Ana içeriğe geç
İslam Arşivi الأرشيف الإسلامي İslam Arşivi

İslam Arşivi artık mobilde

Binlerce kaynağa her an, her yerden ulaşın.
Web sitemizde bulunmayan özellikleri uygulamada keşfedin.
iOS ve Android uygulamalarımız şimdi yayında!

Güvenli • Hızlı • Ücretsiz

el-İ'câz ve'l-îcâz

الإعجاز والإيجاز
Ebû Mansûr es-Seâlibî
۩
الإعجاز والإيجاز
أبو منصور الثعالبي · ö. 429
الكتابالإعجاز والإيجاز
المؤلفعبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الناشرمكتبة القرآن - القاهرة
عدد الصفحات٢٢٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الإعجاز والإيجاز - الثعالبي]
من نوادر كتب الحكم والأمثال، يقع في عشرة أبواب معقودة على الآيات والأحاديث والأقوال البليغة، والحكم والأمثال والشعر السائر، وكل ذلك موزع بمنهج يشبه منهج (التمثيل والمحاضرة) إلى حد كبير، وتبدو مادة الكتاب نفسها كأنها منتزعة من (التمثيل والمحاضرة) عدا الباب العاشر الذي عقده الثعالبي للشعر. ويمتاز الكتاب بالتدرج الزمني لأصحاب النصوص في الأبواب كلها، وقد ألفه الثعالبي كما يفهم من بعض فصوله للقاضي الجليل أبي أحمد منصور بن محمد عند عودته من غزنة مارًا بهراة بعد سنة ٤١٢هـ طبع لأول مرة في القسطنطينية سنة ١٣٠١هـ ضمن (خمس رسائل) هو الرسالة الأولى، وفيها اسمه (الإيجاز والإعجاز) وطبع بمصر سنة ١٨٩٧م مع شروح لاسكندر آصاف. وله مختصر مشهور، صنعه الفخر الرازي وسماه (أحاسن كلام النبي والصحابة والتابعين وملوك الجاهلية والإسلام) وقد طبع هذا المختصر قديمًا في لندن سنة ١٨٤٤م مع ترجمة لاتينية للمسيو فالتون المرجع: الثعالبي ناقدًا وأديبًا، د. محمود عبد الله الجادر صفحة ٩٦
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
Edebiyat
تقدمة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ جاء فى «قانون البلاغة» لأبى طاهر البغدادى: سألت- أطال الله مدتك، وأدام نعمتك، وحرس دولتك- عن «البلاغة» ! و«البلاغة» ليست ألفاظا فقط، ولا معانى فحسب، بل هى ألفاظ يعبّر بها عن معان! ولكن ليس هذا كما اتفق، ولا كيفما وقع، لأن ذلك لو جرى «هذا المجرى» لكان أكثر الناس بليغا، إذ كان أكثرهم يؤدى عن المعانى التى يولدها بألفاظ تدل عليها! لكنهم يخرجون عن طريق البلاغة، ومنهاج الكتابة من وجهين: أحدهما: أن تكون الألفاظ مستكرهة، مستوخمة، غير مرصوفة، ولا منتظمة! والثانى: أن تكون كثيرة يغنى بعضها عن بعض، ويمكن أن يعبّر عن المعنى الدال بأقلّ منها» . وإذا كانت هناك مواقف يحتاج فيها إلى إشباع المعنى، وتوكيده، وتكريره، حيث يحتاج البليغ إلى الإطالة والإسهاب، فإن هناك مواقف يحتاج فيها إلى الاختصار والإيجاز! هذا، وأكثر ما عليه الناس فى «البلاغة» أنها: «الاختصار، وتقريب المعنى بالألفاظ القصار» وقد سئل بعضهم عن البلاغة فقال: «هى لمحة دالّة!» . وهذا مذهب العرب، وعادتهم فى العبارة، فإنهم يشيرون إلى المعانى بأوحى «١» إشارة! ويستحبون أن تكون الألفاظ أقلّ من المعانى فى المقدار والكثرة.
٥