el-İfsâh fî fıkhi'l-luga
الإفصاح في فقه اللغة
۩
الإفصاح في فقه اللغة
الكتابالإفصاح في فقه اللغة
المؤلفحسين يوسف موسى (المتوفى: .... ) - عبد الفتاح الصّعيدى (المتوفى: 1391 هـ)
عدد الأجزاء2
الناشرمكتب الإعلام الإسلامي - قم
الطبعةالرابعة، 1410 هـ
المصدرالشاملة الذهبية
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]عبد اللطيف سلطانيعبد اللطيف سلطاني (1320 - 1404 هـ) = (1902 - 1984 م)
العالم، الداعية، المجاهد.
من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر.
وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي.
وبعد رجوعه إلى الجزائر انضم إلى الحركة الإصلاحية التي مثلتها "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" فآزر مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومن بعده الشيخ محمد البشير الإبراهيمي على قدر جهده آنذاك.
وبقي في قسنطينة زمناً طويلاً يلقي الدروس في المساجد، ويعظ الناس، ويجيب على أسئلتهم الفقهية الكثيرة. ونظراً لاحتكاكه الكبير بالناس، ولكثرة ممارسته للفقه المالكي صار مرجعاً لأئمة المساجد ولعامة الناس على السواء ..
من مؤلفاته المطبوعة:
- المزدكية هي أصل الاشتراكية - الدار البيضاء: دار الكتب، 1394 هـ، (ودخل الجزائر سنة 1399 هـ).
- سهام الإسلام - الجزائر: الشركة الوطنية للنشر، 1400 هـ -1980م.
- في سبيل العقيدة الإسلامية - الجزائر: دار البعث [الطبعة الأولى 1402هـ - 1982م].
المصدر/ تكملة معجم المؤلفين (ص: 324)
Lügat (Dil)
[المقدمات والفهرس]
تصدير
كلمة الكاتب القدير المرحوم الأستاذ عباس محمود العقاد فى الطبعة الأولى.
كان من أمانىّ التى أعربت عنها فى مقالات نشرت فى الصحف أن تستحيى كتب اللغة القديمة على أيدى جماعة من الأدباء يتناولونها انتخالا وتقريبا حتى يعمّ نفعها وتستخرج ودائعها من تلك الخزائن المقفلة عليها، ففى اللغة العربية أشتات من هذه الكتب النفيسة، ينظر الناظر إليها وبه مسّ من الحزن على جهد أضاعه مؤلفوها وعلى فوائد جليلة عسى أن تغتنم منها. وناهيك بلغة خدمها أبناؤها كأحسن ما تخدم اللغات، وجمعوا فى كتبها كل ما اجتمع لهم من حضارة فى المشرق والمغرب ما فاقتها حضارة قط فى رفاهة العيش وسعة العمار. إن لدينا لهذه الكتب التى تعب فيها من تعب، وإنا لنعنت أنفسنا فى الاستعارة والتكفف على أبواب اللغات؛ إنا إذن لكمن يملك الكنز تحت قدميه ولا يزال يمد اليدين مستجديا فضلات المفضلين، وما قامت الدنيا كلها إلا على ادخار الجهود والانتفاع بكل مجهود، ففيم نهدر اليوم جهود السلف العاملين وهى منا على متناول الآخذ لا تكلفنا معشار ما كلفتهم قبلنا من جلد وطول أناة؟
ولم تمض إلا أيام على آخر مقال كتبته فى هذا المعنى حتى علمت أن الأمنية التى تمنيتها وتمناها غيرى تتحقق فى كتاب من أوفى كتب اللغة وأولاها بالتعميم: كتاب «المخصص» لصاحبه «ابن سيده» صاحب الفضل على كل من كتب بعده فى المعاجم- وأكثر المعاجم المطولة كتبت بعد القرن الخامس الذى عاش إلى ما بعد منتصفه- فسرنى أن يولد هذا الكتاب القيّم هذه الولادة الجديدة، ورجوت أن يكون به استحياء كلمات من اللغة كانت مفقودة فى عالم الأقلام والألسنة. وأقل ما يقال فيه: إنه هبة كريمة أو تجديد لهبة منسية طال عليها الترك والإغفال؛ فهى زيادة فى محصولنا كأنما جاءتنا من حيث لا نحتسب، وكل زيادة من هذا القبيل بركة لا تقابل إلا بالشكر والترحيب.
رحّبت بهذا العمل الصالح، وسيرحّب به كل من سمع به على اختلاف الآراء والدواعى التى
