Tarihi
العبر في خبر من غبر
لمؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي
٧٤٨ هجرية - ١٣٤٧ م
الجزء الأول
من سنة ١ إلى سنة ٣١٨
حققه وضبطه على مخطوطتين
أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول
دار الكتب العلمية بيروت لبنان
١
