el-İber fî haberi men ğaber
العبر في خبر من غبر
Şemseddîn ez-Zehebî
۩
العبر في خبر من غبر
شمس الدين الذهبي · ö. 748
الكتابنص مستدرك من كتاب العبر
المؤلفالذهبي
تحقيقرياض مراد
الناشرمجمع اللغة العربية بدمشق 1977
المصدرالشاملة الذهبيةعبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
İslâm Tarihi
القسم الأول السنوات الناقصة من المطبوع
سنة ست وثمانين وست مئة
فيها قدم نائب السلطنة حسام الدين طرنطاي وسار بالجيوش فحاصر صهيون وبرزية وانتزعهما من سنقر الأشقر ونزل إليه بعد التوثيق منه بالأيمان فأعطى مئة فارس بمصر
وفيها توفي البرهان السنجاري قاضي القضاة أبو محمد الخضر بن الحسن بن علي الزرزاري الشافعي ولي قضاء مصر وحدها مدة في دولة الصالح ثم آذاه الوزير بهاء الدين ونكبه فلما مات ولي الوزارة للملك السعيد فبقي مدة ثم عزل وضربه الشجاعي ثم ولي الوزارة ثانيا ثم عزل وأوذي ثم ولي قضاء القضاة بالإقليم فتوفي بعد عشرين يوما فيقال إنه سم توفي في صفر وولي بعده تقي الدين ابن بنت الأعز
وابن بليمان الأديب شرف الدين سليمان بن بليمان بن أبي الجيش الإربلي الشاعر المشهور أحد ظرفاء العالم توفي بدمشق في عاشر صفر وقد كمل التسعين
وابن عساكر الإمام الزاهد أمين الدين أبو اليمن عبد الصمد ابن عبد الوهاب بن عبد الصمد بن زين الأمناء الدمشقي المجاور بمكة روى عن جده والشيخ الموفق وطائفة وكان صالحا خيرا قوي المشاركة في العلم بديع النظم لطيف الشمائل صاحب توجه وصدق ولد سنة أربع عشرة وست مائة
وعبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل مسند الوقت عز الدين أبو العز الحراني روى عن أبي حامد بن جوالق ويوسف
ابن كامل وطائفة وأجاز له ابن كليب وكان آخر من روى عن أكثر شيوخه توفي في رابع عشر رجب وقد نيف على التسعين
وابن الحبوبي شهاب الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن حمزة بن علي الثعلبي الدمشقي الشاهد روى عن ابن الحرستاني وغيره وأجاز له المؤيد الطوسي وابن الأخضر وتوفي في رجب
وابن القسطلاني الإمام قطب الدين أبو بكر محمد ابن أحمد بن علي المصري ثم المكي ولد سنة أربع عشرة وست مئة وسمع من علي ابن البنا والشهاب السهروردي وجماعة وتفقه وأفتى ثم رحل سنة تسع وأربعين فسمع ببغداد ومصر والشام والجزيرة وكان أحد من جمع العلم والعمل والهيبة والورع طلب من مكة وولي مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة وتوفي في المحرم
والدنيسري الطبيب الحاذق عماد الدين أبو عبد الله محمد بن عباس ابن أحمد الربعي ولد بدنيسر سنة ست وسمع بمصر من علي بن مختار وجماعة وتفقه للشافعي وصحب البهاء زهير مدة وتأدب به وصنف وقال الشعر وبرع في الطب توفي في ثامن صفر
والبدر ابن مالك أبو عبد الله محمد بن العلامة جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني ثم الدمشقي شيخ العربية
وقدوة أرباب المعاني والبيان كان ذكيا فهما عارفا بالمنطق والأصول والنظر لكنه كان لعابا معاشرا توفي بالقولنج في ثامن المحرم ولم يكتهل
وأبو صادق جمال الدين محمد بن الشيخ الحافظ رشيد الدين أبي الحسين يحيى بن علي القرشي المصري العطار سمع من محمد بن عماد وابن باقا وطائفة وكتب وخرج الموافقات توفي في ربيع الآخر عن بضع وستين سنة
١
